kayhan.ir

رمز الخبر: 152002
تأريخ النشر : 2022June13 - 20:07
مؤكدة أنّ شعبنا ومقاومته "سيقفان سدًّا منيعًا أمامها"..

"حماس" : مخطط "ابتلاع الضفة" جريمة حرب صهيونية تهدف لتغيير الواقع

 

*صحيفة صهيونية : حركة "الجهاد الاسلامي " تستعد للتصعيد العسكري!

*قيادي فلسطيني : "إسرائيل" تعتدي على سوريا لأنها لم تستطع تطويعها للحاق بركب التطبيع

*القيادي "قرعاوي" يدعو للرباط والحشد في الأقصى في جمعة "مرابطون رغم الإبعاد"

غزة – وكالات : قال القيادي في حركة "حماس"، عبد الحكيم حنيني: إنّ الاستيطان الإسرائيلي جريمة حرب، ومخططات حكومة الاحتلال وقطعان المستوطنين لابتلاع أجزاء واسعة من الضفة الغربية، تهدف لفرض واقع جديد.

وأكد "حنيني"، في تصريحات صحفية، أنّ الشعب الفلسطيني ومقاومته "سيقفان سدًّا منيعًا أمامها".

وكشفت صحيفة عبرية، صباح امس الاثنين، عن مخطط لإقامة "حديقة وطنية" تابعة للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة على مساحة كبيرة بين القدس والبحر الميت.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أنَّ تجمعات استيطانية منظمة في الضفة تخطط لتغيير وجه المنطقة، وخاصة من الناحية السياسية.

 ولفتت إلى أن المشروع يبدأ من منطقة مستوطنة "كوخاف هشاخر" شرقي رام الله، ويصل شرق تجمع "غوش عتصيون" وحتى مناطق البحر الميت، وسيشمل نصف المساحة بين القدس والبحر الميت.

ولفت "حنيني" إلى أنَّ التحرك الرسمي الخجول لمواجهة مطامع الاحتلال الاستيطانية، بالإضافة إلى حالة التشرذم التي تسود الأوساط السياسية، يشجع الاحتلال على تسريع عملية التهويد، وكسب الوقت لسرقة ما تبقى من الأرض الفلسطينية.

وشدد القيادي في "حماس" أن جريمة الاستيطان تستوجب اضطلاع المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والقانونية بمحاسبة الاحتلال وعدم الوقوف موقف المتفرج.

وأكد "حنيني" أن انتفاضة الشباب الثائر في كل مكان واستهداف العدو ومستوطنيه، كفيل بردع الاحتلال، وقال: إن المقاومة الشاملة هي سبيل التحرير؛ فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بمثلها.

بدورها قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية،  امس الإثنين  إن حركة الجهاد الإسلامي تستعد للتصعيد العسكري ، كرد على العمليات العسكرية "الإسرائيلية" المستمرة شمال الضفة الغربية وخاصة جنين.

وبحسب الصحيفة، فإن الحركة مقتنعة بأن "إسرائيل" تعمل ببطء للقضاء على خلاياها العاملة في شمال الضفة ولتفكيك سيطرتها على تلك المناطق وخاصة جنين التي تعتبر مهمة بالنسبة للتنظيم الذي يرى في العمليات الإسرائيلية أنها محاولة لتدمير قوة وحيوية التنظيم فيها، وهو أمر تأخذه على محمل الجد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني لم تحدده قوله، إن لدى الجهاد الإسلامي رغبة في الانتقام لدماء شهدائه، وأن الحركة يبدو أنها لن تلتزم الصمت وقد تتجه إلى التصعيد في حال استمرت الأحداث والعمليات "الإسرائيلية".

وتأتي تصريحات الصحيفة على وقع تهديدات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، أمس الأحد، بشأن ما يجري في القدس والمسجد الأقصى المبارك من انتهاكات يومية من قبل العدو، وعمليات القتل اليومية لأبناء الشعب الفلسطيني في مدن الضفة الغربية، وتأكيده ان ما يجري يستدعي وقفة جدية من القوى الوطنية والإسلامية، ومن الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته.

من جهته أدان رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس خليل الحية، العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا.

وفي مقابلةٍ مع قناة الأقصى، قال الحية: "نؤمن بوحدة الشعب السوري وأراضيه ونتمنى لسوريا الاستقرار"، مؤكّداً أنّ "الاحتلال يعتدي على سوريا لأنه لم يستطع تطويعها للحاق بركب التطبيع".

وتمنّى أن "تؤدي سوريا دورها الطليعي في المنطقة لما تمثله من عمق ومكانة"، مشدّداً على أنّ "الاحتلال يستغل التطبيع للاعتداء على ثروات لبنان وقصف  مطار دمشق وتنفيذ اغتيالات في إيران".

وفي السياق، دعا الحية إلى "أوسع حملة توافق عربي إسلامي خدمةً للأمة جمعاء"، قائلاً إنّ "العدو الصهيوني يجب أن لا يكون حليفاً ولا صديقاً لأي دولة عربية أو إسلامية، وهو أصبح خطراً على المنطقة ومهدّداً لأمنها واستقرارها".

وأضاف: "ماضون في المقاومة ومواجهة الاحتلال وتعزيز قوتنا الدفاعية، وسنمضي إلى الأمام في جلب كل ما يثبّت صمود الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والداخل والشتات"

من جهته دعا النائب فتحي القرعاوي، كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى، للرباط فيه والحشد يوم الجمعة المقبل، بصفته جنديا مدافعا عن المقدسات في وجه الاحتلال.

وقال قرعاوي: "هذه أمانة في أعناق كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى فهو جندي مدافع عنه وسد مانع لأي تخطيط مستقبلي".

وبين أن الرباط والحشد في الأقصى يرسل رسالة لكل عربي ومسلم، مفادها أن أهل فلسطين لن يفرطوا بأي حال من الأحوال، ومرابطون إلى يوم الدين.

وحذر من خطورة ما يحدث في القدس من مخططات إسرائيلية لتهويده وفرض أمر واقع جديد فيه، موضحا أن الأمر الآن تعدى من اقتحام المسجد الأقصى لحالة فرض أمر واقع على القدس والقضية الفلسطينية لتصب في صالح "إسرائيل."

وطالب الفلسطينيين بالتحرك لوقف الجنون الإسرائيلي الذي سيؤدي في النهاية إلى أمر خطير على مستوى المنطقة بأكملها.