المانيتور: الاتفاق النووي سيكون سبب دهشة وفرح المنتقدين الاميركيين
طهران /كيهان العربي: نقل موقع "المانيتور" الاخباري الاميركي عن مسؤول مؤسسة "بلافشيرز" الاميركية انه اذا تم التوصل الى اتفاق قريب من النص المحدد من قبل الحكومة، فسيكون هذا الاتفاق جيد جدا، الاتفاق الذي سيدهش ويفرح الكثير من المنتقدين.
وادعى الموقع الاميركي نقلا عن مصادر مطلعة، بان اميركا وبالنظر للتطور الحاصل في مفاوضات ميونيخ يضفي عليها التفاؤل شيئا فشيئا. فالخبراء الذين اطلعوا على مسار المفاوضات من قبل الحكومة الاميركية يقولون انه اثر التطور الملحوظ في المحادثات الاخيرة، توصلت الحكومة الاميركية الى نتيجة مفادها ارتفاع سقف حظوظ التوصل لاتفاق نووي مع ايران.
واطلع جوزيف كرينكاين مسؤول مؤسسة (بلافشيرز) ـ المؤسسة التي تركز نشاطاتها حول التسليح النووي ــ اطلع موقع المانيتور؛ من الواضح ان الاتفاق النووي قريب الوقوع المانيتور؛ من الواضح ان الاتفاق النووي قريب الوقوع وان الكثير من الخلافات قد حلت. مضيفا: فيما اذا توصلا الى اتفاق قريب من النص المحدد من قبل الحكومة، وانا متأكد من ذلك، فانه سيكون اتفاقا جيدا وحتى سيدهش ويفرح الكثير من المنتقدين.
وجاء في تقرير موقع المانيتور: ان الاستنباط الذي توصل ا ليه الخبراء الذين اطلعوا من قبل الحكومة، هو حصول تطور في المحادثات نهاية الاسبوع الماضي (6-8 فبراير) في ميونيخ بين المفاوضين الاميركيين والايرانيين. وان زيادة تفاؤل الحكومة حيال حصول اتفاق، يحتمل ان يكون دليل حصول تطور او حتى انفراجة في موضوع حجم التخصيب من بين المواضيع المختلف عليها.
ويقول كرينكاين: ان مفاوضات ميونيخ "بقرار الجانبين في اميركا وايران والقاضي بضرورة التوصل الى اتفاق قد تزامن مع امكانية التوصل لاتفاق وان تمديد المفاوضات ليست من ضمن الخيارات".
وادى كرينكاين ان القضية الاساس الباقية حاليا هي كيفية الغاء العقوبات على ايران، ولكننا اصبحنا قاب قوسين من التوصل الى نتيجة في هذا الامر كذلك.
بدوره ادعى (يوفال اشتاينيتز) والذي عاد مؤخرا من بروكسل ولقائه بالمسؤولين والدبلوماسيين الغربيين، بان الغربيين بصدد تقديم امتيازات لايران في موضوع الاتفاق النووي.
وحسب (اشتاينيتز) فان ايران قد رفضت سبعة موارد من ثمانية طلبها الغرب من طهران، والان تدعي بعض الاطراف ان الاتفاق قريب وهو يعني ان الغرب يتجه صوب تقديم الامتيازات في الموارد السبعة ولنفس السبب يبدو ان الاتفاق الاحتمالي سيئا بالنسبة لاسرائيل.
وكان لـ (اشتاينيتز)، والمعروف بقرب وجهات نظره من بنيامين نتنياهو، لقاءات في بروكسل في الايام الماضي مع الدبلوماسيين والمسؤولين الغربيين.
وحسب صحيفة الشرق الاوسط فان اشتاينيتز قد حصل على معلومات مباشرة خلال هذه اللقاءات، بخصوص المفاوضات النووية.
وحسب ادعاء اشتاينيتز فان الموارد الثمانية التي طلبت من ايران واستجابت لواحدة وهي تقليل مخزونها من اليورانيوم، تشمل؛ 1 ــ عدد اجهزة الطرد المركزي الفعالة 2 ــ ايقاف خزن اليورانيوم 3 ــ ازالة المنشآت الواقعة تحت الارض 4 ــ تطوير اجهزة الطرد 5 ــ منشآت اراك 6 ــ موقع فوردو 7 ــ التطوير الصاروخي 8 ــ فترة الاتفاق.
فيما ادعى اشتانيتز ان الامر الوحيد الذي وافقت عليه ايران الى الان هو تقليل مخزون اليورانيوم مضيفا: ان انتقاد اسرائيل لمسار الموضوع يعني ايقاف البرنامج النووي الايراني او تعليقه. ونرى انه على الغرب ان لا يستسلم وعليه الاصرار على الالغاء الكامل مما يسجل فارقا كبيرا.
واستطرد الوزير الصهيوني، وثانيا ان الاتفاق ينبغي ان يستمر لعشرات السنين وليس لعشر سنين.
وحسب الاتفاق الحالي فان بمقدور ايران التوصل الى صناعة قنبلة ذرية في وقت قصير، وان تصنع بعدها عدة قنابل.
بدوره صرح (محمد البرادعي) المدير ا لسابق لوكالة الطاقة لنادي الصحفيين الاجانب في تايلند، ان ايران ليس لها مشاركة في ابحاث التسليح النووي، ولا تمثل أي تهديد كي يتم الاعداد لاجراء عسكري ضدها.
واضاف البرادعي: ان من طالب بخيار عسكري للموضوع النووي الايراني فهو احمق، اذ ان بهذا العمل سيضعكم في موضع اسوأ مما انتم عليه الان. فاليوم لا يوجد من يدعم الرأي القائل ان ايران بصدد صنع سلاح نووي. وارى انه حتى الاجهزة الامنية الاميركية تقول ان ايران قد اوقفت أي تحقيق حول الاسلحة النووية.
وقال البرادعي: وهذا هو تقييم اجهزة المخابرات الاميركية وجميع الاجهزة الامنية بان لا يوجد أي تهديد قريب الحصول.
وفي معرض انتقاده للتعامل المزدوج للدول التي هي تملك الاسلحة النووية، فقد قال البرادعي: ان بعض الدول هي من تملك الاسلحة النووية ويوجهون الخطاب للآخرين بانكم لايحق لكم حتى ممارسة التقنية النووية.
وتساءل البرادعي؛ لماذا مازلنا نعتقد باعتمادنا على السلاح النووي، وتصيبنا الدهشة والذعر اذا ما ستحصل بقية الدول على السلاح النووي في المستقبل.
وحول النظام الصهيوني والدول الاخرى التي تملك السلاح النووي، قال البرادعي: ان جميع الدول التي تملك الاسلحة النووية بصدد تطوير اسلحتها وتحديثها وهذا يعني دعوتها للدول الاخرى لتنتهج نهجها، وهذا امر مقلق للغاية. مضيفا: وعلى الرغم من انكار النظام الصهيوني فهي تملك ترسانة نووية، وارى ان الجميع يعلم بامتلاك الكيان الصهيوني ترسانة نووية. وبدوري لا استطيع تاييد هذا الامر اذ في الفترة التي كنت مديرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية لم نقم باي عمليات تفتيش. فاسرائيل ليست عضوة في منظمة حظر انتشار الاسلحة، فهي جعلت الامر ضبابيا،ومع ذلك فالجميع يعلم بانها تملك ترسانة نووية.