شريعتمداري: لم يبق امامنا طريق سوى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي
طهران-كيهان العربي:- قال مدير مؤسسة كيهان حسين شريعتمداري ان كافة المعطيات تؤكد بأن الملف النووي هو مجرد ذريعة وان الطريق الوحيد المتبقي امام ايران لسحب هذه الذريعة من يد العدو هو الاستفادة من البند العاشر في معاهدة حظر الانتشار النووي والانسحاب من هذه المعاهدة.
وقال شريعتمداري في تصريح ان القرار المزمع استصداره في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قانوني وغير طبيعي والقضية في الاساس هي ان مطالب الطرف المقابل هي مبنية على أساس المعلومات التي يزوده الكيان الصهيوني بها وان الطرف الغربي لاينكر ذلك.
واضاف شريعتمداري ان البند العاشر من معاهدة حظر الانتشار النووي ينص بأنه في اطار ممارسة السيادة الوطنية يجب ان يحق لكل دولة تشعر بأن قضايا طارئة متعلقة بفحوى هذه المعاهدة تهدد مصالحها الحيوية، ان تنسحب من المعاهدة.
وتابع: ان الوكالة الدولية تلتزم الصمت ازاء كل الدول التي انتهكت مفاد معاهدة حظر الانتشار النووي بشكل رسمي وعلني وتركز بكل قوة على ايران التي تعلم الوكالة بانها لاتسعى لانتاج السلاح النووي، وبذريعة التفتيش تحصل على احدث المعلومات العسكرية ومعلومات العلماء الايرانيين وتسلمها لاعداء ايران من اجل القيام بعمليات تخريب في المنشآت النووية والعسكرية واغتيال العلماء الايرانيين.