تحرك برلماني لعقد جلسة طارئة لمناقشة تصريحات بومبيو بشأن قادة النصر
*حركة "حقوق" : حكومة الكاظمي تسترت على قتلة قادة النصر وعليها بالكشف الفوري عن الجهات المتورطة
ا*"لحلبوسي" يصدر أمرا ديوانيا ينهي تواجد نواب الكتلة الصدرية في البرلمان!
*دولة القانون : بومبيو أقر بحقائق تثبت ضلوع المخابرات الأميركية والموساد بعمليات الاغتيال في العراق
*تجمع سياسي يدعو إلى حملة أمنية لـ”تطهير” مطار بغداد من الجواسيس والعملاء
بغداد – وكالات : كشف عضو مجلس النواب محمد البلداوي ، امس الأحد، عن تحرك برلماني لعقد جلسة طارئة لمناقشة تصريحات وزير الخارجية السابق مارك بومبيو بشان عملية اغتيال قادة النصر داخل مطار بغداد الدولي، فيما أكد أن ما أدلى به بومبيو “قطرة من بحر” حول ما تقوم به السفارة الأمريكية داخل العراق.
وقال البلداوي في حديث لوكالة / المعلومة /، إن “ما أدلى به بومبيو حول عملية اغتيال قادة النصر في مطار بغداد يمثل قطرة من بحر حول ما تقوم به السفارة الأمريكية من عمليات عسكرية واغتيالات متكررة داخل العراق”، مبينا انه “ما حدث من فوضى وحرق المؤسسات واستهداف القيادات الوطنية تتحملها الولايات المتحدة الأمريكية”.
وأكد: “لابد من وجود تحرك برلماني وجمع تواقيع من قبل أعضاء مجلس النواب لعقد جلسة طارئة والتوسع بالتحقيق وكشف الملامسات والحقائق بشأن ما أدلى به وزير الخارجية السابق”، معتبرا “اعترافاته خطيرة جدا وتنذر بكارثة في البلد”.
وأوضح عضو مجلس النواب أن “أمريكا بإمكانها استهداف إي شخصية داخل البلد على اعتبار أن واشنطن تسيطر على المراكز المهمة، ووصل الأمر إلى عامل الخدمة في مطار بغداد الدولي، والذي تبين انه عميل سري لها ويزودها بالتقارير المهمة”.
وتابع البلداوي قوله: “تصريحات بومبيو تمثل اعترافا صريحا، ولابد من تحرك القضاء والحكومة لمحاسبة المتورطين في هذا الملف”.
وكان عضو حركة حقوق حسين علي الكرعاوي قد اتهم، امس الأحد، حكومة الكاظمي بالتستر على قتلة قادة النصر، مطالبا بالكشف الفوري عن الجهات المتورطة أمام الرأي العام.
من جهته وقع رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، الأوامر الديوانية الخاصة باستقالة نواب الكتلة الصدرية من البرلمان.
وبحسب عدد من الاوامر الديوانية التي وردت لوكالة شفق نيوز؛ ان الحلبوسي وقع أمرا بانفكاك نائبه الأول حاكم الزاملي اضافة لأكثر من 70 أمرا ديوانيا ينهي علاقة نواب الكتلة الصدرية بالبرلمان.
ووجه الصدر، امس لأحد (13 حزيران الحالي)، نواب الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي، بتسليم استقالتهم إلى رئيس المجلس محمد الحلبوسي، فيما قدم شكره إلى حلفائه في تحالف "إنقاذ الوطن" وأبلغهم أنهم "في حلٍ منه".
ووقع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، على استقالات نواب الكتلة الصدرية، بحضور رئيس الكتلة النيابية حسن العذاري، وعلق عقب ذلك، بالقول: "وقعت استقالاتهم على مضض"، مشيراً الى بذل جهود لثني الصدر، عن هذه الخطوة.
من جهته قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، امس الأحد، إن تصريحات وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو المتعلقة بكشف تفاصيل عملية اغتيال قادة النصر والجهات المتورطة بها من جواسيس وعملاء داخل المطار وبمتابعة من قوة الدلتا المتواجدة في السفارة الامريكية هي حقائق واقعية.
وأضاف الصيهود، أن "عملية المطار وكل الاغتيالات التي حدثت في العراق كانت بتخطيط المخابرات الاميركية والموساد الإسرائيلي المتواجد في السفارة تحت اغطية مختلفة".
وأوضح، أن "ما كان يجري الحديث بشأنه عن طرف ثالث خاصة اثناء التظاهرات واغتيال العديد من المتظاهرين هو بالتأكيد من صنع وتخطيط مخابراتي امريكي إسرائيلي"، مبينا أن "المطلوب أولا الإسراع بتشكيل حكومة قوية ووطنية تلبي مطالب البرلمان، خاصة بإعادة بفتح ملف اغتيال قادة النصر ومن قبل جهات أمنية مهنية ومؤتمنة".
من جانب اخر دعا عضو التجمع الشبكي عباس الأعرجي، امس الأحد، إلى حملة تقوم بها السلطات الأمنية بتطهير مطار بغداد الدولي من “الجواسيس والعملاء”.
وقال الأعرجي في حديث لوكالة /المعلومة/، إن “تصريحات وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو أكدت اختراق المطار من الجواسيس الذين يعملون بصفات مختلفة”.
وأضاف أن “بقاء هؤلاء يشكل خطرا على الأمن القومي خاصة بعد تسسببهم باغتيال قادة النصر، وأن جميع بلدان العالم تهتم بأمنها القومي عن طريق تأمين مطاراتها الدولية، لأنها واجهة البلدان”.
وكان نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد المنحل سعد المطلبي أكد في تصريح سابق لـ/المعلومة/، ان تصريحات بومبيو كشفت عن وجود خلل كبير في امنية المطار تتحمله الحكومة وجهاز المخابرات.