kayhan.ir

رمز الخبر: 152057
تأريخ النشر : 2022June13 - 20:27
في ظل وساطة أميركية جارية منذ أسابيع..

وزيرة صهيونية تؤكد التقدم على مسار التطبيع مع السعودية

 

طهران-العالم:- أكدت وزيرة صهيونية حدوث تقدم على مسار التطبيع في العلاقات بين الكيان الاسرائيلي مع السعودية في ظل وساطة أمريكية جارية منذ أسابيع.

وصرحت وزيرة النقل الصهيونية ميراف ميخائيلي بأن “العمل جار مع السعودية بشأن تحليق الرحلات الجوية فوق أراضيها التي يمكن أن تقصر أوقات الرحلات، كجزء من عملية التطبيع“.

وقالت ميخائيلي إن هذا عمل يتم انجازه حاليا، وهي أخبار جميلة تدل على أن خطوات التطبيع مع السعودية تسير بشكل جيد.

وأشار مراقبون إلى أن تصريح ميخائيلي يضع ولي العهد محمد بن سلمان في حرج كبير بعد فضح سريان العمل بين الجانبين لتطبيع العلاقات أسوةً بالدول المطبعة الأخرى وفي مقدّمتها الإمارات والبحرين.

يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أنه لم يقرر بعد بشأن زيارة السعودية، قائلا إنه “إذا أذهب إليها فسيكون للمشاركة في اجتماعات تتجاوز موضوعات الطاقة”.

وتطرق بايدن خلال حديثه للصحافيين في ختام رحلته إلى كاليفورنيا، بالقول إنه لم يقرر بعد بشأن زيارة السعودية؛ حسب ما نقلت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية.

وأضاف أن أي رحلة إلى السعودية ستكون من أجل “عقد اجتماع أكبر” بشأن الأمن الإقليمي في إشارة إلى دفع علاقات التطبيع بين المملكة و"إسرائيل".

وبحسب الوكالة، فإن “زيارة بايدن للسعودية ستعكس تحولا في أولوياته الدبلوماسية، وجهودا لإصلاح العلاقات مع دولة تعهد ذات مرة بجعلها منبوذة بسبب انتهاكاتها المزعومة لحقوق الإنسان”.

في هذه الأثناء تسعى إدارة بايدن، إلى عقد اتفاقية أمنية للدفاع المشترك بين "إسرائيل" وعدد من الدول العربية في المنطقة في مواجهة ما زعمته بـ“التهديدات الإيرانية”.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن واشنطن تسعى إلى عقد اتفاقية تعاون “أمنية دفاعية” تشمل كلا من "إسرائيل" وست دول عربية في الخليج الفارسي، بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق لمواجهة التهديدات المزعومة.

والجديد التي تطرحه المبادرة الأميركية العابرة للأحزاب هو توثيق التعاون الأمني وتعزيز التنسيق والشراكة العسكرية بين "إسرائيل" وعدد من الدول العربية التي لا تربطها بها علاقات سياسية رسمية، بما في ذلك العراق.

ويرى المسؤولون في واشنطن أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق أمام المزيد من اتفاقيات التطبيع بين "إسرائيل" وعدد من الدول العربية في المنطقة.

وذلك في ظل التقارير التي أشارت مؤخرا إلى جهود أميركية حثيثة للعب دور الوسيط في محاولة للتقدم على مسار تدريجي يفضي إلى تطبيع العلاقات الرسمية بين "إسرائيل" والسعودية.