افخم: الاتفاق النووي يجب ان يتم في مرحلة واحدة وليس مرحلتين
طهران- فارس:-اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم بان الاتفاق النووي الشامل يجب ان يتم في اطار مرحلة واحدة وليس مرحلتين، وان تتحدد فيها كل التفاصيل، مشددة على ان المفاوضات تختص بالقضية النووية وليست اي قضية اخرى.
وفي مؤتمرها الصحفي امس الاربعاء في طهران قالت افخم حول المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1"، لقد اعلنا مرارا بان قضايا المفاوضات تطرح خلف طاولة المفاوضات وان المفاوضات النووية مختصة فقط بالانشطة النووية ولا تطرح قضايا اخرى خلالها.
وأضافت، ان التفاهم السياسي لا يمنع بلورة الاتفاق في اطار مرحلة واحدة، فايران تسعى للوصول الى اتفاق ومن المؤكد انه لن يكون اتفاقا من مرحلتين، فأي اتفاق لن يحصل دون اتضاح جميع التفاصيل.
وحول الاتفاق النهائي قالت، باعتقادنا ان الاتفاق النهائي يكون حينما يتم الاتفاق حول جميع الامور المتعلقة بالقضية النووية.
وبشان جولة المفاوضات المقبلة قالت افخم، هنالك الان ثمة محادثات واتصالات جارية لاجراء مفاوضات ثنائية ومتعددة الاطراف وعلى مستوى مجموعة "5+1" قبل نهاية العام الجاري (ينتهي في 20 اذار/مارس).
وفي الرد على سؤال حول اطلاع الكيان الصهيوني على معلومات المفاوضات النووية قالت، ان المفاوضات تجري بين ممثلي ايران والدول الاعضاء في مجموعة "5+1" وان تسرب المعلومات المتعلقة بها الى اخرين ادى على الدوام الى استغلالها بصورة سيئة من جانب اطراف غير مسؤولة للمساس بالمفاوضات.
واضافت المتحدثة باسم الخارجية، ان الاطراف غير المسؤولة تحاول بمعلومات خاطئة حرف افكار الراي العام.
واكدت افخم بان ممارسة الضغط على المفاوضات لن تجدي نفعا وستجرها الى متاهات وقالت، ان الاتفاق الشامل لن يحصل دون تحديد كل التفاصيل ومن المحتمل ان تكون لدى بعض اطراف المفاوضات وجهات نظر حول بعض الامور مثل اسلوب العمل والاولويات الا ان الجمهورية الاسلامية تسعى من اجل اتفاق يتم في اطار مرحلة واحدة ونرفض الاتفاق على مرحلتين.
كمااكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، دعم ايران لوحدة الاراضي والسيادة الوطنية والحل السياسي في اليمن، معلنة استعداد طهران للمساعدة بحل الازمة في هذا البلد.
وقالت افخم، انه على الجميع المساعدة لملء الفراغ السياسي الحاصل في اليمن، ونحن على استعداد للمساعدة في هذا المجال ونامل من المحافل الدولية التحرك في مسار الحل دون فرض ضغوط من اطراف معينة.
وفي جانب اخر من تصريحها اعتبرت فرض الحظر على الشركة الوطنية لناقلات النفط في البلاد اجراء سياسيا ومتعارضا مع حسن النية ومسيرة المفاوضات، داعية الاتحاد الاوروبي للامتناع عن اتخاذ هذا الاجراء.
وقالت، ان ما نتوقعه من الاتحاد الاوروبي هو الامتناع عن اتخاذ مثل هذه الاجراءات السياسية ولقد اعلنا لهذا الاتحاد احتجاجنا وامتعاضنا في هذا المجال.
واعربت المتحدثة باسم الخارجية عن القلق من تفشي الارهاب في العالم ووصوله الى ليبيا، داعية الى دعم الحكومة الليبية في التصدي للارهاب.
وقالت، ان تجربة الاداء في مواجهة القوى الارهابية والتكفيرية لم تكن تجربة ناجحة من جانب القوات الدولية وللاسف حصلت الكثير من الاخطاء في هذا الصدد وان القلق قائم بصورة جادة بان تحدث هذه القضية حول ليبيا ايضا.
وحول العلاقات مع السعودية اوضحت بانها في مستواها الاعتيادي وقالت، ان العلاقات بين ايران والسعودية هي على مستوى السفراء مثل بقية دول الجوار، ونحن ندعو الى افضل العلاقات مع الدول الجارة ونرحب برفع مستوى التبادل معها.
وفي الرد على سؤال حول برامج تجسس في الاجواء الالكترونية، يقول الروس عنها بانها اخطر بكثير من "ستاكس نت" وتهدد دولا مثل روسيا وايران قالت افخم، رغم ان هذه القضية مرتبطة باجهزة اخرى الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي اهتماما خاصا لها لانها مستهدفة باعمال التجسس هذه وتبعا لذلك ينبغي بلورة التعاون مع الدول المواكبة لها.
وفيما يتعلق بزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل الى طهران قالت افخم، ان علاقات ايران مع فصائل المقاومة الفلسطينية ومنها حماس هي علاقات جيدة.
واضافت، ان المحادثات والاتصالات مستمرة ولقد جرى التخطيط والمحادثات بشان زيارة خالد مشعل الى طهران لكن موعدها لم يحدد لغاية الان.
وحول طلب وزارة الخارجية الارجنتينية من اميركا لطرح ملف قضية "اميا" في المفاوضات النووية مع ايران قالت افخم، ان اطار المفاوضات النووية واضح وان القضية النووية فقط هي التي مطروحة للنقاش، وبشان قضية "اميا" فهي قضية داخلية تماما ونحن نرفض اي تدخل للدول الاخرى في قضايا الارجنتين.
وحول مسالة افتتاح السفارتين الايرانية والبريطانية في لندن وطهران اوضحت بان المحادثات جارية في هذا الصدد وقالت، هنالك بعض الامور الادارية في هذا المجال حيث ينبغي حلها وتسويتها.
واضافت، ان نقل الاجهزة وكذلك اصدار التاشيرات للايرانيين يعدان من ضمن القضايا التي ينبغي البحث بشانها.