kayhan.ir

رمز الخبر: 153682
تأريخ النشر : 2022July15 - 20:28
مؤكدة ان زيارة بايدن جاءت تكريساً لنهج واشنطن القائم على الانحياز إلى العدو..

فصائل فلسطينية ترفض "إعلان القدس".. واحتجاجات ضد بايدن في رام الله

غزة – وكالات : رفضت الفصائل الفلسطينية وثيقة ما يسمّى "إعلان القدس"، بين الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي، وعدّتها "كغيرها من المواثيق والمعاهدات الباطلة".

رفضت حركة المقاومة الإسلامية، "حماس"، ما تمَّ التوقيع عليه، اليوم، في وثيقة ما يسمّى "إعلان القدس"، بين الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي.

وأكّدت الحركة، في بيان، أنّ الوثيقة "جاءت تكريساً لنهج واشنطن القائم على الانحياز إلى الاحتلال، ودعم عدوانه ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، الإسلامية والمسيحية".

وعدّت "حماس" أنّ الوثيقة "فصل جديد من فصول تكريس الاحتلال، وتعزيز الإرهاب الأميركي الإسرائيلي المشترك، والموجّه ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، وهي كغيرها من المواثيق والمعاهدات الباطلة، والتي خَبرَها شعبنا عبر تاريخه النضالي، واستطاع بفضل صموده ومقاومته إحباطها وإفشالها".

وحذّرت الحركة من خطورة ما ورد في هذه الوثيقة، داعيةً إلى حشد "كلّ القوى في الأمَّة نحو رفضها، وعدم الرّضوخ للإملاءات الأميركية، التي ترعى مصالح العدو الصهيوني على حساب مصالح الشعوب العربية والإسلامية، وقضية الأمّة فلسطين".

من جانب اخر قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي تظاهرة سلمية، قرب مستشفى المطلع بمدينة القدس المحتلة، منددة بزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وللمطالبة بالعدالة للصحفية شيرين أبو عاقلة.

ونقل موقع المركز الفلسطيني للاعلام, أن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في التظاهرة بالدفع وصادرت البالونات التي بحوزتهم.

وتظاهر عشرات النشطاء الفلسطينيين صباح الجمعة أمام مستشفى المطلع في بلدة الطور بالقدس المحتلة، رفضاً لزيارة بايدن وتصريحاته الداعمة للاحتلال.

ورفع النشطاء، أعلام فلسطين ولافتات سوداء تذكر بايدن بأن حياة الشعب الفلسطيني مهمة، وأخرى تطالب بالعدالة لشيرين أبو عاقلة.

 

وتزامن ذلك مع انتشار كبير لقوات الاحتلال، وإغلاق منطقة مستشفى المطلع بالكامل.

كذلك عطلت سلطات الاحتلال حركة القطار الخفيف في مدينة القدس المحتلة.

وقال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص: إن ما يريده الفلسطينيون هو موقف سياسي جاد ينصف الفلسطينيين، وليس فقط زيارة مستشفى أو الصلاة في كنيسة.

من جانبه، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، اليوم الخميس، إنّ نتائج زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للمنطقة  "معلومة سلفاً من الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن "واشنطن تسعى لتأمين مصالحها وأمن العدو الصهيوني".

وشدّد النخالة، في تصريحات صحافية، على "ضرورة أن يستخلص الشعب الفلسطيني والمقاومة العِبَر، ووقف بناء الأحلام على حراك سياسي كهذا"، مضيفاً أنّه "ما دمنا لا نخلق مشكلة جدية للعدو، فلا قيمة لكل التحليلات السياسية، ولا قيمة لكل البيانات".

وتابع أنّه "عندما نتوقف عن مقاومة الاحتلال، ونرضى القليل من التسهيلات، من سيسأل عنا وعن حقوقنا؟".