kayhan.ir

رمز الخبر: 152067
تأريخ النشر : 2022June14 - 20:06
مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.

الفصائل الفلسطينية تحدّد الجمعة القادمة يوماً للمواجهة المفتوحة مع الاحتلال

 

"الجهاد الاسلامي" : اجتماع الفصائل كان ضرورياً للوقوف أمام ما يجري في القدس والضفة

*تحذيرات فلسطينية من مخطط استيطاني جديد سيحول الضفة إلى "كانتونات"

*هيئة "الأسرى": الاحتلال اعتقل 450 طفلاً منذ مطلع العام الجاري

غزة – وكالات : عقدت الفصائل والقوى الفلسطينية اجتماعاً طارئاً في غزة، ناقشت فيه التصعيد الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، إضافة إلى خطورة الوضع الصحي المتردي للأسرى المضربين عن الطعام.

يأتي ذلك في وقتٍ ينهي الأسير خليل عواودة يومه الـ 103 في الإضراب المفتوح عن الطعام، وكذلك الأسير رائد ريان الذي ينهي يومه الـ 67 رفضاً للاعتقال الإداري.

وأكدت الفصائل خلال الاجتماع "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، وحق المقاومة ممثلةً بغرفة العمليات المشتركة في التصدي للاحتلال".

وقررت اعتبار يوم الجمعة المقبل يوماً للفعل الشعبي والمواجهة الجماهيرية المفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية أنها "ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة أوضاع الأسرى المضربين"، مؤكدةً أنها "ستقوم بواجباتها الكاملة لنيل حريتهم".

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب،  امس الثلاثاء أن اجتماع الفصائل بالأمس كان ضرورياً وهاماً بعد تصريح القائد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي ، مشدداً على أن الاجتماع رسالة لكافة الأطراف بأن ما يجري في القدس والضفة يجب أن يكون أمامه وقفة وطنية جادة لوقف هذه الاعتداءات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال القيادي شهاب " في ظل دخول الأسير عواودة إضرابه يومه الـ104 ودخول الأسير ريان يومه ال69ـ، كان لابد من وقفة جادة لدعم الحركة الوطنية الأسيرة، موضحاً أن هذا يأتي في ظل دراسة الحركة الأسيرة الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، ما يستوجب إعداد العدة لمواجهة الاحتلال وعدم السماح له بالاستفراد بأحد الفلسطينيين".

وتابع :"تفاصيل الاجتماع جاء للتحذير من تمادي الاحتلال، مبيناً أن هناك فرصة للوسطاء للضغط على الاحتلال من أجل إنقاذ الأسرى المضربين، وخاصة في ظل وجود اتصالات مع العديد من الأطراف ولا سيما الوسيط المصري".

من جهة اخرى حذر فلسطينيون مختصون في الاستيطان من خطورة إقامة مخطط لـ"حديقة وطنية" تابعة للمستوطنات في الضفة الغربية، بين القدس والبحر الميت.

بدوره أكد الناشط والمختص في الاستيطان هشام دويكات، أن حكومة الاحتلال تهدف للسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية وتجذير الاستيطان بدعوى إقامة حديقة وطنية، وهي دعاوى واهية تحاول ذر الرماد في العيون.

وعدّ أن إقامة المخطط الاستيطاني، خطوة خطيرة جدًّا تهدف لتقسيم الأراضي وسرقتها والسيطرة عليها، قائلا: "على شعبنا أن يقوم بمسؤولياته تجاه هذا الاستيطان".

من جانب اخر قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مطلع العام الجاري 450 طفلاً فلسطينيًّا، منهم 353 طفلاً من القدس ويشكلون الغالبية العظمى وما نسبته 78,4% من إجمالي الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال هذا العام.

وأضافت الهيئة في تقرير لها، امس  الثلاثاء  إن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز في سجونها ومعتقلاتها قرابة 170 طفلاً، إضافة إلى عشرات آخرين تجاوزوا سن الطفولة وهم داخل الأسر، أبرزهم الأسير أحمد مناصرة.