kayhan.ir

رمز الخبر: 15377
تأريخ النشر : 2015February18 - 21:18
فيما يلتقي مراجع الدين في النجف، في اليوم الاخير لزيارته العراق..

جهانغيري : فتوى المرجعية أبعدت خطر الإرهاب وعلى الجميع مساعدة العراق وسوريا للخروج من ازمتهما

طهران- كيهان العربي:-أعرب النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري عن تقديره لفتوى الجهاد الكفائي الذي اصدرها المرجع السيستاني في حزيران/يونيو الماضي، مبينا ان هذه الفتوى التي وصفها بالوثيقة التاريخية، ابعدت خطر الارهاب عن المنطقة والعراق بوجه الخصوص.

وقال جهانغيري خلال مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه بالمرجع آية الله السيد علي السيستاني امس الاربعاء: اننا استمعنا الى ارشادات المرجع السيستاني خلال لقائنا معه لمدة ساعة كاملة وقد كان بصحبتي وزيري الزراعة والصناعة، حيث أكد المرجع ضرورة وحدة المسلمين وخاصة بين الشيعة والسنة، كما اكد سماحته ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين وخاصة في القطاعات الاقتصادية والنفطية لان ميزانية العراق تعتمد اساسا على النفط".

واضاف: "كما نقلنا سلام وتحيات قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي ورئيس الجمهورية روحاني الى سماحة المرجع السيستاني الذي طالبنا بإيصال نفس السلام والتحيات إليهما".

ووصل جهانغيري صباح امس الاربعاء الى النجف الاشرف وزار مرقد الامام على (ع) بعد لقاءاته مراجع الدين فيها.

وتفقد النائب الاول لرئيس الجمهورية مشروع تطوير مرقد الامام على (ع) الذي تقوم بتنفيذه لجنة اعادة اعمار العتبات المقدسة.

من جهة اخرى وصف جهانغيري، تنظيم داعش بالمؤامرة للمساس بصورة الاسلام واشاعة العنف والتطرف في المنطقة وقال ان على جميع الدول ان تساعد العراق وسوريا للخروج من ازمتهما.

واضاف جهانغيري في مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم لبناء صحن عقيلة بني هاشم التي حضرها حشد من مسؤولي العتبة الحسينية والمسؤولين العراقيين، ان الجمهورية الاسلامية تقف الى جانب الشعب والحكومة العراقية معربا عن امله بان يتمكن العراق وبمساندة المرجعية الدينية من تخطي هذه الازمة والتحرك باتجاه تحقيق التنمية.

من جانبه أكد ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ مهدي الكربلائي على ضرورة دعم علاقات العراق مع ايران.

ووصف تنمية العلاقات بين العراق وايران لصالح المنطقة والعالم الاسلامي منوها الى ضرورة سعي المسؤولين في البلدين لدعم العلاقات والنقاط المشتركة نظرا للتطورات في المنطقة.