حزب الله: المقاومة نقلت الكيان الصهيوني من نقطة المركز الى الجرثومة السرطانية التي ينبذها الجميع
بيروت - وكالات انباء:- اكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ان المقاومة أنجزت تحولا بنيويا كبيرا في المنطقة ونقلت الكيان الصهيوني من نقطة المركز الى الجرثومة السرطانية التي ينبذها الجميع.
وقال الشيخ نعيم قاسم أمس الاحد بمناسبة الذكرى السنوية للشهداء القادة "بدل ان تتحول اسرائيل الى حقيقة والى كيان يتحكم بمنطقتنا بالكامل عدنا الى المربع الاول بحيث اصبحت اسرائيل تحار كيف تحافظ على احتلالها في مواجهة هذا المد المقاوم".
واضاف: نحن في زمن المقاومة ولم نعد في زمن الاستسلام ونحن في زمن الانتصارات ولم نعد في زمن الهزائم ونحن في زمن قرار الشعوب ولسنا في زمن ان تملى علينا القرارات من الاخرين.
وشدد الشيخ نعيم قاسم على ان "المقاومة هي الحل الوحيد المتاح لتحرير الارض وحماية المستقبل في ظل القرية العالمية والتحكم الدولي بمصائر الشعوب"،
وتابع "نحن قررنا ان لا نستسلم وان لا نخضع للابتزاز او للتعاليم التي يحاولون نشرها بيننا"، واضاف "نحن لن نكون الا في موقع الدفاع والتحرير ولسنا دعاة حرب ولكن لا يمكن ان يهددنا احد بالحرب".
وأكد أن "حزب الله سيقاتل ضمن مشروع المقاومة وليس له علاقة بأي قتال في لبنان او العالم اذا كان خارجا عن هذه الدائرة بمعنى اخر حيث يكون حزب الله تلمسوا خطوة من خطوات مشروع المقاومة وحماية من حمايات مشروع المقاومة"، واشار الى ان "الكل شاهد كيف أتت القاعدة بكل مسمياتها من النصرة الى داعش ومن مختلف انحاء العالم برعاية دولية لتشكل خطراً حقيقياً على بلدان منطقتنا ومنها لبنان".
واشار الشيخ نعيم قاسم الى ان "ضرب مشروع التكفيريين في اي نقطة يشكل حماية لنا وهو جزء لا يتجزأ من مشروع المقاومة وخير لنا ان نقاتلهم في الشارع الثاني من ان نقاتلهم على ابواب بيوتنا"، وسأل "كيف يحق للتحالف الدولي التحرك ولا يحق لنا تشابك أذرع المقاومة في مواجهة هذا الخطر؟".
من جانبه اكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق: ان حزب الله لن يسمح لأحد بأن يجعل لبنان ساحة مستباحة لـ”إسرائيل” أو للعصابات الإرهابية التكفيرية، مشددًا على 'منع الفتنة التي يسعي المشروع التكفيري الإرهابي الصهيوني الى اشعالها، داعيا الى بناء دولة قوية عادلة قادرة على حماية لبنان في مواجهة العدو الصهيوني والعدو التكفيري.
كما شدد الشيخ نبيل قاووق، أن 'موقفنا في حزب الله واضح وحاسم في حماية أهلنا، وأننا سنكون حيث يجب أن نكون بلا قيود وبلا شروط، وأننا لن نسمح لأحد أن يجعل لبنان ساحة مستباحة لا لـ”إسرائيل” ولا للتكفيريين من "داعش” و”النصرة” وغيرهما'.
وأضاف: 'من يظن أن هناك تكفيريا معتدلا وآخر متطرفا فهو يرتكب خطأ كبيرا، لأن التكفيريين هم خطر على اللبنانيين جميعا'، مشيرا الى 'أن حزب الله من موقع الحرص والقوة والحكمة قد أخذ قراره بأن لا يستدرج الى سجالات إعلامية ولا الى حيث ما يريد أعداء لبنان والجيش والشعب والمقاومة'.
واعتبر الشيخ قاووق أنه 'إذا أردنا أن نحصّن الساحة الداخلية في وجه التكفيريين فعلينا أن نعزز الحوار، وأن يقلع البعض ممن هو متورّط بخطاب التحريض المذهبي عن هذا الخطاب، لأن المرحلة ما عادت تحتمل توترات داخلية وحساسيات مذهبية، بل إن المرحلة تفرض أعلى مستويات اليقظة والإستعداد لمنع الفتنة والنار التكفيرية من أن تشعل البلد كما أشعلت من قبل سوريا والعراق وغيرها من البلدان'.
وسأل: 'ما الذي يؤخّر ويعرقل إقرار الحكومة اللبنانية لاستراتيجية وطنية لمواجهة الخطر التكفيري خصوصاً أن هناك إجماعا وطنيا على أن التكفيريين يشكلون خطرا على كل اللبنانيين، وعلي الجيش والشعب والمقاومة والمؤسسات اللبنانية كافة'.
بدوره أكد وزير الصناعة القيادي في حزب الله حسين الحاج حسن أن 'المقاومين استطاعوا أن يحققوا إنجازات كبيرة في درء الإرهاب والقتل والإجرام عن شعبهم وبلدهم وأمنهم ووطنهم، واستطاع المقاومون أيضا ان يسقطوا الأهداف الخبيثة لهذا الإجرام وهذا الإرهاب وعلى رأسها الفتنة المذهبية'.
ورأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب القيادي في حزب الله محمد فنيش 'أن لبنان بات اليوم متميزاً في أمنه واستقراره عن بقية الدول بالرغم مما يحصل من اضطراب في البلدان المحيطة به التي كان يتأثر بها سابقاً'، معتبراً أن 'السبب الأساسي فيما ينعم به لبنان من استقرار يعود لوجود المقاومة فيه واقتدارها وردع العدو الإسرائيلي، وحكمة إدارتها للشأن السياسي'.
بدوره أكد عضو كتلة نواب حزب الله "الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله 'أننا ماضون في مشروع حماية لبنان والدفاع عنه، والتمسك بالمقاومة وبخيارها، وبمواجهة التحديات التي يتعرض لها بلدنا سواء كان مصدرها العدو الإسرائيلي بشكل مباشر أو غير مباشر'.
وفي الاطار ذاته اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة” النائب على فياض 'أن حق الدولة علينا أن ندافع عن سيادتها، وأن نحمي حدودها ووحدتها وأمنها واستقلالها، فهذه الخطوات هي البداية في مسيرة بناء الدولة'.
ولفت الى 'أن تهديد المشروعين الإسرائيلي والتكفيري المتمثل باستهدافهما للدولة والمجتمع في آن هو ليس مجرد تخيلات ولا افتراضات نظرية بل هو واقع ملموس وبديهي'.
وقال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي: 'إننا مستمرون في درب المقاومة التي تحمي الوطن بيد، وتُسهم في بناء الدولة ومؤسساتها باليد الأخرى، وهذه المقاومة عندما تحرر وطناً فهي تحرره لجميع أبنائه، وتحرص على أن يكون قادراً على أن يستظل تحت ظلّه أبناء الوطن جميعاً، ولذلك تجدوننا نحاور الجميع ممن نختلف وإياهم من أجل أن نبني هذا الوطن الذي حميناه ونحميه بدمائنا'.