kayhan.ir

رمز الخبر: 15226
تأريخ النشر : 2015February16 - 21:06

وول ستريت جورنال: الاوروبيون يشكلون ائتلافا حرصا منهم للعودة للسوق الايرانية

طهران/كيهان العربي: ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية في تقرير، بان الشركات الاوروبية قد شكلت ائتلافا للعودة للسوق الايرانية المزدهرة تجاريا، حرصا منها في منافسة الشركات الاميركية، ومترقبة الغاء العقوبات على ايران.

ففي تقرير بقلم "بنوآفوكون" ذكرت الصحيفة الاميركية في اشارة لرغبة الشركات التجارية الاوروبية لدخول السوق التجارية الايرانية؛ ان التطورات الحاصلة في المحادثات النووية الايرانية دفع بالشركات الاوروبية للتفاؤل في امكانية الغاء العقوبات على ايران، واستعدادها خوض السوق الايرانية.

وقالت الصحيفة؛ ان ثلاث مؤسسات تجارية اوروبية،وتشمل؛ الغرفة التجارية الايرانية الفرنسية والالمانية والبريطانية، قد اقدمت على تشكيل ائتلاف لغرض رفع مشاكل مثل الحظر المصرفي (والتي فرضتها اميركا والغرب من جانب واحد) لتسهيل تجارة الشركات الاوروبية مع ايران. فالمشكلة الاساسية التي تواجه الشركات الاوروبية تكمن في اصدار حكوماتها قوانين تقيد تصدير البضائع الى ايران، فيما تتمتع الشركات الاميركية في مجال التنافس بشروط افضل. اذ ان اصدار تصاريح تصدير السلع في اميركا لايران يتبع منظومة منسجمة وشفافة.

فعلى سبيل المثال فان شركات كبرى مثل شركة (بوينغ) لصناعة الطائرات، قد انبرت لتنافس شركة (ايرباص) في ايران، وان شركة (ابل) للحاسوب، قد خطت خطوات مؤثرة للدخول للسوق الايرانية.

بدوره صرح (نيغل كولتهارد) مسؤول مجموعة من الصناعيين والجامعيين في فرنسا، والتي تعمل في مجال التجارة مع القطاع الخاص الايراني وهو عضو في هذا الائتلاف، قائلا؛ اذا ماعملنا ضمن مجموعة فان صوتنا سيسمع من قبل اللجان والبرلمان الاوروبي.

كما وذكر (مايكل توكاس) عضو الهيئة الادارية في غرفة التجارة الالمانية الايرانية؛ اننا تربطنا مصالح مشتركة في العديد من الامور. فيما قال (لرد لامونت) وزير المالية البريطاني سابقا؛ ان اميركا تعمل ضغوطا عن طريق مصارفها على الشركات. مضيفا؛ ولاجل رفع العوائق في التجارة مع ايران يستوجب على الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ان تحدد مصارف تتكفل انجاز المعاملات التجارية مع ايران.

على السياق ذاته، ذكر (نيغل كوشنر) مسؤول غرفة التجارة البريطانية الايرانية، ومدير عام شركة (ويغال ال تي دي) وهي شركة قانونية تختص في مجال العقوبات؛ "منذ فترة ونشاهد توافد الشركات الاميركية والاوروبية نحو السوق الايرانية، والجميع راغب اللحوق بهذا الركب".

واضاف كوشنر؛ "كما ونشهد تنافسا بين المصدرين الاميركيين والاوروبيين في هذاالمجال. فاذا تالفت الشركات الاوروبية فستتحول الى قوة كبيرة بامكانها اخذ قصب السبق في التعامل التجاري مع ايران".