kayhan.ir

رمز الخبر: 15610
تأريخ النشر : 2015February23 - 21:38
مشيرا إلى الإرهاب الممنهج الذي تتعرض له سوريا ومؤكدا للموفد الهندي..

المعلم : أهمية تضافر الجهود للحفاظ على السلم والأمن الدوليين واحترام قرارات مكافحة الإرهاب

دمشق - وكالات : بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم صباح امس مع سانديب كورما مدير إدارة غرب اسيا وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الهندية والوفد المرافق له العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وأشار الوزير المعلم إلى الإرهاب الممنهج الذي تتعرض له سوريا وأهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين واحترام قرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.

من جانبه أكد كورما أن الهند تقف ضد التدخل الخارجي في شؤون الدول الأخرى وترى أن الإرهاب أصبح مصدر قلق لكثير من الدول وبالتالي لا بد من تضافر الجهود الدولية لمكافحته مشيرا إلى دعم الهند لجهود الحل السياسي في سورية بما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب السوري وإرساء الاستقرار في سورية والمنطقة.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين واحمد عرنوس مستشار الوزير وأيمن رعد مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين.

من جهتها كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضرباتها النارية على تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية وفلولها ما أسفر عن تدمير عدد من تحصيناتها وآلياتها وسقوط قتلى بين صفوفها في عدد من المناطق.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن عمليات الجيش طالت أوكارا للإرهابيين في بيانون وكفر حمرا وحريتان وعندان وشرق باشكوي ومحيط مزارع الملاح ومحيط رتيان "وانتهت بمقتل عشرات الإرهابيين وتدمير عدد من آلياتهم”.

وبين المصدر أن عمليات الجيش في الريف الشمالي أسفرت عن مقتل الإرهابي المدعو أبو قتادة الصومالي مع كامل أفراد مجموعته في حين تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تؤكد مقتل مسؤول التحصينات فيما يسمى "كتيبة أبو بكر الصديق” المدعو أبو القعقاع التونسي الجنسية.

وتتابع وحدات الجيش عملياتها في ريف حلب الشمالي بضرب تحصينات التنظيمات الإرهابية وإحكام الخناق على خطوط إمدادها المرتبطة بالجانب التركي بعد أن قضت على العشرات من إرهابيي ما يسمى "الجبهة الشامية” و”جبهة أنصار الدين” و”حركة أحرار الشام” و”جبهة النصرة” المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية.

إلى ذلك أقرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي محسوبة على التنظيمات التكفيرية بمقتل الإرهابي المدعو أبو حسن العصبة قائد "مجموعات الاقتحام” فيما يسمى أحرار الشام مع 7 من أفراده في محيط قرية باشكوي بريف حلب.

من جهته انتقد كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي بشدة عدوان نظام رجب طيب اردوغان على سوريا ونقل رفات سليمان شاه من الأراضي السورية ووصفه بانه "وصمة عار في جبين تركيا”.

وقال كيليتشدار أوغلو في تعليق نشره على حسابه في تويتر على شبكة الانترنت كما نقلت صحيفة يورت التركية.. أن "هذه العملية اثبتت أن حكومة حزب العدالة والتنمية تنحني أمام الإارهابيين وبرهنت على أن العملية صراع متفق عليه مسبقا”.

ورأى رئيس حزب الشعب الجمهوري أن الذين اعطوا التعليمات للجنود الاتراك للهروب من ضريح سليمان شاه لا بد أنهم سيهربون من البلاد أمام أول تهديد يواجهونه في إشارة إلى اردوغان الإخواني وحكومته برئاسة داوود أوغلو.