جواني: قائد الثورة الاسلامية رد على رسالة الرئيس الاميركي له بكل احترام ومنطق
طهران-العالم:- اكد مستشار ممثل سماحة القائد في حرس الثورة العميد يد الله جواني ان قائد الثورة الاسلامية رد على رسالة الرئيس الاميركي له بكل احترام ومنطق، وشدد على انه لا اختلاف في ايران على ضرورة حفظ وصيانة المنجزات النووية، مشددا على ان الاميركيين متورطون في ملفات عديدة في المنطقة وهم بحاجة الى ايران، لكن ايران لن تدخل في تعاون مع اميركا، رغم موقفها الواضح من الجماعات التكفيرية في المنطقة وعلى رأسها داعش.
وقال العميد جواني: ان سماحة السيد القائد الخامنئي كشف عن مخطط العدو في القضية النووية، واخذ بزمام المبادرة، حين اعلن ان سيناريو التوافق على مرحلتين مرفوض، واذا ما تقرر ان يكون هناك توافق فيجب ان يكون دفعة واحدة حول الخطوط العامة والتفاصيل، وبصورة شفافة وغير قابلة للتأويل.
واعتبر جواني ان ما اطال المفاوضات ومنع من وصولها الى نتيجة هو عدم صدق الاميركيين، الذين يحاولون وقف تقدم الثورة الاسلامية، واتخذوا من الملف النووي ذريعة، ويقرون بأنه بعد حل موضوع البرنامج النووي الايراني يجب حل القضايا الاخرى ايضا، ويطرحون في هذا الاطار برنامجنا الصاروخي، الذي قال سماحة القائد انه مطلب تافه.
وتابع جواني: كما طرح في الماضي عبر وسائل الاعلام وايضا كما اشار سماحة القائد بنفسه، فانه كانت هناك مراسلات للرئيس الاميركي مع المسؤولين في ايران وخاصة سماحة القائد،
الاميركيون هم المتورطون في المنطقة، وايران قوية.
وذكر ان مساعد وزير الخزانة الاميركية ديويد كوهن قال ان الايرانيين في مأزق، ويدهم مغلولة على طاولة المفاوضات، لكن القائد خلال خطابه في 8 فبراير في منتسبي القوة الجوية للجيش اكد ان الاميركيين هم المتورطون، ويد الشعب الايراني مفتوحة، وينطلق من موقع القوة في المنطقة.
وتابع العميد جواني: ان الاميركيين يعانون من مشاكل كثيرة في المنطقة، واحداها هي المجموعات الارهابية التي صنعتها بنفسها، لتتخذ منها ذريعة لتواجدها في المنطقة عبر نشر الفوضى فيها، لصد موجة الصحوة الاسلامية وتقدم الجمهورية الاسلامية، لكنهم اليوم لما احسوا بخطر هذه الجماعات عليهم يتوجهون الى ايران ليطلبوا منها التعاون معهم في الحرب على داعش.
وشدد على ان ايران لن تدخل في مثل هذا التعاون، رغم ان مواقف ايران معروفة حيال المجموعات الارهابية، وقد تمكنت بالتعاون مع الشعب والجيش والحكومة في كل من سوريا والعراق ان توجه اقسى الضربات الى هؤلاء الارهابيين.
واكد جواني ان على الاميركيين ان يعرفوا انهم ليسوا اسياد العالم، وعليهم ان يعترفوا بحقوق الشعوب خاصة في غرب آسيا.
واعتبر العميد جواني انه كما اكد المسؤولون الايرانيون فان المفاوضات مع الولايات المتحدة ستقتصر فقط على الملف النووي، رغم ان الاميركيين يسعون الى طرح مواضيع اخرى مثل البرنامج الصاروخي الايراني، والحرب على داعش، لكن ايران لم تقبل بذلك، حيث يلوحون بسبب مشاكلهم الكثيرة في المنطقة بانه اذا ما تعاونت ايران في بعض الملفات فانهم سيبدون تعاونا اكثر في الملف النووي وهذا ليس الا كذبة.
واردف جواني ان سياستنا الخارجية مبنية على اساس دعم المظلومين ومحاربة الظالمين، ولا نساوم لحل مشاكلنا الاقتصادية.