لجان المقاومة : العدو الصهيوني يدرك جيداً ما أصاب جنوده على تخوم قطاع غزة
غزة - وكالات : عدّت لجان المقاومة في فلسطين أن تهديدات قادة الاحتلال بالحرب على قطاع غزة تأتي في سياق الدعاية الانتخابية التي تقوم على أساس استباحة الدم والحق الفلسطيني.
وقالت اللجان في بيان لها إن "العدو الصهيوني وجنرالاته يخبرون جيداً ما أصاب جنودهم المهزومين على تخوم قطاع غزة وأن المقاومة جاهزة لرد الصاع صاعين في مواجهة أي حماقة أو عدوان صهيوني غاشم".
وحذرت "لجان المقاومة" من التأخير في رفع الحصار على قطاع غزة أو التلكؤ بالبدء الفعلي في إعمار ما دمره العدوان "وأن ذلك يفتح كافة الخيارات أمام شعبنا ومقاومته وفي مقدمته بركان الغضب الذي سينفجر في وجه العدو المجرم ". على حد قولها.
وأضافت: "إن رفع الحصار وإعمار ما دمره الاحتلال موضوعان لا يخضعان للابتزاز أو المساومة فهما من أبرز الحقوق الإنسانية التي يستحقها شعبنا الفلسطيني وسنقاتل من أجل تحقيقها".
وكان عدد من قادة الاحتلال توعد قطاع غزة بشن حرب جديدة عليه لا تقل ضراوة عن الحرب السابقة.
وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز (يوليو) الماضي لعدوان صهيوني كبير استمر لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2311 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
من جانبها دانت حركة الجهاد الإٍسلامي في فلسطين، الجريمة البشعة التي أقدم عليها تنظيم "داعش" بذبح واحد وعشرين مصرياً قبطياً في ليبيا. وتقدمت بالعزاء للأسر الثكلى، ولمصر الشقيقة، بهذا المصاب الأليم.
وصرح مصدر مسؤول في الحركة، بأن هذا العمل الإجرامي والوحشي، هو بلا شك، جريمة في حق الإسلام، قبل أن يكون بحق المصريين أو الأقباط الأبرياء والعزّل.
واستدرك المصدر يقول:" لذا، فالإسلام بعقيدته الخالدة، وشريعته السمحاء، بريء من هذه الأعمال المنكرة والمروعة، والتي لن يترتب عليها سوى تشويه، بل تحطيم، صورة الإسلام والمسلمين في العالم".
من جانب اخر رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في زيارة مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير إلى قطاع غزة أمس وتصريحاته "مسعىً جديدًا للضغط على الفلسطينيين لقبول الاشتراطات السياسية".
وأشارت في تصريح صحفي امس الاثنين إلى أن الضغوط تقضي بـ"الاستعداد لقبول دولة فلسطينية على حدود 1967 مع كون هذه الدولة تمثل الحل النهائي للصراع" حتى يتمكن "المجتمع الدولي من ترويج دعم إعادة الإعمار جنبًا إلى جنب مع المصالحة".
ودعت الجبهة لرفض تصريحات بلير ومواجهتها، ولاسيما أنها تستغل معاناة شعبنا جراء الحصار والعدوان للهبوط بحقوقه الوطنية التي حصرها بالدولة كحل نهائي للصراع.
ولفتت إلى أن ذلك يأتي خلافًا للشرعية الدولية وقراراتها، فضلًا عن رهنه إعادة إعمار غزة بهذا الشرط السياسي وبشروط أخرى لها علاقة بهوية حركة حماس وعلاقتها بالجوار، "وهو بعيد كل البعد عما قررته الدول المانحة في القاهرة". وفق الجبهة.
وكان بلير وصل إلى غزة عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمال القطاع، والتقى وزراء بحكومة الوفاق الوطني، وبحث معهم مستجدات الأوضاع الفلسطينية.