kayhan.ir

رمز الخبر: 15181
تأريخ النشر : 2015February15 - 21:25
مشددا على اهمية التعاون الاستراتيجي، خلال استقباله الوزير الصيني..

الرئيس روحاني: الحضور المؤثر للصين سيختصر من مسار الاتفاق النووي

طهران/كيهان العربي: قال رئيس الجمهورية اثناء لقائه وزير خارجية الصين؛ في ظل الظروف الراهنة، اذا توفرت الارادة السياسية الكافية عند الجانب الآخر فيمكن التوصل الى اتفاق نهائي في وقت قريب وان الحضور المؤثر للصين سيختصر من مسار هذا الاتفاق.

وفي اشارة للاهمية الستراتيجية للتعاون الايراني الصيني في انماء وامن المنطقة، فقد قال روحاني: ان للصين ومنذ البدايات تعاون جيد مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، واليوم توصلنا الى مرحلة لامفرمنها ولابد من توجيه هذا التعاون الستراتيجي في جميع المجالات.

وقال رئيس الجمهورية ان ذاكرة الجمهورية الاسلامية في ايران لن تنسى ابدا سجل العلاقات المتميزة بين طهران وبكين عقب انتصار الثورة الاسلامية واضاف: اننا نامل ومن خلال تعاون الصين في اطار مفاوضات "5+1" ان نتمكن من التوصل الى اتفاق شامل على وجه السرعة فضلا عن ضمان حقوق الشعب الايراني وتمهيد الارضية لرفع فرص التفاهم والتعاون الدولي.

كما اكد الرئيس روحاني على تعاون ايران والصين في القضايا الاقليمية المهمة وقال ان الظروف الراهنة وتطورات المنطقة تستدعي رفع البلدين مشاوراتهما وتعاونهما اكثر فاكثر.

ووصف رئيس الجمهورية المرحلة الراهنة من حيث استتباب الامن والاستقرار في المنطقة فضلا عن ضرورة اقرار العلاقات الاستراتيجية بانها مرحلة مهمة وحساسة للغاية للبلدين وقال انه ومن اجل استتباب الامن المستقر في اسيا ولاسيما الشرق الاوسط والتصدي للارهاب والتطرف والتدخل في غير محلة لبعض القوى يتعين العمل على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين اكثر فاكثر بما يخدم المصالح الثنائية للجانبين وكل المنطقة.

واشار الرئيس روحاني الى مباحثاته مع نظيره الصيني من اجل تنمية التعاون الاستراتيجي وقال ان هناك مجالات مهمة متاحة للتعاون بين البلدين في الحقل الصناعي والعلمي والتقني والسياحة وتنمية سكك الحديد والموانيء والطاقة والتقنيات الحديثة والزراعة فضلا عن التعاون المصرفي من شانها تعزيز العلاقات والتعاون بين الجانبين.

بدوره ابلغ الوزير الصيني الرئيس روحاني التحيات الحارة من رئيس بلاده لسيادته مؤكدا على اهتمام بكين باقامة علاقات راسخة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان الصين عاقدة العزم على رفع مستوى تعاونها الاستراتيجي مع ايران في كافة المجالات على الامد البعيد .

كما اشار الى الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني لايران وقال ان هذه الزيارة ونظرا للاهداف المرسومة لها بامكانها ان تترك تاثيرا تاريخيا على صعيد تطوير العلاقات بين البلدين.

واشار الى عزم ايران مواصلة انشطتها النووية السلمية ومحاولات بعض الدول لوضع العراقيل امام مسيرة تنمية الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان قائد الثورة الاسلامية في ايران ومعالي الرئيس الايراني ق اكدا مرارا للاسرة الدولية ان ايران لاتسعى لامتلاك السلاح النووي وان هذا التوجه له دور مؤثر جدا في تسوية الموضوع النووي الايراني.

واعرب وزير الخارجية الصيني عن امله في ان تسفر المفاوضات النووية الاخيرة عن اتفاق شامل على وجه السرعة ليقود ذلك الى وقف التدخل الاجنبي في مسيرة التنمية في ايران وان تلعب ايران باعتبارها بلدا مهما جدا دورا اكبر على الصعيدين الدولي والاقليمي .

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي ان قائد الثورة الاسلامية والرئيس روحاني اكدا مرارا للاسرة الدولية بان ايران لاتسعى لامتلاك السلاح النووي .

من جهته قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف إن المباحثات مع نظيره الصيني "وانغ يي" تناولت المفاوضات النووية مع دول مجموعة "5+1" بشكل مفصل، فيما اكد الوزير "وانغ يي" أن المفاوضات فرصة تاريخية للتوصل لاتفاق، مشيرا الى أن هذا الامر يصب في صالح جميع شعوب المنطقة والمفاوضين.

واعرب الوزير ظريف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني "وانغ يي" في العاصمة طهران، عن أمله بأن يمتلك الطرف الآخر الإرادة للتوصل إلى اتفاق نووي، مبديا اهتمامه بالدور الصيني في هذه المباحثات للتوصل إلى اتفاق.

وقال وزير الخارجية: بحثنا القضايا الثنائية والعالمية إلى جانب القضية النووية، كما تطرقنا الى الارضيات المناسبة لتطور العلاقات بين طهران وبكين.

وأضاف: تبادلنا وجهات النظر بشأن المحادثات بين طهران ودول مجموعة "5+1"، ونهتم بدور الصين في التوصل الى حل سلمي جيد للقضية النووية الإيرانية، ونأمل أن تكون الارادة متوفرة لدى الطرف الآخر للتوصل الى اتفاق نووي.

واعتبر الدكتور ظريف الصين إحدى الدول الرئيسة في دول مجموعة "5+1"، معربا عن امله بالدور الذي تلعبه بكين للتوصل الى حل نووي.

وأوضح وزير الخارجية: أن اتفاق جنيف يؤكد بقاء برنامج ايران النووي السلمي والغاء كافة اجراءات الحظر.

من جهته، اعرب وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" عن سعادته البالغة لزيارته إلى طهران، وهنأ ايران بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، وقال: إن ايران بلد قوي في المنطقة وتعتبر حليفا اقيلميا للصين.

وقال: ناقشنا القضية النووية الإيرانية، والمفاوضات فرصة تاريخية للتوصل لاتفاق، مشيرا الى أن المفاوضات النووية تواجه بعض العراقيل والمشاكل في ظل حصول تقدم جيد.

وأكد "وانغ يي": أن الصين تعتقد بحل سلمي للقضية النووية الإيرانية، وأن التوصل الى اتفاق نووي يصب في مصلحة الشعب الايراني والمنطقة، موضحا أن الصين لا ترحب بتمديد آخر للمفاوضات النووية مع إيران.

وفي جانب آخر من حديثه قال وزير خارجية الصين: اتفقنا على تنمية العلاقات الثنائية بين الصين وإيران، ومن ضمن أولويات السياسية الخارجية للصين هي ايران، مشيرا الى أن طهران وبكين لديهما مجالات أكثر للتعاون الثنائي. وقال: نتعاون مع ايران في مجال مكافحة الارهاب الدولي.

واعرب عن أمله بزيارة الرئيس الصيني إلى ايران في الوقت المناسب تلبية لدعوة الرئيس روحاني.

واشار وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" أن التعاون الاقتصادي بين ايران والصين تجاوز الـ 51 مليار دولار.

وأكد الوزير الصيني أن المفاوضات النووية بين طهران و"5+1" لن يتم تمديدها للمرة الثالثة.