هنية: نؤكد تضامننا مع لبنان بوجه اعتداءات الاحتلال الصهيوني
*نثمن الموقف اللبناني الموحد من قضية ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة وبالنسبة لثرواته الطبيعية
*اجهزة عباس الامنية تواصل الاستدعاءات والاعتقالات السياسية بالضفة والنشطاء يتحدون
بيروت – وكالات : قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على هامش لقائه امس الاثنين رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في بيروت "تشرفنا بلقاء ميقاتي".
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أضاف هنية: كما "عبرنا له عن تقديرنا العالي لتسهيله زيارة وفد قيادة الحركة الى لبنان، وأيضا قدمنا له التهاني بإعادة تكليفه لرئاسة الحكومة، وتمنينا له التوفيق في تأليف هذه الحكومة حتى تستطيع أن تعالج المشاكل القائمة في لبنان".
وتابع قائلا: أننا عرضنا التطورات التي تعيشها القضية الفلسطينية خصوصا في القدس وفي المسجد الأقصى المبارك، في الضفة الغربية وفي غزة ووضع أهلنا في 48"، مشيراً الى أن "الحديث إحتل مساحة واسعة بشأن أهلنا هنا في مخيمات لبنان، وأكدنا مجددا الموقف السياسي الثابت برفض التوطين والتمسك بحق العودة، وتحدثنا أيضا عن الأوضاع الانسانية التي تعيشها مخيماتنا في لبنان.
وذكر هنية، أننا أكدنا تضامننا مع الأخوة في لبنان في وجه الاعتداءات والعدوان الاسرائيلي على ثرواته وعلى حدوده، وتمنينا على ميقاتي النظر بإيجابية للحقوق الإنسانية لأهلنا في مخيمات لبنان على طريق العودة إلى أرض فلسطين. وهنا أيضا نحن نتابع موضوع استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد، ونتمنى أن يطوي هذا المخيم هذه الصفحة القاسية والمؤلمة انسانيا، وأن يعود جميع أهلنا اليه.
وأشاد هنية، بـالموقف اللبناني الموحد من قضية ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة وبالنسبة إلى ثرواته الطبيعية"، لافتاً الى "أننا عرضنا أوضاع المنطقة والتطورات الجارية فيها، وكان هناك حديث عالي المستوى بإيجابية وبدفئه من ميقاتي تجاه اشقائه في فلسطين.
من جهتها تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق الفلسطينيين على خلفية توجهاتهم السياسية.
وشنت الأجهزة الأمنية حملة اختطاف طالت العديد من المواطنين، وطلبة الجامعات، والأسرى المحررين إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.
واعتقلت قوة من أجهزة أمن السلطة ، الناشط في الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت وعضو مؤتمر مجلس الطلبة الأسير المحرر قسام حمايل.
واستدعى جهاز مخابرات السلطة في رام الله السيدة غالية زكي أبو سليم، والدة الشهيد رامز أبو سليم من قرية رنتيس شمال غرب رام الله.
من جانب آخر، أطلق نشطاء فلسطينيون، حملة "مش رايح" على مواقع التواصل الاجتماعي، ردًّا على ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الأسرى المحررين والنشطاء.
وتهدف الحملة إلى حث المواطنين على عدم التجاوب مع حملة الاستدعاءات، وعلى عدم الذهاب إلى مراكز التحقيق.
وغرّد النشطاء على وسم #مش_رايح بعدد من العبارات الرافضة للاعتقالات السياسية، مثل: "لأني لم أخالف القانون ولم أفعل شيئا يتطلب الاستدعاء"، و"لأن الاستدعاء غير قانوني"، و"لأني برفض الاعتقال والاستدعاء السياسي".
وكذلك غرد النشطاء: "استدعاء النساء وتهديدهن بالاعتقال أمر مشين"، "خليك واعي وارفض الاستدعاء والاعتقال السياسي"، و"ارفع صوتك وأعلن رفضك للاستدعاء".