kayhan.ir

رمز الخبر: 152812
تأريخ النشر : 2022June27 - 20:20
مؤكدا حرص بغداد الشديد على تعزيز علاقاته مع دول العالم كافة..

المالكي للسفير البريطاني: العراق مقبل على تنمية وإصلاح اقتصادي بتشكيل حكومة قوية تلبي طموحات الشعب

 

"الفتح": المقاومة ستكون لها رد صاعق على الاعتداءات التركية ! 

"النجباء ": للخروج من الأزمة نوصي الفرقاء السياسيين بالتوجه إلى النجف الاشرف وطلب المساعدة من المرجعية

*"سياسي كردي": الإقليم على وشك ثورة بسبب تفرد بارزاني واسرته بإدارة ملف النفط

بغداد – وكالات : قال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي،امس  الإثنين، إن العراق مقبل على تنمية وإصلاح اقتصادي بعد تشكيل حكومة قوية قادرة على تلبية طموح الشعب.

جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه  امس سفير المملكة المتحدة لدى العراق مارك برايسون ريتشاردسون بحسب بيان ورد لوكالة شفق نيوز.

وجرى خلال اللقاء، "البحث في مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والحوارات الجارية من اجل إتمام الاستحقاقات الدستورية".

واكد المالكي، "حرص العراق الشديد على تعزيز علاقاته مع دول العالم كافة"، مشددا على "أهمية زيادة التعاون بين بغداد ولندن في مختلف المجالات".

ولفت رئيس ائتلاف دولة القانون الى ان "العراق مقبل على عملية إصلاح اقتصادي وتحقيق التنمية بعد تشكيل حكومة قوية قادرة على تلبية طموح الشعب العراقي"، مشيراً الى ان "العراق بحاجة إلى دعم جميع القوى الوطنية في توحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة".

بدوره أعرب السفير ريتشاردسون عن حرص بلاده على تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية مع العراق، واكد ان "بريطانيا تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف".

بدوره أكد عضو تحالف الفتح علي الفتلاوي, امس الاثنين, أن رئيسَ مجلس النواب محمد الحلبوسي تعمد عدم مناقشةِ ملف الاعتداءات التركية على الأراضي العراقية خلال جلسة الخميس الماضي الاستثنائية، فيما أشار الى أن المقاومة ستكون لها رد صاعق على الاعتداءات التركية.

وقال الفتلاوي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “الحلبوسي في الاجتماعات الخارجية تغلب عليه صفة المصالح الشخصية وخاصة الاجتماع الأخير مع الرئيس تركيا رجب طيب أرودغان وعدم وضع حد الى الخروقات المتكررة على سيادة وامن العراق”، مؤكدا أن “الإطار التنسيقي والمقاومة سيكون لهما رداً صاعقاً على تركيا في الأيام القريبةِ المقبلة”.

وأضاف أن “الحكومة العراقية دائما ما تقفُ مكتوفةَ الأيدي في الاعتداءات والخروقات التي تمارس ضد العراق”، مشيرا الى أن “أذرع تركيا ممتدة في داخل مجلس النواب ومتمثلة في تحالف السيادة “.

وتقوم أنقرة بين الحين والآخر بعمليات قصف لشمال العراق, تحت ذرائع استهداف مقاتلين في حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي وواشنطن، وتستمر القوات التركية في استباحة الأراضي العراقية على الرغم من رفض بغداد الشديد لتدخلها العسكري على أراضيها.

من جانبه أوصى المتحدث باسم حركة "النجباء" العراقية، نصر الشمري، الفرقاء السياسيين في العراق بالتوجه إلى النجف الأشرف وطلب المساعدة والتوجيه من المرجعية الدينية العليا لمنع تدهور الوضع الحالي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح الموقع الإعلامي لمكتب حركة النجباء في الجمهورية الإسلامية بأن المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية "النجباء" قال في بيان بخصوص الوضع السياسي في العراق، "إن المشهد السياسي الحالي في العراق معقد لدرجة نحتاج فيها حكمة راجحة، ورؤية ثاقبة وقرارات مصيرية ومنصفة، وليس من جامعٍ لمثل هذه الصفات والإمكانات إلا مقام المرجعية الدينية".

وأضاف نصر الشمري: "بذلك أصبح لزاماً على الفرقاء السياسيين شد الرحال إلى النجف الأشرف وإزالة كل الحواجز والأسباب التي جعلت المرجعية العليا تغلق أبوابها بوجه كل الطبقة السياسية، وأن يقدموا بين يديها من يُشهد لهم بالكفاءة والنزاهة والأيدي البيضاء، هذا قبل أن تسير البلاد في طريق المجهول الذي تكتنفه الأخطار والمؤامرات والتحديات".

من جهته حذر السياسي الكردي عثمان حسن، من أن تفرد حزب بارزاني وأسرته بإدارة ملف النفط سيقود لفوضى سياسية في كردستان، لافتا إلى أن الإقليم يوشك على ثورة تغير مجريات الأوضاع.

وقال حسن، إن "جميع القوى السياسية الكردستانية وحتى المقربة من حزب بارزاني تتفق فيما بينها بانعدام مبدأ الشفافية في ملف تصدير النفط والغاز ولاتعرف اين تذهب ايرادات اكثر من 500 الف برميل يوميا بالاضافة الى كميات كبيرة من الغاز".

وأضاف، أن "الايرادات يجب ان تجعل كردستان في رخاء، ولكن للاسف الوضع الاقتصادي في تدهور والمتقاعدين ينتظرون في طوابير لتسلم رواتبهم المتأخرة ناهيك عن تنامي أزمة الهجرة الى المجهول".

وأكد، أن "انفراد حزب بارزاني واسرته بإدارة ملف النفط سيقود لفوضى سياسية في كردستان"، لافتا إلى أن "هناك احتقانا واستياء شعبيا بعد أزمة الوقود الأخيرة وربما تؤدي شرارة الى ثورة تغير من مجريات الاوضاع في كل الاقليم خاصة".

وأشار إلى أن "الهيمنة على القرار في الاقليم بات واضحا وهناك تهميش لبقية القوى الكردستانية"