kayhan.ir

رمز الخبر: 152403
تأريخ النشر : 2022June20 - 20:06
معلنا عن حرصه على مشاركة الجميع بحسب الاستحقاقات الانتخابية..

"الاطار التنسيقي" : تشكيل لجان تفاوضية للإسراع بتشكيل الحكومة

 

*كتائب "حزب الله": بومبيو أكد معلوماتنا بتورط مدير وعناصر من جهاز المخابرات بجريمة المطار

*"دولة القانون": اغتيال قادة النصر رد أميركي على جهاد وانتصار الحشد الشعبي

*شيوخ عشائر عراقية يطالبون بتدويل التدخلات التركية  وطرد جنودها من ارض العراق

بغداد – وكالات : أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود , أن الاطار التنسيقي باعتباره الكتلة الأكثر عددا بعد استقالات نواب الكتلة الصدرية سيباشر بتشكيل لجان تفاوضية للحوار مع جميع القوى السياسية من اجل الإسراع بتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال الصيهود في تصريح لـ / المعلومة / , إن “ما يردده البعض بعد اعلان استقالات كتلة التيار الصدري بتوجه القوى السياسية الى تشكيل حكومة طوارئ او حكومة مؤقتة انتقالية غير وارد اطلاقا لكون الدستور لم ترد فيه أي مادة تشير الى ذلك ” , داعيا ” المروجين للفكرة مراجعة الدستور وحتى خبراء القانون الدستوري ” .

وأضاف ان ” الاطار بعد استقالات الكتلة الصدرية اصبح واقعيا الاطار التنسيقي الكتلة الأكثر عددا التي ستكلف وفق الدستور بتشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء”.

وأشار الصيهود الى ان “الاطار التنسيقي سيشكل لجان تفاوضية للحوار مع جميع القوى السياسية والمستقلين من اجل الاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة التي يحرص الاطار على مشاركة الجميع بحسب الاستحقاقات الانتخابية” .

من جهة اخرى أعلنت كتائب حزب الله، أن تصريحات وزير الخارجية السابق مايك بومبيو أكدت معلوماتها التي تثبت تورط شخصيات بجهاز المخابرات العراقي بجريمة المطار.

وقالت الكتائب، في بيان تلقته /المعلومة/ إن "حقائق الجريمة الكبرى التي ارتكبتها دولة الشر أمريكا بحق قادة النصر -الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس- على أرض مطار بغداد، تنكشف يوميا بعد آخر وتفضح معها حلقات الخيانة والتآمر لعناصر كردية، وآخرين محسوبين على جهاز أمني عراقي، يعملون داخل المطار لصالح أمريكا وقد تورطوا في جرائمها بحق الشعب العراقي".

وأضافت، أن "ما كشفه وزير الخارجية الأمريكي السابق المجرم بومبيو من معلومات حول جريمة الاغتيال يؤكد ما أعلنته كتائب حزب الله في بياناتها ومواقفها السابقة، وصواب اتهام مدير وعناصر من جهاز المخابرات العراقي، وتورطهم في جريمة المطار".

من جانب اخر أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم الموسوي، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تقدم للعراق سوى المؤامرات والعمليات الإرهابية والتخريب ودعم العصابات الإجرامية، فيما اعتبر جريمة اغتيال قادة النصر جاءت كرد فعل على الجهاد العراقي الذي قدمه الحشد الشعبي ضد عصابات داعش الداعمة لها.

وقال الموسوي في حديث لوكالة / المعلومة /، إن “أمريكا دائما ما تدعي بأنها حامية للأمن الدولي وداعمة للقوانين الدولية إلا أن تصرفاتها وسلوكها يؤكد ميلها إلى حلفائها وشركائها على حساب الآخرين، ولاسيما تجاه الشعب العراقي”.

وأضاف، أن “واشنطن لطالما وقفت بوجه الشعب ومواقفها السلبية عديدة نتيجة العمليات الإرهابية التي ترتكبها إلى اليوم داخل البلد”، لافتًا إلى أن “البلاد لم ير منها سواء المؤامرات والتسويق لما يخرب العراق، وبدأت من الدعم المبطن لعصابات داعش الإرهابية وسياسة التخريب والقاعدة”.

وأوضح النائب عن دولة القانون أن “أمريكا ردت على ثمار الجهاد العراقي الذي قدمه الحشد الشعبي من خلال ارتكاب جريمة اغتيال قادة النصر البشعة، بالإضافة إلى الموقع الذي يمثل سيادة العراق وحرمته وهو مطار بغداد الدولي”.

من جهة اخرى طالب شيوخ عشائر في محافظة كركوك الحكومة العراقية بتدويل التدخلات التركية في العراق.

قال شيوخ ووجهاء ومثقفي قضاء الدبس في بيان تلاه احد الشيوخ، "ندين ونستنكر التدخل التركي السافر داخل ارض العراق الذي طال ارواح المدنيين والمجمعات السكنية وقطع المياه والتسبب بجفاف المناطق الزراعية والتسبب بزعزعة الامن المجتمعي".

اضاف البيان: "نطالب الحكومة العراقية بتدويل القضية والرد المناسب على التدخلات التركية وطرد جنودها من ارض العراق والا فان لابناء كركوك رد آخر".