فلسطينيو لبنان: دعم إيران لفلسطين وشعبها ومقاومتها لا يمكن أن ينسى
بيروت - وكالات انباء:- أكد الفلسطينيون المقيمون في لبنان أن الدعم الذي قدمته الجمهورية الاسلامية في ايران للقضية فلسطين وشعبها ومقاومتها، لا يمكن أن ينسى، معتبرين أن إيران حررت أول قطعة أرض من فلسطين بتحويل السفارة الصهيونية في طهران الى أو سفارة لدولة فلسطين في العالم.
ولمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران وافتتاح أول سفارة لدولة فلسطين في العالم ورفع أول علم فلسطيني في طهران بعد الثورة الإسلامية في عام 1979، نظمت "لجنة مسيرة العودة الى فلسطين" مساء الخميس ندوة بعنوان "فلسطين ضمير الأمة والإنسانية"، في بيروت، حضرها ممثلون عن سفراء إيران وفلسطين وسوريا وإندونيسيا والسودان وبنغلادش، ونواب لبنانيون حاليون وسابقون، وقيادات وممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وممثلون عن هيئات وجمعيات أهلية فلسطينية ولبنانية.
وتخلل الندوة عرض فيلم وثائقي عن عملية إغلاق سفارة الكيان الصهيوني في طهران وتحويلها الى سفارة فلسطينية هي الأولي لدولة فلسطين في العالم ووصول الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الى طهران كأول شخصية عربية، حيث قام خلالها برفع علم فلسطين في طهران.
بعد النشيد الوطني الفلسطيني والإيراني، قدم للندوة رئيس "الجمعية اللبنانية لمقاطعة اسرائيل” الدكتور عبد الملك سكرية فقال: "هدفنا من هذه الندوة تسليط الضوء على الإنجاز العظيم الذي قامت به الثورة الاسلامية في ايران، عندما أقفلت سفارة "إسرائيل” في زمن الشاه، ورفعت علم فلسطين مكانها، وحولتها الى سفارة فلسطين. إذا، وحدها المقاومة تصنع العدالة لتكون الأبقى والأقدر في بداية الاستعمار”.
وألقي الوزير المفوض القائم بأعمال السفارة الايرانية في لبنان محمد صادق فضلي، كلمة باسم السفير الإيراني محمد فتح علي، قال فيها: إن "فلسطين ضمير الامة والانسانية" عنوان لقائنا الدائم حتى يأذن الله بنصره، وتعود أرض الانبياء والقديسين والشهداء حرة، عزيزة، أبية، ومحررة من البحر الى النهر”.
ثم ألقى المستشار السياسي في السفارة الفلسطينية في لبنان سرحان سرحان كلمة السفير الفلسطيني أشرف دبور، أشار فيها الى "العلاقات المتميزة التي نشأت بين الثورة الاسلامية في إيران وحركة فتح”، وقال: "إن أول لقاء جرى بين الامام الخميني وياسر عرفات كان في العراق، تلا ذلك اقامة معسكرات تدريب للشباب الايراني عام 1969. كما قدمت حركة فتح أسلحة الى الثورة الاسلامية في ايران في بدايتها”.
ولفت سرحان الى أن الامام الخميني /قدس سره/ خصص نسبة من الأموال الشرعية ومن سهم الامام في الخمس للثورة الفلسطينية، معتبرًا أن "منظمة التحرير الفلسطينية كانت أول من قدم الدعم الى الثورة الإسلامية في ايران، وتطورت العلاقة في مجالات عدة”.
وقال سرحان: إن حركة "فتح” "كانت من أوائل داعمي الثورة في إيران، وأن الرئيس عرفات كان أول الواصلين للتنهئة، حيث عقد لقاء مهما مع الامام الخميني، الذي أكد أن إيران الثورة الاسلامية لن تدخر جهدا في دعم ثورة فلسطين وشعبها”.
وأشاد سرحان بالاجراء الذي اتخذته الثورة الإسلامية في إيران عقب انتصارها بتحويل السفارة الصهيونية في طهران الى أول سفارة لدولة فلسطين في العالم، واعتبر أن "ايران حررت أول قطعة ارض فلسطينية برفعها أول علم لفلسطين في طهران، وكانت الأسيرة الفلسطينية المحررة فاطمة البرتاوي وأحد شباب "فتح” من توليا مع الرئيس الراحل عرفات رفع علم فلسطين يومها”.
وعرض سرحان "سلسلة من مواقف قادة ايران الداعمة للثورة الفلسطينية، التي كان لها الاثر الاكبر في دعم القضية”، مشددًا على أن "علاقة المقاومة الفلسطينية مع الثورة الاسلامية في إيران هي امتداد لتلك العلاقة التي بدأت بين الامام الخميني والرئيس الراحل ياسر عرفات”.