القوى الثورية: شعب البحرين مستمر في ثورته ولن يتخلى عنها حتى إعادة حقوقه المغتصبة
المنامة - وكالات انباء:- حيت القوى الثورية المعارضة في البحرين جماهير الشعب البحريني على مشاركتهم الواسعة في إضراب الإباء، وأكدت أن الإضراب حقق نجاحاً كبيراً، ورسم ملامح المرحلة القادمة مع دخول الثورة عامها الخامس "عام الصمود والمقاومة".
وفي بيانها أمس أكدت القوى الثورية المعارضة المتشكلة من "ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير، تيار العمل اﻹسلامي، حركة خلاص، حركة أحرار البحرين، حركة حق، تيار الوفاء الإسلامي" الاستمرار في الثورة حتى نيل المطالب.
وجاء في البيان: لقد خطت جماهير شعبنا الأبي ملحمة ثورية عظيمة تمثلت في الاستجابة الكبيرة لنداءات الإباء عبر المشاركة الفاعلة الملحمية في فعاليات إضراب الإباء، فصنعت مفخرة أخرى من مفاخر شعبنا الأبي المقاوم.
وأضاف البيان أن الثورة البحرينية ولدت منذ اليوم الأول "وهي شعبية بامتياز، وحتى بعد القمع الوحشي للمعتصمين في ميدان الشهداء "دوار اللؤلؤة"، لم تقتصر الثورة على الاحتجاجات المناطقية بل سارت في تطورها نحو الفعاليات المركزية الكبرى، ثم الحراك الثوري الشعبي الواسع..، وهو الرهان الذي يحاول الكيان الخليفي وأسياده الإقليميين القضاء عليه، لكنهم فشلوا وما زالوا يفشلون في ذلك، بينما يتعزز الحضور الشعبي الواسع رغم القمع البربري والإرهاب الخليفي المنظم، المدعوم بقوات الاحتلال السعودي ورعاة الاستكبار العالمي أميركا وبريطانيا."
وشددت القوى الثورية على أنها مستمرة في حراكها، ووفية لعهدها، مردفة: نوكد على الاستمرار في الثورة، هذا عهدنا كقوى ثورية معارضة، لن نتخلى عن شعبنا وعلمائنا وحرائرنا وجرحانا ومطاردينا ومنفيينا، سوف تبقى الثورة أمانة في أعناقنا ندافع عنها مع شعبنا الأبي المقاوم، ولن يستطيع الكيان الخليفي بعون الله القضاء عليها ما دامت بعينه وفي كنفه ورعايته، وهو من يهيئ لها شعباً مقاوماً صامداً لا تهزه الهزات ولا يثنيه عن قيمه وعطائه إرهاب أو زمجرة من طاغية مستبد.
من جانبها أعلنت جمعية الوفاق البحرينية أن عدد التظاهرات في ذكرى انطلاق ثورة 14 من فبراير بلغ أكثر من 144 تظاهرة شملت 57 منطقة في البلاد.
وأضافت الجمعية أن المسيرات الشعبية عمت أرجاء البحرين وسط حضور جماهيري لافت، مؤكدة أن التظاهرات قوبلت بعمليات قمع من قبل قوات النظام التي استخدمت العنف ضد المتظاهرين السلميين؛ كما اعتقلت العشرات من المشاركين فيها.
وخرجت يوم أمس تظاهرات ثورية في مختلفة أنحاء البحرين للتأكيد على مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب بالحرية والديمقراطية.
وتحت شعارات "ستعجزون ولن نعجز" انطلقت المسيرات من بلدات سترة والمقشع وباربار وأبو صبيع وغيرها من البلدات.
وطالب المتظاهرون بالإفراج الفوري عن الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ على سلمان وجميع الرموز والمعتقلين، مؤكدين أنهم لن يتركوا الساحات حتى تتم الاستجابة لمطالبهم، وأنهم لا يخشون قمع النظام وإرهابه.
وفي منطقة البلاد القديم سارت مسيرات غاضبة رغم استنفار قوات النظام، بمواصلة النظام اعتقال الشيخ سلمان.
من جهة أخرى أيدت محكمة الاستئناف حبس رئيس شورى جمعية الوفاق المعارضة سيد جميل كاظم ستة أشهر.