kayhan.ir

رمز الخبر: 15609
تأريخ النشر : 2015February23 - 21:38
فيما باركت عمليه الطعن التي استهدفت مستوطنا صهيونيا بمدينة القدس..

الجهاد الاسلامي : شبابنا أبدعوا في الرد على عدوان الاحتلال وبوصلة مقاومتنا القدس

غزة - وكالات : باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عملية الطعن التي وقعت مساء الأحد، في شارع يافا وسط مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن إصابة مستوطن إسرائيلي بجراحٍ متوسطة.

وقال القيادي بالحركة أحمد المدلل لوكالة أنباء فارس الإيرانية :" نبارك هذه العملية البطولية، وهي بلا شك تأتي في سياق الرد المتواصل على جرائم الاحتلال، وحملات التهويد المستعرة في مدينة القدس، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك".

وأضاف:" هذا العمل البطولي تعبيرٌ عن حالة الغضب الشعبي تجاه الإرهاب الصهيوني المتواصل"، مشيرًا إلى أن الشباب الفلسطيني أبدع في الرد على عدوان الاحتلال، وعربدة مستوطنيه، التي لا يلجمها غير القوة.

وتابع المدلل يقول:" نشد على أيدي هؤلاء الشبان الأبطال، الذين خرجوا من رحم المعاناة والآلام ليتصدوا للعدوان، ويؤكدوا صوابية خيار المقاومة في ردع الإجرام الصهيوني".

ولفت إلى أن هذه العمليات المباركة تحتاج إسنادًا فصائليًا، من خلال تفعيل قوى المقاومة الفلسطينية لأدواتها في القدس والضفة كي تثقل هذه العمليات عبء الاحتلال الأمني، وتزيد في ارتباكه وقلقه.

وحذّر القيادي في الجهاد الإسلامي، جيش الاحتلال من مغبة الإقدام على أي حماقة عدوانية جديدة، مؤكدًا في السياق التفاف الكل الفلسطيني حول قوى المقاومة لاسيما بعد فشل المسار التفاوضي، الذي استمر ما يزيد عن 20 عامًا.

وفي قراءته للرسالة التي أرادت المقاومة الفلسطينية إيصالها من خلال إطلاقها أمس الأول طائرات استطلاع، حلقت فوق الأجواء الخاضعة لسيطرة الاحتلال انطلاقًا من قطاع غزة، قال المدلل: "مجاهدونا يؤكدون بهذا العمل المميز أنهم يصلون الليل بالنهار في سبيل تطوير قدراتهم بهدف الاثخان بالعدو، والتأكيد أن بوصلتهم باتجاه القدس".

واستدرك قائلًا:" رغم تواضع الامكانات والتحليق المكثف لطائرات التجسس الإسرائيلية فوق أجواء قطاع غزة محدود المساحة على مدار الساعة، إلا أن مقاتلات الاحتلال فشلت في اعتراض طائراتنا بشهادتهم، وهذا يمثل اختراقًا كبيرًا يسجل في صالح المقاومة الفلسطينية".

من جانب اخر ذكر تقرير صدر عن مركز "المعلومات الاستخباراتية والإرهاب" العبري،امس الاثنين، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لا تكتفي هذه الأيام بترميم ما هُدم من أنفاق تصل غزة ببلدات فلسطينية محتلة في الجنوب، بل تسعى إلى ترميم قدراتها العسكرية بشكل شامل.

وبحسب التقرير الذي نشرته القناة السابعة العبرية، فإن أجهزة الاحتلال الأمنية تشير إلى استئناف حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية المقاوِمة في غزة، ترميم قدراتها العسكرية التي تضررت خلال العدوان الأخير على القطاع.

وأضاف التقرير أن "حماس" تعمل على الترميم بشكل واسع وعلى كافة الأصعدة، حيث تجند الميزانيات والموارد البشرية والعتاد العسكري، "على الرغم من ندرة المواد المطلوبة في القطاع المحاصر مصرياً وإسرائيليًا".

وقالت مصادر في المركز العبري:" إن تحركات حماس في اتجاه الترميم ومضاعفة القوة تبدو واضحة، خاصة إذا ألقينا نظرة على حراكها الدؤوب لتجنيد الشارع الغزي وكسب تعاطفه معها وتأييده لعملياتها ونهجها المُقاوم، إلى جانب تشجيعها للفتيان والشباب وتقريبهم من المقاومة".