kayhan.ir

رمز الخبر: 155598
تأريخ النشر : 2022August21 - 20:13
في الذكرى الـ53 لإحراق المسجد الأقصى..

الجهاد الإسلامي: لا يمكن أن تهدأ جذوة الجهاد والمقاومة قبل استعادة المسجد الأقصى

 

*العمليات البطولية ستتواصل ولن تتوقف رغم حجم التضحيات التي يقدمها شعبنا

*قيادي فلسطيني : الاحتلال يماطل بشأن عقد صفقة الأسرى ولا جديد حتى الآن

*قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين

غزة – وكالات : أكد مسؤول المكتب الإعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أن الشعب الفلسطيني منذ احتلال القدس وحتى اليوم، مُصمم على استمرار حالة القتال والمواجهة دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، ولا يمكن أن تهدأ جذوة الجهاد والمقاومة قبل أن تحرر فلسطين ونستعيد المسجد الأقصى المبارك.

وشدد شهاب في الذكرى الـ53 لإحراق المسجد الأقصى، أن الحريق الذي اشتعل في المسجد الأقصى المبارك قبل 53 عاماً لازال مشتعلاً ويمثل أوجه الإرهاب "الإسرائيلي "الذي يستهدف أحد أقدس مقدسات المسلمين وهو المسجد الأقصى المبارك.

وتمر اليوم الذكرى 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، حيث أقدم21/8/1969، المستوطن مايكل دينس روهن، على إشعال حريق شب في الجناح الشرقي للجامع القبْلي الموجود في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، حيث التهمت النيران كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين.

وأكد القيادي شهاب، أن القدس هي قلب الصراع ولم يتخلَ أي فلسطيني عن دوره وواجباته المقدسة، ومعركة الدفاع عن القدس والأقصى.

وبين القيادي شهاب، أن معركة وحدة الساحات كانت تمثل الإرادة الوطنية التي تجسدت في معركة سيف القدس وهي امتداد لكل محطات المواجهة دفاعاً عن القدس والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك.

وشدد على أن العمليات البطولية ستتواصل ولن تتوقف رغم حجم التضحيات التي يقدمها شعبنا في المواجهة والقتال، ولا يمكن أن تهدأ جذوة الجهاد والمقاومة قبل أن تحرر فلسطين ونستعيد المسجد الأقصى المبارك.

بدوره قال زاهر جبارين مسؤول ملف الشهداء والجرحى والأسرى في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن حركته عرضت إطارا عاما حول صفقة تبادل أسرى لكن الاحتلال يماطل ولا يوجد جديد في هذا الملف.

وأكد جبارين في لقاء عبر قناة الجزيرة مباشر، أن الاحتلال يماطل ويراوغ ويتاجر في قضية أسراه في قطاع غزة.

وأشار إلى أن قادة الاحتلال يريدون تحقيق مكاسب انتخابية على ظهور الأسرى والشعب الفلسطيني.

وأضاف جبارين أن حركة حماس ستساند الأسرى حتى تحريرهم، مضيفا أن رئيس الحركة إسماعيل هنية بدأ اتصالاته مع كل الأطراف السياسية كقطر وتركيا ومصر والجزائر وغيرهم، لإيصال ما يتعرض له الأسرى داخل السجون من انتهاكات.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال نحو (4650) أسيراً، منهم (30) أسيرة، و(180) طفلاً، ونحو (650) معتقل إداري، ومئات الأسرى المرضى .

وتأسر حركة "حماس" أربعة إسرائيليين، هما الجنديان شاؤول آرون وهادار غولدن اللذان أسرتهما الحركة في الحرب التي اندلعت صيف العام 2014،  إضافة إلى كل من أفيرا منغيستو وهشام السيد.

من جانب اخر شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس  الأحد، حملة اعتقالات خلال عمليات دهم واقتحامات بمناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ففي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 4 فتية، وهم: حمادة جمال حسن (16 عاما)، وعلي جهاد ثوابتة، ووديع محمود محمد الشيخ، ويوسف محمد ثوابتة بعد أن داهمت منازل ذويهم، وفتشتها في بلدة بيت فجار جنوب المحافظة.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، الليلة الماضية، عند المدخل الشرقي لقرية حوسان غرب بيت لحم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام.

واعتقلت قوات الاحتلال الشابين قتيبة جلال البياري (20 عاما)، وأحمد عبد المجيد صلاح (20 عاما)، عند حاجز عسكري على مدخل قرية عين يبرود، شمال شرق رام الله.

واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال خلال تصدي الشباب الثائر في بلدة سلواد قضاء رام الله لاقتحام البلدة الذي استمر لأكثر من 4 ساعات، تخللها عمليات تمشيط واسعة عقب عملية إطلاق النار التي استهدفت حافلة للمستوطنين.

وطالت الاعتقالات الشاب أحمد أبو الرب من بلدة قباطية جنوب جنين على حاجز "دوتان" العسكري قرب بلدة يعبد جنوبا.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزن محمود من بلدة العيسوية شمال شرق القدس.

وتشن قوات الاحتلال بشكل يومي، حملة اعتقالات ومداهمات في أنحاء متفرقة من الضفة والقدس المحتلتين، تعتقل خلالها المواطنين وتعتدي عليهم وتداهم منازلهم، ما يؤدي إلى اندلاع المواجهات.