سوريا توقع على وثيقة الإطار الاستراتيجي مع منظمات الأمم المتحدة
*مصادر سورية : نزوح كامل لأهالي قرية "تل ذياب".. وإنزال أميركي جنوبي الحسكة!
*بعد اشتباكات دامية بين الفصائل الموالية لتركيا .. 'فيلق الشام' ينسحب من معبر الغزاوية بين إدلب وعفرين
جنيف – وكالات : وقعت سورية على وثيقة الإطار الاستراتيجي مع منظمات الأمم المتحدة للأعوام 2022-2024.
ووقع الوثيقة عن الجانب السوري الدكتور فادي سلطي الخليل رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي وعن الأمم المتحدة عمران رضا المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية وذلك بحضور الدكتور بشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين وعدد من ممثلي الجهات المعنية ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في سورية وفق ما نشرته الهيئة على صفحتها الرسمية على الفيس بوك امس .
وخلال توقيع الوثيقة في مبنى الهيئة أكد الدكتور الخليل ضرورة تحقيق الترابط بين أهداف البرنامج الوطني التنموي لسورية ما بعد الحرب والذي يشكل استراتيجية التنمية الوطنية لسورية 2030 وأهداف خطة التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.
وأشار الدكتور الخليل إلى أهمية الاستمرار في العمل الإغاثي وتقديم المساعدات الإنسانية إلى جانب العمل التنموي لتحقيق التعافي المستدام موضحاً أن توقيع الوثيقة يشكل بداية للعمل بجدية بهدف الوصول إلى تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة والتي من شأنها تأمين تطلعات الشعب السوري المعيشية والتنموية.
من جهة اخرى نزح كامل أهالي قرية "تل ذياب" في ريف رأس العين شمالي غرب محافظة الحسكة، نتيجة الاقتتال المستمر بين الفصائل المدعومة تركيا، إثر خلافات على ممتلكات وأراض زراعية مستولى عليها من أملاك مدنيين مهجرين في القرية.
واندلعت المواجهات بين فصيلي "أحرار الشرقية" و" فرقة الحمزة" نتيجة خلافات على إدارة محطة وقود وأراض زراعية في قرية تل ذياب، وأدت إلى مقتل اثنين وإصابة آخرين، فيما فشلت كل المحاولات للوساطة بين الطرفين المتقاتلين لإيقاف المعارك، والجنوح نحو المفاوضات لحل الخلافات بينهما.
وأكدت مصادر أهلية للميادين نت، أنّ "الفصيلين يستخدمون أسلحة متوسطة وثقيلة وقذائف الأربي جي، ما أدى لحالة خوف وهلع دفع بكامل سكان القرية إلى ترك منازلهم واللجوء إلى القرى المحيطة ومدينة رأس العين".
وأضافت المصادر أنّ "الفصائل تستولي على ممتلكات عائدة للأهالي المهجرين من المنطقة، وتقوم بإدارتها والاستفادة من مواردها بما فيها المنازل والأراضي الزراعية، ما يؤدي إلى خلافات فيما بينها، وغالباً ما تصل إلى مرحلة المواجهات والاشتباكات".
من جهةٍ أخرى، نفّذ التحالف الدولي بمشاركة من "قسد" إنزالاً جوياً على أحد المنازل في قرية السعدة في ريف الحسكة الجنوبي، وعلى الحد الإداري الفاصل بين محافظتي الحسكة ودير الزور، واعتقلت شخصاً واقتادته إلى إحدى القواعد الأميركية في ريف الحسكة.
ولم تعرف حتى اللحظة هوية الشخص الذي تم إلقاء القبض عليه، إن كان فعلاً عنصراً في تنظيم "داعش" أو من المدنيين.
من جانب اخر بعد اشتباكات دامية بين الفصائل الموالية لتركيا، سيطرت ما يسمى "هيئة تحرير الشام" بدعم من مسلحي "حركة أحرار الشام"، على معبر الغزاوية الواصل بين محافظة إدلب ومنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة مسلحي "غصن الزيتون"، فيما انسحب مسلحو فصيل "فيلق الشام" من الموقع.
ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول حشود كبيرة لـ"هيئة تحرير الشام" و"أحرار الشام" إلى المنطقة المقابلة لمناطق نفوذ مسلحي "فيلق الشام"، وسط اشتباكات بين "فيلق الشام" و"أحرار الشام" في قرية الغزاوية، بحسب "المرصد" المعارض.
وتوسعت الاشتباكات لتشمل 9 مواقع بعد أن وصلت إلى منطقة الغزاوية بريف عفرين وهي: الغزاوية مخيم الحدث وقرية عولان، ومخيم حي النهضة ومخيم روابي وبلدة سوسيان وبراثة وعبلة وتل بطال.
وشهدت مناطق ريف حلب الشمالي، امس السبت، معارك طاحنة بين ما يسمى “الجبهة الشامية” و“حركة أحرار الشام” المواليَين لتركيا ما أدى إلى وصول الاشتباكات إلى منطقة “غصن الزيتون” بريف عفرين، مع سقوط أكثر من 30 شخصاً بين قتيل وجريح في صفوف الطرفين، بينهم مدنيين.