الجهاد الاسلامي : الوضع بغزة يتجه نحو مواجهة قاسية وسوف تكون مكرهة
غزة - وكالات : وصف خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأوضاع الراهنة في قطاع غزة بالمقلقة والقاسية "محلياً وسياسياً".
وأكد حبيب في تصريحات له ، أن "غزة تعيش أزمة حقيقية من الناحية المعيشية والاقتصادية والسياسية ولا يسر احد هذا الأمر، بالإضافة إلى عدم إتمام اتفاق المصالحة الفلسطينية والذي يعيق أمورا أخرى مهمة داخل القطاع المحاصر من "إسرائيل".
وفيما يتعلق بسلسلة التفجيرات التي وقعت في غزة مؤخراً قال حبيب " الوضع الأمني في قطاع غزة مقلق وغير مطمئن، بالإضافة لوجود معاناة شديدة في قطاع غزة نتيجة الحصار المستمر وتوقف عجلة الإعمار، وهناك عدة أطراف (لم يسمها) تدفع الأمور إلى المواجهة مع الاحتلال"، بيد أنه قال "الوضع في غزة يتجه نحو مواجهة "قاسية" وسوف تكون "مكرهة" في ذلك".
وعن الحل لهذه المشكلات قال حبيب "الحل هو سفينة النجاة بتنفيذ اتفاق المصالحة بصورة حقيقة وتسلم الجميع المهام المنوط بها في غزة، هناك أوضاع تنهار، والمواطن الفلسطيني لم يعد يتقوى على المزيد من النكايات والمناكفات الفلسطينية الداخلية، أقول لحركة فتح وحماس اتقوا الله في الشعب الفلسطيني في غزة لأنهم في وضع غير مقبول وقاهر".
من جانب اخر أجرى قائد أركان جيش الاحتلال الجديد "جادي ايزنكوت" سلسلة طويلة من التعيينات المهمّة في هيئة أركان جيشه، وذلك مع استلامه لمهام منصبه خلفاً لـ" بيني غانتس".
فقد أصدر "ابزنكوت" أمراً بتعيين الجنرال "ايال زمير" قائداً للمنطقة الجنوبية، خلفاً للجنرال "سامي ترجمان"، ويعرف عن زامير الذي خدم في سلاح المدرعات أنه شغل منصب قائد كتيبة 36 في هضبة الجولان في الفترة التي كان يشغل فيها ايزنكوت قائداً للمنطقة الشمالية.
كما عيّن الميجر جنرال "عميكام نوركن" رئيساً لقسم التخطيط، خلفاً للجنرال "نمرود شفر" الذي شغل هذا المنصب على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وخلفا للجنرال "يوسي بايدس"، عيّن "ايزنكوت" الجنرال "تمير هايمن" قائداً للكليات العسكرية، إضافة إلى توليه منصب قائد الطابور الشمالي الذي يشغله منذ فترة وجيزة.
وأبقى "ايزنكوت" على الجنرال "أمير ايشل" قائداً لسلاح البحرية، والجنرال "رام روتبرغ" قائداً لسلاح الجو لمدة عام واحد.
ومن المقرر أن تدخل قرارات التعيين التي اتخذت مؤخراً من وزير الجيش الصهيوني "موشي يعلون" وقائد الأركان المنتهية ولايته "بني غانتس" حيز التنفيذ خلال الأسابيع القادمة.
ومن أهم هذه القرارات؛ عزل الجنرال "نتساف الون" عن منصب قيادة المنطقة الوسطى وتسليمه قيادة قسم العمليات، إضافة إلى تعيين الجنرال "روني نومه" قائداً للمنطقة الوسطى، والجنرال "يوآل ستريك" قائداً للجبهة الداخلية.
وقالت صحيفة "معاريف" الصهيونية إن "ايزنكوت" يسعى عبر هذه التنقلات والتغييرات إلى إعادة بناء هيئة الأركان التي ستعمل إلى جانبة وتحت قيادته، مشيرة إلى أن بعض التعيينات جاءت على خلفية العلاقة الشخصية التي تربطه ببعض المعيَّنين؛ كونهم خدموا تحت إمرته سابقاً.