kayhan.ir

رمز الخبر: 15449
تأريخ النشر : 2015February20 - 21:23
فيما طالبت الحكومة المركزية بالتعجيل في إنقاذ ناحية البغدادي المحاصرة من قبل داعش الارهابية..

المرجعية الدينية العليا تدعو كافة الاطراف العراقية الى تثمين تضحيات القوات الامنية والحشد الشعبي

الغد برس/ كربلاء: دعت المرجعية الدينية العليا في العراق، الجمعة، كافة الاطراف العراقية الى تثمين تضحيات القوات الامنية والحشد الشعبي، وعدم الاستماع لبعض الاطراف "غير المنضبطة" التي تحاول تشويه ما يقومون به من بطولات، فيما طالبت الحكومة المركزية بالتعجيل في إنقاذ ناحية البغدادي في الانبار المحاصرة من قبل عصابات داعش الارهابية.

وقال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني المطهر وحضرتها "الغد برس"، إن "القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي تسطر في كل يوم اروع صور البطولات وهم يضحون بانفسهم دفاعا عن الارض والعرض والمقدسات وعلى كافة الاطراف العراقية ان تثمن وتدعم تضحيات القوات الامنية والحشد الشعبي، وعدم الاستماع لبعض الاطراف غير المنضبطة التي تحاول تشويه ما يقومون به من بطولات سوف يذكرها التاريخ".

يشار إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تكونت بناء على فتوى من المرجعية الدينية العليا في العراق ساهمت في تحرير عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها الدواعش، مثل ناحية آمرلي وقضاء بيجي في صلاح الدين وجرف الصخر في بابل، إضافة إلى معارك متفرقة في ديالى وبغداد وكركوك وغيرها.

من جهة اخرى طالب ممثل المرجعية الحكومة المركزية بـ"التعجيل في إنقاذ ناحية البغدادي في الانبار المحاصرة من قبل عصابات داعش الارهابية"، مؤكدا أن "تلك العصابات الاجرامية سوف لن ترحم ابناء الوطن وعلى الدولة التدخل فورا من اجل انقاذهم".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ستة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

من جانبه أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، امس الجمعة، أن "الإرهاب" لم يبدأ في العراق وربما لن ينتهي فيه، مبيناً أن العالم بات يدرك أن "داعش" لا يمت للإسلام بأية صلة، فيما أشار سفير أفغانستان لدى العراق عبد الجميل برواني إلى أن بلاده تحث رجال الأعمال والتجار الأفغان على العمل في العراق.

وقال مكتب الجعفري في بيان، إن الأخير "استقبل سفير أفغانستان في العراق عبد الجميل برواني"، مبيناً أن "الجانبين بحثا العلاقات بين البلدين، وآليات فتح آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين".

وبين الجعفري وفقاً للبيان، أن "الإرهاب لم يبدأ في العراق وربما لن ينتهي فيه، فكل دول العالم تمثل ساحة لجرائمه"، مشدداً على أن "داعش يمثل ظاهرة شذوذ تحاول إشاعة ثقافة التجرد من الطبع الإنساني ونشر الدمار والتخريب والوحشية".

وأضاف، أن "العالم بات يدرك أن عصابات داعش لا تمت للإسلام بأية صلة، وأن الإسلام يحرم سفك الدم وهتك الحرمات، وهدر الثروات"، مشيراً إلى أهمية "تفعيل الجهد الدبلوماسي والاتفاقات بين العراق وأفغانستان لتعزيز العلاقات في مجال الأمن والاقتصاد والسياحة والخدمات".

من جانبه، أشار السفير الأفغاني إلى أن "بلاده تسعى لتنشيط العلاقات مع العراق مع توافر الفرص في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية"، موضحاً أنه "يحث رجال الأعمال والتجار على العمل في العراق".

من جهة اخرى دعت جماعة علماء العراق التي يتزعمها الشيخ خالد الملا، امس الجمعة، أبناء السنة في المناطق الغربية والوسطى إلى إعادة تنظيم صفوفهم لمقاتلة "داعش"، وفيما اعتبرت الإعدامات الجماعية التي نفذها التنظيم بحق أبناء ناحية البغدادي بأنها "نتيجة طبيعية" لانصراف السنة عن حمل السلاح والدفاع عن مناطقهم، دعت الحكومة إلى بذل جهودها لإنقاذ المحاصرين في الناحية.

وقالت الجماعة في بيان "ها قد بانت حقيقة تنظيم داعش المروع وبشاعته غير المسبوقة وهو يقدم على استباحة المناطق السنية مثلما فعل في المناطق التي يسكنها الشيعة والمسيحيين والأيزيديين، فلا فرق في عرف أولئك المجرمين بين مسلم أو غير مسلم".

وأضافت أن "على أهلنا في المناطق الغربية والوسطى من البلاد تنظيم صفوفهم للتصدي لداعش والثبات والدفاع عن العرض والأنفس والثمرات والمكتسبات".

وأوضحت أن "ضعف أبناء المناطق السنية وتفرقهم وعبث السياسيين بهم قد فتح شهية هذا التنظيم المرعب للتنكيل بهم مرارا وتكرارا وما أعمال الإعدامات الجماعية لأهلنا في البغدادي إلا نتيجة طبيعية لانصرافنا عن حمل السلاح والدفاع عن مناطقنا المستباحة وشرفنا الذي يحاول بعض المصفقين لداعش أن يجعلوه نهبا لأولئك المرتزقة وشذاذ الآفاق".

وتابعت الجماعة أنه "في الوقت الذي نستنكر فيه جرائم داعش ندعو الحكومة المركزية إلى سرعة تحريك القطعات العسكرية لحماية الأبرياء الآمنين من قبضة داعش وعصابات الشر والجريمة قبل فوات الأوان وقبل أن يرتكب التنظيم المزيد من الجرائم المروعة".