kayhan.ir

رمز الخبر: 151936
تأريخ النشر : 2022June12 - 20:10
بنشرها  فيلم يروي سيرة الشهيدين القائدين حازم الخطيب وظافر الشوا ويكشف دورهما الجهادي في التطوير..

المقاومة الفلسطينية تكشف لاول مرة عن معلومات حول تطوير الطائرات المسيرة

 

*قيادي في "حماس" : المقاومة تتخذ  قرارها بناءً على دراسة للميدان والظروف القائمة

غزة – وكالات : نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فيلما جديدا يكشف معلومات لأول مرة حول تطوير الطائرات المسيرة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه عرضت القسام فيلم «روح في جسدين» والذي يروي سيرة الشهيدين القائدين حازم الخطيب وظافر الشوا ويكشف عن دورهما الجهادي في تطوير الطائرات المسيّرة وشبكة اتصالات المقاومة.

وكشفت القسام عن أن الشهيدين القائدين حازم الخطيب وظافر الشوا كانا محل ثقة لدى قادة كتائب القسام وخصوصا قائد أركان المقاومة الفلسطينية محمد الضيف "ابو خالد"، وقابلاه في مواطن عدة. كما كشفت عن أن مهام القادة الشهداء كانت تكاملة مع مهام الشهيد القائد محمد الزواري مهندس الطائرات المسيرة في كتائب القسام.

ونشرت مقاطع مصورة للشهيد الخطيب أثناء مشاركته في تفكيك بقايا معدات وحدة سيرت متكال الاسرائيلية، التي كشفتها المقاومة الفلسطينية شرق مدينة خان يونس عام 2018، والتي كانت تهدف لاختراق منظومة الاتصالات في كتائب القسام.

وأوضحت الكتائب في الفيلم أن الشهيد الشوا كان أحد الشهداء قبل سنوات، مشيرة أن الشهيدين كان لهم بصمة واضحة في عملية السهم الثاقب شرق غزة عام 2004 ضد جهاز استخبارات الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره قال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" في الخارج، هشام قاسم: إن المقاومة الفلسطينية ليست في محل اختبار؛ لأن الفعل العسكري قائم على تقدير الموقف الميداني، والمصلحة التي قد تتحقق من هذا الفعل، ونحن كشعب فلسطيني لدينا هدف واضح بتكريس تمسكنا بالأرض".

وشدد، خلال لقاء مع قناة الأقصى الفضائية، على أن القدس عنوان الصراع، وانتماء الأمة إلى فلسطين، وانتماء فلسطين إلى الأمة، ودليل على أن معركة فلسطين مستمرة لم تنتهِ، مبيناً أن هذه جولة من صراع مستمر، ومرحلة تصدى لها الشعب الفلسطيني بإمكانياته المتاحة.

وبين أن المقاومة اتخذت قرارها بناءً على دراسة للميدان والظروف القائمة؛ "لتكريس انتماء الشعب الفلسطيني وصموده على هذه الأرض".

ويرى أن حالة التضامن الفلسطينية مع المسجد الأقصى في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات الشتات، تعبر عن تمسك بالهوية، والانتماء للأرض، ما جعل العدو الإسرائيلي يعيش حالة من القلق التي دفعت العديد من قياداته للتشكيك في مستقبله.

وأوضح أن "الجيل الشاب الذي يواجه الاحتلال، ويدافع عن المسجد الأقصى اليوم، نشأ في ظل الحديث عن التسوية والصلح والتعايش مع الاحتلال، وهو من يقاوم بالحجر والسلاح، وقد رأينا الكم الهائل من صمودهم".