بيان اميركي بريطاني فرنسي ضد النشاطات النووية الايرانية السلمية
طهران/فارس:- أعادت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك، الاثنين، تكرار معزوفتهم بأن "إيران يجب ألا تطور سلاحاً نووياً أبداً" وذلك في وقت تؤكد كل تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وجود انحراف في البرنامج النووي الايراني.
وأعربت الدول الثلاث عما اسمته "أسفها لعدم استغلال إيران الفرصة حتى الآن، رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة، من أجل العودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة" في وقت تعتبر اميركا وبريطانيا الدولتان التي انسحبت احداهما من الاتفاق النووي مع ايران، والاخرى ملتزمة مؤازرة بالكامل للخطوات الاميركية.
وحث بيان هذه الدول إيران على "العودة إلى التنفيذ الكامل للخطة، وقرار مجلس الأمن رقم 2231، والتعاون بشكل عاجل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل المسائل المتعلقة بالمواد والأنشطة النووية المحتملة غير المعلنة في إيران" وذلك على الرغم من تعاون ايران الى اقصى الحدود مع الوكالة الدولية التي لا تلتزم بالمهنية في تصرفاتها وتقاريرها.
من ناحية ثانية دانت الدول الثلاث "أولئك الذين قد يستخدمون الأسلحة النووية أو يهددون باستخدامها للإكراه العسكري والترهيب والابتزاز" دون الاشارة الى تهديدات الكيان الصهيوني الذي لا ينفك مسؤوليه عن التلويح بامتلاك كيانهم للاسلحة النووية وترهيب باقي الدول بها.
ويأتي هذا البيان الاميركي البريطاني الفرنسي في الوقت الذي تعتبر هذه الدول من كبار المنتجين والمخزنين للاسلحة النووية والملوحين باستخدامها فيما استخدمت الولايات المتحدة الاسلحة النووية ضد المدنيين اليابانيين في الحرب العالمية الثانية.
فيما يؤكد المسؤولون الايرانيون ان انتاج الاسلحة النووية ليس مدرجا على جدول الاعمال التزما بفتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية الذي حرم مثل هذا الامر.
وقد اعلن مساعد رئيس الجمهورية الايرانية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد اسلامي يوم امس الاثنين بان إيران لديها القدرة التقنية لصنع القنبلة الذرية ، لكن مثل هذا البرنامج ليس مدرجا على جدول الأعمال
واشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الى أنه في الاتفاق النووي ، تم إغلاق جميع الاتهامات الباطلة التي أثيرت ضد إيران على أساس الدراسات المزعومة PMD ، وقال: الآن وبعد انسحاب الجانب الغربي من الاتفاق النووي ، ومن أجل العودة إلى الاتفاق يثير مرة اخرى الاتهامات الباطلة التي كان قد اثارها في الماضي. هذه الاتهامات مصدرها المنافقون (زمرة خلق الارهابية) والكيان الصهيوني وهم يطرحون مثل هذه القضايا الباطلة منذ نحو عشرين عاما.