kayhan.ir

رمز الخبر: 15541
تأريخ النشر : 2015February22 - 21:32
فيما حملت السلطات التركية المسؤولية المترتبة عن تداعياته..

سوريا: تركيا لم تكتف بتقديم الدعم لأدواتها الإرهابية بل قامت بعدوان سافرعلى اراضينا

دمشق - وكالات : أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن تركيا لم تكتف بتقديم كل أشكال الدعم لأدواتها من عصابات "داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة بل قامت فجر امس بعدوان سافر على الأراضي السورية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا امس إنه بالرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بابلاغ القنصلية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه الى مكان اخر الا انها لم تنتظر موافقة الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي آنذاك.

وأضاف المصدر أن ما يثير الريبة حول حقيقة النوايا التركية أن هذا الضريح يقع في منطقة يتواجد فيها تنظيم "داعش” الإرهابي في محافظة الرقة والذي قام بتدمير المساجد والكنائس والأضرحة لكنه لم يتعرض لهذا الضريح الأمر الذي يؤكد عمق الروابط القائمة بين الحكومة التركية وهذا التنظيم الإرهابي.

وختم المصدر تصريحه "إن قيام تركيا بانتهاك أحكام هذه الاتفاقية يحمل السلطات التركية المسؤولية المترتبة عن تداعيات هذا العدوان”.

من جهتها وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات نوعية بمختلف أنواع الأسلحة على أوكار وتجمعات إرهابيي جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات التكفيرية بريف اللاذقية الشمالي.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن القسم الأكبر من عمليات الجيش تركز على أوكار إرهابيي جبهة النصرة في قريتي العيدو وعين الحور وأسفر عن إيقاع قتلى ومصابين بين صفوفهم وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

وأكد المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال ضربات مركزة على معاقلهم وأوكارهم في منطقة سلمى الواقعة على بعد نحو 13كم عن الحدود السورية التركية.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش كثفت رماياتها النارية بمختلف صنوف الأسلحة الثقيلة على تجمعات الإرهابيين وتحركاتهم وقضت على العديد منهم في منطقة بداما القريبة من الأراضي التركية والتي تعد ممرا لتهريب السلاح والإرهابيين الأجانب بتسهيل كامل من نظام أردوغان الإخواني.

وتتخذ تنظيمات تكفيرية من قرى ريف اللاذقية الشمالي مركز انطلاق لهجماتها الإرهابية على أهالي القرى والمزارع والقيام بأعمال تخريب وتدمير ممهنج للمساجد والكنائس واستهداف أحياء اللاذقية بالقذائف الصاروخية.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها في ريف اللاذقية الشمالي معظمهم مما يسمى كتائب أنصار الشام في قمة النبي يونس.

واعترفت التنظيمات التكفيرية بمقتل "القائد العسكري” فيما يسمى "لواء الأنصار” عبد العزيز الأحمد والإرهابي الليبي الملقب "أبو هريرة”.