واشنطن تايمز: امواج الصواريخ تسوي اسرائيل بالارض
طهران/كيهان العربي: افادت صحيفة واشنطن تايمز ان عديد الصواريخ المطلقة تجاه اسرائيل يمكن ان توقف احدث منظومات الدفاع الجوي.
وتساءلت الصحيفة عن مدى قدرة اسرائيل حيال تهديدات ايران، تقول؛ ان عدة نماذج من التقنيات العسكرية المتطورة قد غيرت مسار التاريخ، ومنها؛ رشاش (1884)، ومقاتلات (1903)، والقنبلة الذرية (1945).
الا ان التقنية العسكرية الحالية ورغم عدم اهميتها التاريخية يمكنها تغيير توازن القوى في المنطقة او العالم.
وكانت القبة الحديدية كنظام صاروخي وضعته اسرائيل قبل عقد لمقاومة الهجات الصاروخية والمدفعية وهي تتألف من رادارات وقاذفات صواريخ من نوع تايمر.
وان اكبر تهديد لاسرائيل قدرة ايران على صنع سلاح نووي اضافة لصواريخها البالستية متوسطة المدى العالية الدقة، بعد ان كان التهديد يصدر من حزب الله اللبناني والفلسطينيين. فالتقارير تعكس امتلاك حزب الله لاكثر من 150 الف صاروخ، وقد هاجمت اسرائيل منذ عام 2018 بصواريخها.
ان المشكلة غير المعلنة للقبة الحديدية تكمن في ان كل صاروخ تامير يبلغ قيمته 50 الف دولار، وان تكلفة اي راصد عادي من 100 الى 150 الف دولار اضافة الى استمرار عمليات الصيانة. وهناك منظومة القاذفة الحديدية وهو سلاح ليزري موجه كأحدث منظومة دفاعية. الا ان المشكلة الاساس لهكذا اسلحة ليزرية تكمن في افتقارها للقدرة والتعيين الزماني التوأم للاطلاق. وليست المنظومة كما يدعي بينيت فلا يمكنها خلق تغيير ملحوظ.