اميركا تخطط لاغتيال "الصدر"
مهدي منصوري
عرفت اميركا من انها رأس الحربة في التخطيط للانقلابات والاضطرابات في مختلف بلدان العالم خاصة عندما تتجه بوصلتها عكس الرؤية الاميركية.
اذن فلا غرابة عندما يطرق اسماع العالم اليوم وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العراق والتي كان لواشنطن اليد الطولى فيها من اجل استمرار بقائها في هذا البلد وفرض ارادتها وهيمنتها على شعبه ومقدراتهم تصريحات بلينكن وزير خارجية بايدن من ان " حرس الثورة الاسلامية ادخل مجموعة عسكرية الى العراق لاغتيال السيد الصدر ".
وبطبيعة الحال فان اميركا وعندما تشيع مثل هذه الاخبار الكاذبة والتي لم يسعفها الواقع الا انها استغلت حالة الشد والجذب القائم اليوم بين الاطراف الشيعية ومن اجل صب الزيت على النار فانها فبركت وتفبرك هذه الاخبار للوصول الى هدفها المنشود وهو القتال الشيعي الشيعي في العراق لانها ومن خلال فترة العقدين من الزمان ومنذ سقوط صدام الطاغية وليومنا وبارتكاب مختلف الجرائم ووضع الخطط للوصول الى هذا الهدف قد باءت بالفشل وبقي الشعب العراقي صامدا بوعيه لهذه المؤامرات الخبيثة والمعادية وتمكن من افشالها في مهدها .
ولذا واليوم وامام الوضع السياسي المضطرب الذي يعيشه اليوم العراقيون فان واشنطن تريد الصيد في الماء العكر ولم تجد شيئا يسعفها في هذا المجال الا ان ترسل اتهاما مزيفا ضد طهران لاشعال الفتنة وعدم الوصول الى حل الازمة السياسية القائمة .
ولذا وكما اشار مراقبون عراقيون من ان تصريح بلينكن يعكس ان هناك خطة اميركية قد اعدت لها الاستخبارات الاميركية بالاتفاق مع عملائها في الداخل للعمل على اغتيال السيد مقتدى الصدر لتاجيج نار الفتنة الشعبية الشاملة ولذا فانهم اصدروا تحذيراتهم الى كل العراقيين ان يكونوا على مستوى من الوعي والبصيرة وان يدفعوا عنهم مايخطط له اعداؤهم الذين لايريدون لهم الازدهار والاستقرار.
وليعلموا وقبل فوات الاوان فان اي اقدام ضد السيد مقتدى الصدر وباي شكل كان هو عمل اميركي صهيوني بامتياز لخلط الاوراق والذهاب بالعراق والعراقيين الى المجهول . وقد اعذر من انذر . وهو مااكده بلينكن في تصريحاته الاخيرة.