kayhan.ir

رمز الخبر: 152003
تأريخ النشر : 2022June13 - 20:07
في بيانه بشأن خطة تركيا انشاء "منطقة امنة"..

البرلمان السوري: النظام التركي يهدف الى خلق واقع جديد يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي

 

*السياسة التركية الخبيثة تقوم على اللعب على التناقضات لتحقيق أهداف ومكاسب دنيئة تخالف القوانين والمواثيق الدولية

*أكراد سوريا يستنجدون بالجيش للوقوف صفا واحدا في مواجهة التهديدات التركية

*الاعلام السوري : مسلحون مدعمون تركيا يعتدون بالمدفعية على المدنيين بريف الرقة الشمالي

دمشق – وكالات : أكد مجلس الشعب السوري أن المخطط التركي لإنشاء ما يسميها “المنطقة الآمنة” هو إمعان في الاحتلال والعدوان السافر ويأتي في سياق التهجير القسري والتغيير الديمغرافي للمنطقة مشدداً على حق سوريا باستخدام كل الطرق لمواجهة الاحتلال وأدواته من الإرهابيين المرتزقة.

وقال المجلس في بيان امس : “لا يزال رئيس النظام التركي يسير على نهجه في إطلاق العنان لتصريحاته التي تتحدى وتخالف القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية فقد دأب مؤخراً على تكرار الحديث عن تحركات عسكرية لنظامه في الشمال السوري مستغلاً الوضع الدولي بزيادة إمعانه في احتلال أجزاء جديدة من الأراضي السورية”.

وأضاف المجلس “إن النظام التركي يهدف من وراء هذا الاحتلال إلى إحياء أوهام ما يسميه “المنطقة الآمنة” للقيام بعملية تهجير جديدة وإجلاء قسري للسكان في المنطقة وإحداث تغيير ديمغرافي فيها وخلق واقع جديد يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

وتابع المجلس “لا يخفى على أحد السياسة التركية الخبيثة المعروفة باللعب على التناقضات والتجاذبات الدولية واستغلال الأوضاع الإنسانية لتحقيق أهداف ومكاسب دنيئة تخالف القوانين والمواثيق الدولية وتنتهك بشكل فاضح شرعية قرارات الأمم المتحدة وتتناقض معها”.

وأشار المجلس إلى أن واقع الاحداث والاوضاع المكانية والإقليمية والدولية تؤكد عدم شرعية حدوث هذا التدخل العسكري الاحتلالي على الأراضي السورية وهناك إجماع دولي حول ذلك بعدم السماح بأي تصعيد على الأرض السورية وأن رفض الأسرة الدولية السابق لما يسمى “المنطقة الآمنة” لا يزال قائماً.

وشدد المجلس على سيادة الدولة السورية واستقلالية قرارها ووحدة وسلامة أراضيها وشعبها وحقها في استخدام كل الطرائق المشروعة السياسية والعسكرية للدفاع عن نفسها وشعبها في مواجهة الاحتلال الامريكي والتركي والإسرائيلي والتنظيمات الإرهابية التابعة لهم.

وأدان المجلس في بيانه ما ينادي به النظام التركي لإنشاء ما يسمى “المنطقة الآمنة” والذي يعد إمعاناً في الاحتلال والعدوان السافر وما يخطط له عبر ذلك من أساليب مكشوفة وقيامه بأعمال تهجير قسري جديدة للسكان وتغيير ديمغرافي للمنطقة بالاعتماد على التنظيمات المصنفة دولياً بالإرهابية والتي تعمل تحت إمرته.

واستنكر المجلس تلكؤ النظام التركي وتلاعبه وتهربه من تنفيذ التزاماته بالقرارات الصادرة عن اجتماعات أستانا وسوتشي.

وأدان المجلس بأشد العبارات قصف القرى في الشمال السوري من قبل جيش الاحتلال التركي وعصاباته المصنفة دولياً بالإرهابية وهو ما يؤدي إلى قتل المواطنين الآمنين والعزل وتدمير منازلهم وممتلكاتهم.

من جانب اخر كشف ما يسمى "مجلس سوريا الديمقراطية - مسد"، و"قوات سوريا الديمقراطية -قسد"، و"الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا"، عن نتائج اجتماعهم الثلاثي المشترك في ضوء التهديدات التركية بشن عملية عسكرية في الشمال السوري.

وأفاد المجتمعون، في بيان بأنهم عقدوا في 11 يونيو اجتماعا استثنائيا مشتركا بهدف تقييم الأوضاع ومناقشة التطورات في المنطقة والتهديدات التركية الأخيرة ضد شمال وشرق سوريا، ومواقف القوى الدولية وسبل مواجهة هذه التهديدات.

واعتبر كل من "مسد" و"قسد" و"الإدارة الذاتية"، التهديدات التركية خطرا كبيرا ولابد من أن تتعاون جميع القوى السورية بما فيها الجيش السوري لأجل الوقوف صفا واحدا في مواجهتها، خصوصا وأنها تستهدف في جوهرها وحدة سوريا وضرب قيم العيش المشترك بين مكونات شعبها.

وأكد المجتمعون على أن أي عملية عسكرية من جانب تركيا هي عملية مدانة بكل أشكالها، وهي تستهدف قضم أجزاء أخرى من الأراضي السورية واحتلالها، وستتسبب بحدوث كارثة إنسانية أخرى.

هذا وأكدت "قسد" جهوزيتها التامة واتخاذ كل ما يلزم من تدابير ميدانية تعزز إمكانيات القدرة على المقاومة لأمد بعيد، في حال حدوث أي هجوم تركي محتمل.

من جهتها جددت الجماعات المسلحة المدعومة تركيا تجدد عدوانها على قرى بريف الرقة الشمالي في سوريا.

وذكرت مصادر محلية لـ سانا أن الجماعات المسلحة المدعومة تركيا استهدفت من مناطق انتشارها في القرى الواقعة على الشريط الحدودي مع تركيا بالمدفعية الثقيلة قرى المعلق وصيدا ومحيط طريق الدولي (إم فور) بريف الرقة الشمالي ما تسبب بوقوع دمار في منازل عدد من المواطنين وممتلكاتهم.

وقصفت القوات التركية أمس بالمدفعية محيط قريتي صيدا ومعلق والطريق الدولي (إم فور) بريف الرقة الشمالي ما أدى إلى أضرار في المكان.