kayhan.ir

رمز الخبر: 15569
تأريخ النشر : 2015February22 - 21:36

قيادي فلسطيني: المحاولات الصهيو-أمريكية لتركيعنا باتت مفضوحة.. ولن تنجح

لا يختلف الصهاينة فيما بينهم على معاداة الفلسطينيين؛ فمن يحسِبون أنفسهم على معسكر "الوسط" كما هو الحال مع وزيرة القضاء المقالة "تسيبي ليفني" يتشاركون مع المتطرفين من أمثال: "أفيغدور ليبرمان" في مهاجمة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس تحت ذريعة عرقلة الأخير لمسيرة التسوية.

آخر مواقف الهجمة الصهيونية جاءت على لسان ليفني التي أعلنت في حديث للقناة الثانية في التلفزيون الصهيوني أنها لا تؤمن برئيس السلطة الفلسطينية "كشريك في المفاوضات".

يقول أمين عام حزب "الشعب" والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني بسام الصالحي: "إن "إسرائيل" مهووسة دائماً وتريد تجريم القيادة الفلسطينية متجاهلة أن "منظمة التحرير" والفصائل يقودون شعباً يناضل ضد الاحتلال، وله الحق الشرعي في المقاومة وفقاً لكل القوانين الدولية؛ لذلك فإننا أمام فعل عدواني يعكس مزيداً من العنجهية (..) نحن أمام محاولات لتبرير استمرار الرفض الإسرائيلي لأي اتفاق أو مطالب فلسطينية أو حتي دولية تتعلق بإنهاء الاحتلال".

ورأى البرلماني الفلسطيني أن "المساعي الصهيونية المستمرة لجهة خلط الأوراق لن ترى النور في ظل تزايد حالة الوعي على مستوى العالم، وإدراك الحقيقة بأن الكيان يريد منا التسليم بالاستيطان وتهويد القدس وعدم الاحتجاج حتى على ذلك".

وتابع النائب الصالحي: "إسرائيل" وبدعم من الولايات المتحدة ومساندتها ترى في ذهابنا الى الهيئات الأممية أمراً مستنكراً؛ علماً بأن هذا هو المكان الطبيعي الذي تتوجه له أية قوى دولية.