نعيم قاسم: قوة محور المقاومة ودعم ايران تعني أن النصر آت لا محال
*هنية: ما يجري هو دمج الكيان دمجاً كاملًا في المنطقة، وبناء تحالف استراتيجي
*النخالة: فلسطين تمثل نقطة التقاء لكل التيارات والقوى في العالمين العربي والإسلامي
أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان “الحل الحصري والوحيد لمواجهة "إسرائيل" هي المقاومة بكل أشكالها وأي حل آخر هي مضيعة للوقت وعلى رأس هذه المقاومة هي المقاومة العسكرية ويجب دعمها لأنها وحدها ما يعيد فلسطين”.
ولفت الى ان “الكيان الصهيوني كيان يتكئ على فلسطين كمقدمة حتى يقدم على احتلال المنطقة من المحيط إلى الخليج الفارسي، واشار الى ان “حامي القضية الفلسطينية الأساس هي شعبها ومقاومتها ولا يمكن إذا تخلى بعض العرب والمسلمين عن هذه القضية أن تركع فلسطين أو أن تستسلم لان شعبها قرر أن يبقى في الميدان”.
وقال الشيخ قاسم في كلمة له خلال المؤتمر القومي العربي الإسلامي،امس السبت، "اسرائيل" تعتقد أنها بالتهديدات ستُحدث قلقا في محور المقاومة ولكن أقول أنها تهديدات فارغة المحتوى”، وتابع “استمرارية وجود اسرائيل في منطقتنا قائمة على انشاء الحروب ولا يمكن أن تستمر بدون الحروب”، واشار الى انه “لم يكن أي خيار سياسي رعاه الغرب خيارًا سليمًا بل كان جزءًا من دعم الاحتلال العدواني التوسعي لا يقتصر على فلسطين”، واضاف ان “دول التطبيع تضر نفسها في المقام الاول كما تضر شعوبها وتضر فلسطين والأمة”، واوضح ان “أمريكا تعمل على تسخير كل شيء لخدمة الكيان الصهيوني ونحن كقوى المقاومة نعمل على حفظ سيادتنا وكرامة أوطاننا طالما الشعب والمقاومة يسيران في خط واحد للمواجهة”.
واكد الشيخ قاسم “نحن على اتم الجهوزية وكنا في المناورة الكبرى على استنفار كامل وفي كل يوم نحن في استعداد واليوم نحن في أقوى مراحلنا مع حلفائنا في فلسطين ومحور المقاومة”، وتابع “نحن نتباهى مع حلفائنا بقوتنا العسكرية وجهوزينا ونذكرها ليطمئن جمهورنا وليعرف أنّه خلف قيادة قوية جاهزة للدفاع عنه وللمجتمع الإسرائيلي ليعلم أنه خلف قيادة ضعيفة”، واضاف “رأينا كيف حرر لبنان أرضه بجيشه وشعبه ومقاومته وكيف واجهت المقاومة عدوان تموز وانتصرت، كما رأينا المقاومة الفلسطنية كيف أوجدت في معركة سيف القدس مسارًا جديدًا بتاريخ الصراع مع المحتل”، وشدد على ان “قوة محور المقاومة وجهده ودعم الجمهورية الإسلامية للقضية الفلسطينية بدون حساب واجتماع الدول تحت هذه الراية تعني أن النصر آت لا محال”.
وكانت الكلمة الأولى في الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية، إذ أكد أن “ما يجري في المنطقة خطير وتجاوز التطبيع”، موضحاً أن “ما يجري هو دمج الكيان دمجاً كاملًا في المنطقة، وبناء تحالف استراتيجي”، ومشيرًا الى أن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة تهدف لـ”تصفية القضية الفلسطينية وضرب الركائز الداعمة للأمة”.
كما أكد هنية أنه “يجرم التطبيع ويدينه لأنه يخدم الكيان الصهيوني ويضر بفلسطين وبالدول المطبعة نفسها”، مشيرًا إلى أن “شعبنا يتعرض لمصادرة حقه في العودة عبر طرح التوطين والتهجير”.
وتابع هنية أن معركة “سيف القدس” شكّلت نقلة نوعية في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن “المقاومة بعد معركة سيف القدس أقوى وأشد عودًا وأكثر جهوزية واستعدادًا لمواجهة التحديات والمتغيرات”، مضيفًا أن “ذراع المقاومة طويلة وستستمر حتى تحرر أرض فلسطين”.
هذا ورأى أن “التحديات المفروضة على أمتنا هي أخطر من المرحلة التي انطلق فيها المؤتمر عام 2000 أي قبل 11 عامًا، والتي جاءت استجابة لمعارك التصفية المباشرة واستجابة وتفاعلًا مع انتفاضة الاقصى التي انطلقت في وجه شارون الذي دنس الاقصى”. ولفت هنية الى أن “الاحتلال قام بمناورة هي الأخطر على مدار 30 يومًا محاكاةً لحرب على 6 جبهات”، مؤكدًا ضرورة وحدة الجبهات تحسبًا لأي عدوان اسرائيلي.
من جهته دعا القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، إلى إشاعة ثقافة المقاومة بالكلمة والموقف ودعم المقاومة في فلسطين بكل ما هو ممكن، فيما طالب الفلسطينيين بتقديم النموذج الأمثل لعلاقة القوى السياسية فيها على قاعدة المقاومة وحمايتها والحفاظ عليها.
وشدد القائد النخالةعلى أن فلسطين تمثل نقطة التقاء لكل التيارات ولكل الأحزاب والقوى في العالمين العربي والإسلامي مهما كانت ألوانها ومهما كانت خلفياتها، لافتاً إلى أنها –فلسطين- نقطة إدراك ومكاشفة، لكل الذين يريدون الحرية والحياة الكريمة في أوطانهم ولكل الذين يريدون سلامًا حقيقيًّا لشعوبهم.
وقال القائد النخالة:"إن صوت أحذية الغزاة الصهاينة أصبحت تصم آذان الجميع، وهي تحاصرنا حتى داخل بيوتنا وعلى امتداد وطننا العربي والإسلامي، وخاصة بعد حملات التطبيع التي لم تبقِ على شيء من بلادنا."