kayhan.ir

رمز الخبر: 152004
تأريخ النشر : 2022June13 - 20:07
بمناسبة مرور 8 سنوات لانطلاق فتوى الجهاد الكفائي..

الفياض : الحشد الشعبي منحاز للشعب ولن يكون منحازاً لأي طرف سياسي

 

*الحشد معناه استحضار القوة، وسيبقى رافعاً لراية العراق ولا يتراجع ولا يتقهقر

*"النجباء": ليعلم العالم أن غيارى العراق سيقفون دوماً ضد الإرهاب الصهيو أميركي

*"سياسي كردي": استقالات نواب الصدر ستسرع بتشكيل حكومة خلال شهر

بغداد – وكالات : أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض "استمرار الحشد بحمل رايته لإكمل ما سطره الشهداء القادة الذين صنعوا ملحمة بطولية"

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح الفياض، في مناسبة مرور 8 سنوات لانطلاق فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي، أنّ "الحشد اليوم هو أمة، واليوم هو عيد انطلاق العراق القادر على الحياة بسيادة وكرامة"، مضيفاً أنّ "العراق له إرث حضاري وجهادي وأبناؤه يحتاجون لمن يثير فيهم الحمية".

ولفت الفياض إلى أنّ "الحشد معناه استحضار القوة، والحشد سيبقى رافعاً لراية العراق ولا يتراجع ولا يتقهقر".

وفي سياق كلمته، كشف الفياض أنّ "الحشد تعرض لكل أنواع التشويه والدسائس"، ومع ذلك "أثبت أنّه ثابت الخطى ويستمد قوته من إرث الشهداء والمرجعية"، مضيفاً أنّ "الحشد منحاز للشعب ولا يمثل أداة للتسلط أو التحكم".

كذلك، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق إنّ "الحشد وكل القوى الأمنية يد واحدة ويتكاملون في الدفاع عن البلاد".

وقال الفياض في كلمته بإنطلاق فعاليات الحفل المركزي لإحياء الذكرى السنوية الثامنة لإنطلاق فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي :"نعاهد لمرجعيتنا الدينية العليا ان الحشد لن يكون الا حافظا للامن والاستقرار ولن يكون طرفا في اي معركة سياسية ولن يكون اداة للتسلط او للقمع فالحشد حامٍ للعراق وصمام أمان للسلم الأهلي ونكررها انه لن يكون طرفاً ضد آخر في المعترك السياسي".

وأضاف ان الحشد "لن ينحاز لجهة على حساب أخرى او استخدام موارده لجهة دون أخرى بل هو للدفاع عن الدولة ولن نسمح لأحد إسقاط هذه الدولة غم ما لها وما عليها وتحت أي ظرف كان".

ولفت الى ان "هناك محاولات لتشكيك في الحشد الشعبي في حمله للسلاح الذي هو وسيلة لحماية الدولة وليس غاية بل لحماية الانسان وكرامته وكل من يحمل السلاح عن خارج مبدأ الدفاع عن الوطن وسيادة الدولة وحماية الشعب هو خارج عن القانون".

وشدد الفياض على ان "الحشد انطلق للدفاع عن الدولة ولا نملك غيرها فأننا اول المدافعين عن الدولة ولا يزايدنا عن ذلك أحد ومنع سقوطها" مؤكدا ان "الحشد ليس أداة بطش غاشمة وظاهرة نشاز في تاريخ العراق أو أنه مشكلة لابد من حلها بل هو حل الحلول".

وأشار الى ان "فتوى الجهاد الكفائي جاءت لتصعق الشعب العراقي وتنقله من حالة الانكسار الى التحدي والانتصار فهي غيرت مسار الأحداث وصنعت الأمة في العراق".

وحذر من ان "أقسى الحروب التي توجه لنا ولشعبنا العراقي هي الحروب الناعمة التي تخلق فينا الإحباط واليأس والشعور بعدم المضي نحو بناء المستقبل كبقية الشعوب وهي حروب قذرة التي تحاول ان تسحب من نفوسنا كل همه".

ودعا الى "ضرورالوعي وهو السلاح الفتاك الذي يجب المضي به فأننا نواجه اليوم أفكارا هدامة في ان يكون الحشد ظاهرة مؤقتة يجب ان تطوى لكن الحشد اليوم راسخ العزيمة ويستمد ثقته من الشعب والمرجعية الدينية وعزمنا ان نكون صادقين في حمل الأمانة ونصونها والحشد الشعبي ينحاز للشعب دوماً ولن يكون الا منحازا له".

من جانب اخر وفي ذكرى صدور فتوى الجهاد الكفائي لمواجهة هجوم داعش، أكد الأمين العام لحركة النجباءاكرم الكعبي أن تأسيس الحشد الشعبي حمل رسالة للعالم مفادها أن غيارى العراق سيقفون دوماً ضد الإرهاب الصهيو أمريكي.

أصدر الأمين العام لحركة النجباء بيانا هنأ فيه بذكرى صدور فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي، قائلا: في هذا اليوم المبارك فشلت مخططات دول كبرى أنفقت أموالا طائلة وقدمت كل أنواع الدعم لمجاميع الإرهاب من أجل تقسيم العراق بعد احتلاله وشن حرب إبادة جماعية بحق أبناء هذا البلد.

وشرح الشیخ أكرم الكعبي فشل مخططات العدو، مصرحا أن سعي العدو خاب وأعاد الله كيدهم الى نحورهم، اذ انتفض أبناء العراق البررة وشمروا عن سواعدهم ملبين الفتوى ومستجيبين لنداء الكرامة فقدموا دماءهم الزاكيات وأرواحهم فداء للعقيدة وتراب الوطن، مسطرين بذلك أروع صور الشجاعة والبطولة والرجولة.

وأكد أن هذا الإنجاز العظيم يحمل رسالة الى العالم أجمع، مضيفا ليعلم العالم أن أبطال وغيارى العراق سيقفون دوماً ضد هذا المد الإرهابي الأهوج المصنوع والمدعوم أميركيا وصهيونيا وسيكونون درع الصد الأخير أمام قوى الظلام والتكفير.

وفی الختام أعرب القائد البارز في المقاومة العراقية عن شكره وتقديره للجمهورية الإسلامية التي وقفت بجانب العراق في الحرب المقدسة ضد الإرهاب.

من جهة اخرى رأى السياسي الكردي مصطفى زنكنه، امس الاثنين، أن استقالات نواب التيار الصدري ستتيح تشكيل حكومة خلال اقل من شهر.

وقال زنكنه في حديث لـ/ المعلومة/،ان” قرار زعيم التيارالصدري السيد مقتدى الصدر بدفع نوابه لتقديم استقالاتهم يمثل مخرجا ايجابيا لحل الانسداد السياسي في العراق وسيؤدي الى تسارع وتيرة الحراك نحو تشكيل الحكومة المقبلة في غضون اقل من شهر”.

واضاف زنكنه،ان “الحديث بان الاستقالات ستؤدي الى عواقب وخيمة على العملية السياسية في العراق تهاويل غير منطقي للاحداث”، مؤكدا أن “الاطار قادر على المضي في ملف تشكيل الحكومة خاصة وان هناك توافقات مبدئية مع قوى مهمة في المشهد السياسي”.

واشار الى ان “القوى الكردية لن تنسحب او تدفع نوابها للاستقالة والظروف تفرض عليها التحالف مع الاطار متوقعا بان وفد يمثل القوى الكردستانية سيصل بغداد خلال 72 ساعة من اجل فتح قنوات حوار مع الاطار بشكل مباشر”.