الجعفري: للمغتربين دور مهم في توضيح الصورة الحقيقية للحرب على سوريا في مجتمعاتهم
*انقرة: وحدات استخباراتنا تتفاوض مع الجانب السوري انطلاقا من مصالحنا الوطنية"
*الاعلام السوري : مقتل وإصابة 7 ارهابيين موالين للاحتلال الأميركي بريف الحسكة
دمشق – وكالات أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور بشار الجعفري أهمية دور المغتربين في توضيح الصورة الحقيقية للحرب على سورية في المجتمعات التي يعيشون فيها بكل الطرق المتاحة.
وشدد الجعفري خلال استقباله وفداً من المغتربين أمس على ضرورة تنظيم عمل المغتربين في جمعيات أو روابط اغترابية توحد جهودهم وتوصل صوتهم إلى سلطات بلدان الاغتراب التي يعيشون فيها.
وشرح الجعفري للوفد الآثار السلبية للإجراءات الاقتصادية القسرية الأحادية الجانب اللاشرعية المفروضة على سورية ولاسيما على العمل القنصلي في السفارات كإغلاق بعض السفارات السورية والقنصليات الفخرية في العديد من البلدان وإغلاق الحسابات المصرفية لبعض السفارات السورية في الخارج.
بدوره أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أن هناك اتصالات بين أجهز الاستخبارات التركية ونظيرتها السورية بشكل دوري "من أجل المصلحة الوطنية".
وقال قالن في تصريح لقناة "هابرتورك" التركية: "حاليا لا يوجد اتصال على المستوى السياسي مع سوريا، ولكن كما ذكر رئيسنا (رجب طيب أردوغان) فإن الوحدات الاستخبارية التركية لديها اتصالات دورية مع نظيرتها السورية".
وأضاف أن "وحدات استخباراتنا تتفاوض مع الجانب السوري انطلاقا من مصالحنا الوطنية".
وأشار إلى أنه "ليس من السهل"ا قناع اللاجئين السوريين بالعودة، مشيرا إلى أنه لن يتم عقد مع دمشق في هذا الإطار.
من جانب اخر قتل وأصيب سبعة من مسلحي ما يسمى قوات "الصناديد" من أبناء قبيلة "شمر" العربية المدعومين من ما يسمى قوات "التحالف الدولي" بقيادة جيش الاحتلال الأمريكي والمنضوية تحت راية قوات "قسد" في عملية هجوم مسلح استهدفتهم شرقي سوريا.
وأفادت مصادر محلية في ريف الحسكة لـ"سبوتنيك" ، أن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية هاجما سيارة عسكرية تقل مجموعة من مسلحي قوات "الصناديد" من أبناء قبيلة شمر المنضوية تحت راية "قسد"، مما أسفر عن مقتل 3 مسلحين منهم وإصابة 4 آخرين، بجروح بليغة تم إسعافهم إلى مستشفى مدينة المالكية.
وتنتشر حواجز ونقاط قوات "الصناديد" في القرى العربية في الجنوب الممتدة من بلدة اليعربية وصولا إلى بلدة القحطانية، وتعرضت خلال الفترة الماضية لعدد من الهجمات المتفرقة.
وتابعت المصادر أن الهجوم، وقع عند مفرق قرية علي آغا النفطية بريف بلدة اليعربية في أقصى الشرق من محافظة الحسكة، حيث استخدم المهاجمان الأسلحة الرشاشة ولاذا بالفرار بعد الهجوم.
ويعتبر هذا الهجوم الأكبر من نوعه الذي يستهدف القوات العربية المدعومة من الاحتلال الأمريكي شرقي سوريا، وقوات "الصناديد" التي يقودها بندر الجربا، وهو نجل الشيخ حميدي دهام الجربا شيخ مشايخ قبيلة شمر والأخير يشغل منصب "حاكم الجزيرة" لدى ما يسمى "الإدارة الكردية" هي إحدى فصائل قوات "قسد".