kayhan.ir

رمز الخبر: 152539
تأريخ النشر : 2022June22 - 19:59
فيما بحث المقداد هاتفياً مع نظيره الأبخازي القضايا ذات الاهتمام المشترك..

 

*احتجاجا على ممارساتها  الاجرامية بحقهم… أهالي اليعربية بالحسكة يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)

*لقاء تضامني في لبنان للتأكيد على دعم سورية في مواجهة الإرهاب

دمشق – وكالات : تلقى الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين اتصالاً هاتفياً من إينال آردزينبا وزير خارجية أبخازيا ظهر  امس بحثا فيه عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتناول الاتصال مجالات تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى عدد من التطورات الإقليمية والدولية.

وأكد الجانبان على تطابق وجهات نظر البلدين إزاء القضايا المشتركة وخاصة مواقفهما ضد سياسات الدول الغربية المتمثلة بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول وممارسة سياسات تتناقض مع حق الشعوب في السيادة والاستقلال وفرض الإجراءات القسرية على العديد من بلدان العالم بما يتناقض مع القانون الدولي وحقوق الشعوب.

كما عبر الجانبان عن وقوفهما إلى جانب روسيا في الدفاع عن أمنها وحدودها ومواجهة الخطط الغربية والإجراءات القسرية أحادية الجانب والحملات الإعلامية المضللة.

واتفق الوزيران على استمرار التواصل والعمل المشترك من أجل استكمال وتوقيع مذكرة تفاهم في مجال المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية السورية والأبخازية في أقرب وقت.

من جانب اخر خرج أهالي عدد من قرى ناحية اليعربية بريف الحسكة الشرقي بمظاهرة تنديداً بممارسات ميليشيا “قسد” المدعومة أمريكياً وتحكمها بمفاصل الحياة العامة في مناطق انتشارها بالتعاون مع قوات الاحتلال.

وذكرت مصادر محلية لمراسلة سانا أن عشرات المواطنين تجمعوا على الطريق العام بالقرب من قرية مسعدة في ناحية اليعربية وساروا في مظاهرة منددين بممارسات مسلحي ميليشيا “قسد” التي فاقمت أوضاعهم المعيشية سوءاً مرددين شعارات تطالبهم بالخروج من المنطقة مع مشغليهم من قوات الاحتلال الأمريكي والكف عن اختطاف أولادهم وزجهم في معسكراتها قسراً.

من جانب اخر عقد في مقر السفارة السورية في لبنان  امس لقاء تضامني مع سورية لإدانة العدوان الصهيوني الأخير على بعض النقاط جنوب دمشق والتأكيد على دعم سورية في مواجهتها للإرهاب الأميركي والصهيوني والتركي.

وأكد المجتمعون أن “اللقاء اليوم ليس لإدانة العدوان فقط وإنما لإدانة الصمت الدولي المخجل الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وغيره” مشددين على أن سورية ما كانت لتستهدف بهذه المؤامرة على مدى أكثر من أحد عشر عاماً لولا مواقفها الوطنية والقومية ودفاعها عن القضية الفلسطينية والمقاومة العربية.

من جهته أكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم تمسك سورية بوحدتها وسيادتها وبحقها في تحرير أرضها من المحتلين والإرهابيين لافتاً إلى أن العدوان الصهيوني الأخير جاء لنجدة الإرهاب الذي هزم أمام سورية شعباً وجيشاً.

يشار إلى أن اللقاء عقد بدعوة من الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية والحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة وبحضور الوزير السابق الحاج محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله ومنسق عام الحملة الأهلية معن بشور وحشد كبير من ممثلي الأحزاب والفصائل والجمعيات اللبنانية والفلسطينية.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: