kayhan.ir

رمز الخبر: 15549
تأريخ النشر : 2015February22 - 21:33
متلقيا دعوة من اوباما لزيارة واشنطن عند استقباله مسؤولا عسكريا اميركيا..

العبادي : العراق يخوض حرباً شرسة ضد تنظيم داعش الارهابي مما يتطلب المزيد من الدعم الدولي

بغداد - وكالات : تلقى رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، دعوة رسمية من الرئيس الأميركي باراك أوباما لزيارة الولايات المتحدة، فيما أكد أن الدعم الدولي للعراق تحسن خلال الايام الماضية.

وقال مكتب العبادي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي استقبل في مكتبه الرسمي، امس قائد القيادة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال لويد اوستن والوفد المرافق له بحضور السفير الاميركي في العراق ستيوارت جونز والسفير بريت مكورك"، مبيناً أن "السفير الاميركي نقل دعوة للرئيس الاميركي باراك اوباما الى الدكتور حيدر العبادي لزيارة اميركا، ووعد رئيس الوزراء بتلبيتها في الوقت المناسب".

ونقل البيان عن العبادي قوله، إن "العراق يخوض حرباً شرسة ضد تنظيم داعش الارهابي الذي يستخدم جميع الاساليب لإرهاب المواطنين، مما يتطلب المزيد من الدعم للعراق في حربه ضد الارهاب"، لافتاً الى أن "الدعم الدولي للعراق تحسن خلال الايام الماضية ونأمل بالمزيد للتخلص من تنظيم داعش".

وأضاف أن "هناك تقدماً في عملية تحشيد وتجنيد اهالي محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين لتحريرها من العصابات الارهابية"، مبيناً أن "تعاون ابناء تلك المحافظات مع القوات الامنية سيزيد من وتيرة الانتصارات المتحققة، ويساهم في تحرير المدن وطرد العدو باسرع وقت".

كما نقل البيان عن الجنرال اوستن قوله، إن "الاوضاع الامنية حالياً افضل مما كانت عليه قبل ستة اشهر، اذ ان هناك تقدماً امنياً في المعركة ضد التنظيمات الارهابية"، مؤكداً "استمرار دعم الولايات المتحدة للعراق في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي".

يشار الى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي اجرى منذ تسنمه منصبه في ايلول العام الماضي، سلسلة زيارات الى عدد من الدول العربية والاقليمية والاجنبية بهدف تقوية العلاقات الثنائية وزيادة الدعم للعراق في مواجهة تنظيم "داعش" الارهابي.

من جانبه كشف أمر لواء الفرسان ،امس الاحد، عن افشال محاولة لطائرتين اميركيتين انزال عدد من قياديي ومقاتلي داعش في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد امس الاول.

وقال امر اللواء العميد معن عبد الامير الزرفي في تصريح لوكالة / المعلومة/ ان" طائرتين أميركيتين حاولتا امس الاول انزال عدد من قياديي ومقاتلي داعش على اطراف منطقة الكراغول ضمن قاطع عمليات اليوسفية جنوبي بغداد".

واضاف ان" مقاتلي لواء الفرسان والقوات الامنية الاخرى فتحت النار بشكل كثيف على الطائرتين واجبرتهما على الفرار ومنع انزال قادة وارهابيي داعش في المنطقة "، مبيناً ان سوء الاحوال الجوية حالت دون اصابة اي من الطائرتين".

وطالب الزرفي" الحكومة بتجهيز القوات الامنية وفصائل المتطوعين الملبين لنداء المرجعية باسحلة مضادة للطائرات الاميركية التي تقدم المساعدات لعصابات داعش كما حدث في المرات السابقة ".

من جانب اخر اقر السفير الأمريكي في بغداد ستيوارت جونز،امس الاحد، بإلقاء مساعدات عسكرية لتنظيم داعش في العراق عبر طائرات أمريكية الصنع .

وقال جونز في رسالة جوابية وجهها لرئيس الوزراء حيدر العبادي اطلعت عليها وكالة / المعلومة/ان" القوات العسكرية الأمريكية رصدت طائرات عسكرية قامت بإلقاء معدات لا تعرف ماهيتها لمناطق يسيطرعليها مسلحو تنظيم "داعش ".

وأضاف السفير الأمريكي ان" أجهزة الاستخبارات الأمريكية تشك بوجود جهة اخرى تملك طائرات أمريكية الصنع تحاول الإساءة إلى جهودنا المشتركة في محاربة هذا التنظيم, وهي بصدد جمع معلومات اكثر لتحديد هذه الجهة".

وتأتي الرسالة الأمريكية هذه بعد تزايد حوادث القاء طائرات عسكرية أمريكية شحنات أسلحة متطورة في مناطق يسيطر عليها مسلحي داعش في العراق .

بدورها تمكنت قوات عراقية مشتركة امس من تطهير منطقة القصر في ضواحي ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار من عصابات "داعش” الإرهابية موقعة في صفوفهم خسائر فادحة.

وقال مصدر في قيادة الفرقة الذهبية العراقية لمراسلة سانا في بغداد إن "قوات عراقية مشتركة من الفرقة الذهبية وقيادة عمليات الأنبار وقوات الشرطة الاتحادية وبإسناد من مروحيات الجيش العراقي وقوات عشائرية تمكنت بعد معارك عنيفة مع العصابات الإرهابية من تطهير منطقة القصر إحدى مناطق ضواحي ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار والقضاء على اثنين وعشرين إرهابيا وتدمير تسع عربات مسلحة ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة”.

وأضاف المصدر إن "القوات العراقية تواصل تطهير ضواحي ناحية البغدادي من جيوب العصابات الإرهابية وخلاياها النائمة فيما يواصل الجهد الهندسي العسكري تفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون وإزالة العبوات الناسفة من المنازل المفخخة”.

وأكد المصدر أن "وحدات خاصة من الفرقة الذهبية تواصل تعقب الإرهابيين الذي فروا من محيط ناحية البغدادي إلى الضفة الغربية لنهر الفرات”.

وكانت قوات عراقية مشتركة حررت ناحية البغدادي بالكامل من إرهابيي "داعش”.