الرئيس الاسد : سنقاوم أي غزو تركي لأراضينا رسمياً وشعبياً
دمشق – وكالات : أكّد الرئيس السوري بشار الأسد، أنّ"سوريا ستقاوم أي غزو تركي لأراضيها على الصعيدين الرسمي والشعبي".
وقال الرئيس الأسد في مقابلةٍ مع قناة "روسيا اليوم"ان "سوريا ستقاوم أي غزو تركي لأراضيها على الصعيدين الرسمي والشعبي"، لافتاً إلى أنّه "منذ عامين ونصف العام حصل صدام بين الجيشين السوري والتركي وتمكن الجيش السوري من تدمير بعض الأهداف التركية التي دخلت إلى الأراضي السورية، وسيكون الوضع نفسه بحسب ما تسمح الإمكانيات العسكرية، عدا عن ذلك سيكون هناك مقاومة شعبية".
وأفاد مراسل الميادين، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع بأنّ "الجيش السوري يعزز نقاطه في منبج والقامشلي وتل رفعت" في مواجهة مسلحي درع الفرات التابعين لتركيا.
ويأتى ذلك بعد يوم من إعلان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أنّ "تركيا ستطهّر منطقتي تل رفعت ومنبج في شمالي سوريا من الإرهابيين"، كاشفاً عن أهداف التوغل التركي الجديد للمرة الأولى.
من جهة اخرى تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لصواريخ العدوان "الإسرائيلي" الذي استهدف بعض النقاط جنوب مدينة دمشق وأسقطت معظمها.
وذكر مصدر عسكري لوكالة "سانا" أنه : في تمام الساعة 20، 4 من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط جنوب مدينة دمشق.
وأضاف المصدر إن: وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، وأدى العدوان إلى إصابة مواطن مدني بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية.
من جهته قال عضو مجلس الشعب السوري عمار الأسد: إن "ما يصرح به الرئيس التركي رجب أردوغان بإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم في الشمال السوري هو مدان ومرفوض ولن يكون هناك تحقيق لأحلامه بتوسيع امبراطوريته".
واضاف النائب الأسد في مقابلة مع "سبوتنيك" : اعتدنا على النظرة العدائية لرأس النظام التركي لجيرانه ونهجه الاستعماري ودعم الإرهاب والتخريب والابتزاز لتحقيق مآربه السياسية".
وتابع "اليوم يهدد بتنفيذ منطقة يسميها آمنة بعمق 30 كم؛ لايوجد في العرف الدولي شيء اسمه منطقة آمنة، ولا بالمواثيق الدولية ولا الاتفاقيات هذه اختراعات تشابه لاختراعه لما يسمى الجيش الوطني وهيئة تحرير الشام وجبهة النصرة الذي اخترعهم ويمولهم شخصيا".
وأوضح، أن "هذه التصريحات عدائية لدعم الإرهابيين لاحتلال دولة جارة ولتهجير الشعب الموجود بهدف التغيير الديموغرافي".
وأردف النائب السوري "هو يضحك على الداخل التركي بأنه سيعيد مليون لاجئ سوري وهو من هجرهم، وهذا ماحصل في عفرين عندما هجر أهلها الأصليين ووطن عوضا عنهم الشيشاني والأوزبكي والتركستاني وكل من يتحدث اللغة التركية".
وأشار إلى أن "أردوغان مقبل على انتخابات رئاسية وتصريحاته تأتي من ضمن سياق الحملة الانتخابية لكسب بعض الشعبية".