قاليباف: علينا التحرك نحو تشكيل مجتمع إسلامي وحضارة إسلامية جديدة
*يجب عدم التعامل مع أي دولة بشأن طبيعة الثورة وعلينا حفظ اقتدارنا إما بالقوة الناعمة أو بالقوة الصلبة
*شعبنا يعلم أن أيا من ضغوط الاستكبار العالمي لم يكن يتحملها نظام آخر غير الجمهورية الإسلامية
طهران-كيهان العربي:- أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف ان الولايات المتحدة لن تتوافق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية مطلقا، مشددا على عدم المساومة على مبادئ الثورة الاسلامية.
وفي المؤتمر الدولي الثالث للنشطاء المهدويين بطهران الثلاثاء، هنأ قاليباف حلول عشرة الكرامة وذكرى ميلاد الامام علي بن موسى الرضا (ع)، مخلدا ذكرى شهداء 7 حزيران (اثناء هجوم داعش على مبنى المجلس).
وقال قاليبافا: ان مسألة المهدوية هي في الحقيقة مسألة حاكمية حجة الله في هذا العالم، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
واوضح رئيس السلطة التشريعية، ان قائد الثورة في بيان الخطوة الثانية للثورة اعتبر هذه الثورة بداية طريق جديد في العالم، وقال: لقد انبثقت الثورة في عصر كانت فيه كل جوانب الحياة البشرية بيد مدرستين من صنع الإنسان.
ولفت قاليباف الى ان الثورة الاسلامية نشأت من ثقافتي عاشوراء الحسين والمهدوية، وقال: انطلقت هذه الثورة في مكان انتصرت فيه ، وكان يعد المركز الآمن لخدمة الصهيونية.
وتابع قائلا: البعثة النبوية والغدير وعاشوراء والمهدوية قمم الثقافة الشيعية ، لكن المهدوية هدفنا الأسمى.
واضاف قاليباف: إن روح الثورة الإسلامية هو قيام لله وبهذا الإيمان نقف ضد كل الأفكار المادية في العالم.
ومضى قائلا: أن بيان الخطوة الثانية للثورة الإسلامية يرسم مسار حركتنا في الخطوة الثانية للثورة، وفي هذا الاتجاه هناك نقاش حول التحول المعرفي، التحول الذي أدى إلى انتصار الثورة الإسلامية وتشكيل الجمهورية الإسلامية.
وتابع قائلا: حسب قائد الثورة نحن اليوم في مرحلة الدولة الإسلامية وعلينا الآن أن نتحرك نحو تشكيل مجتمع إسلامي وحضارة إسلامية جديدة.
واضاف قاليباف: اليوم نرى مقاتلي الأمة الإسلامية يقفون قرب الصهاينة في الجولان ويجعلون الأوضاع لا تطاق بالنسبة لهم.
ومضى رئيس المجلس قائلا: طبعا شعبنا يعلم ويؤمن بأننا تحت ضغط الاستكبار العالمي وأن أيا من هذه الضغوط لم يكن يتحملها نظام آخر غير الجمهورية الإسلامية.
وقال قاليباف: كما أن للدولة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية تتميز عن الدول الأخرى، وعندما تتعرض لضغوط بسبب هذا التمييز، يجب أن تحافظ على اقتدارها إما بالقوة الناعمة والحوار أو بالقوة الصلبة والرادعة.
واردف يقول: يجب الحرص على عدم التعامل مع أي دولة بشأن طبيعة الثورة الإسلامية في أي وقت.
وقال قاليباف: "في هذا الاتجاه لن تتوافق اميركا معنا ولن نتعامل مع أي أحد بشأن طبيعة الثورة ونعتقد أن القدرات والتسهيلات لتنمية البلاد متوفرة بالكامل.