kayhan.ir

رمز الخبر: 152396
تأريخ النشر : 2022June19 - 20:16
لدى استقباله الرئيس الكازاخي..

القائد يشدد على ضرورة تطوير التعاون المشترك بين ايران وكازاخستان على مختلف الصعد

 

 

 

*المشكلة الاساس ان الغربيين بصدد توسيع رقعة الناتو ، وهم لا يألون جهدا في سبيل تمديد نفوذهم

 

*ينبغي مراقبة الامور بدقة والحذ من الاميركيين والغربيين لطالما هم بصدد فرض نطاق نفوذهم في مناطق مختلفة

 

*توكاييف يرحب باقتراحات سماحة القائد لتشكيل  لجنة علمية حول فارابي ورؤاه حول شؤون المنطقة

 

 

طهران كيهان العربي: شدد سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي خامنئي، عصر امس الاحد، وخلال استقباله الرئيس الكازاخستاني "قاسم جومارت توكاييف" الذي يزور طهران برفقة وفد رفيع المستوى، وفي اشارة الى العلاقالت التاريخية والثقافية المتينة بين ايران  وكازاخستان، شدد على ضرورة تطوير التعاون المشترك بين البلدين على مختلف الصعد لاسيما التعاون الاقليمي.

واعتبر سماحته التنسيق في مجال الاطر السياسية والاقتصادية لتطوير العلاقات المشتركة الملحة، وبالتاكيد على ضرورة تفعيل اللجان المشتركة قائلا: على الجانبين ان يبذلا مساع مضاعفة لمتابعة الاتفاقيات وسبل تنفيذها.

واعتبر سماحة القائد توسيع التعاون الثقافي الايراني والكازاخي ضروريا مضيفا: ان فارابي باعتباره فيلسوفا وعالما اسلاميا من ديار كازاخستان، وتمت معالجة آثاره وبحوثه ودراساته لالف عام في ايران، لهي بارقة للتعاون الثقافي وتوليف لجان علمية بين البلدين.

وحول الشؤون المتعلقة باوكرانيا قال القائد: بخصوص قضية اوكرانيا فان المشكلة الاساس ان الغربيين بصدد توسيع رقعة الناتو ، وهم لا يألون جهدا في سبيل تمديد نفوذهم.

واضاف سماحته: ينبغي مراقبة الامور بدقة والحذر من الاميركيين والغربيين لطالما هم بصدد فرض نطاق نفوذهم في مناطق مختلفة ومنها شرق وغرب آسيا، ليواجهوا ضربة لاستقلال وقدرة الدول.

وفي هذا اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية الايرانية قال الرئيس الكازاخستاني "قاسم جومارت توكاييف": لقد توصلنا الى مباحثات مثمرة مع سيادة الرئيس رئيسي، وما امضينا عليها من وثائق ستكون ارضية لتوسيع العلاقات الثنائية بين البلدين.

واعتبر الرئيس الكازاخستاني المشتركات التاريخية والثقافية بين ايران وكازاخستان ذات جذور عميقة، مبينا ترحيبه لاقتراحات سماحة القائد لتشكيل  لجنة علمية بخصوص العالم فارابي، ورؤاه حول شؤون المنطقة وما يتعلق باوكرانيا، كما وعرض توضيحا حول ظروف بلاده بعد الانقلاب الفاشل الذي وقع يناير الماضي.