kayhan.ir

رمز الخبر: 151598
تأريخ النشر : 2022June06 - 20:00
مؤكدا ان شعبنا يعرف واجبه ولا ترهبه السجون..

قيادي فلسطيني : اعتقال القيادات الفلسطينية سياسة "إسرائيلية" للضغط على جماهيرنا

 

*مواجهات عنيفة داخل المسجد الأقصى مع اقتحامات كبيرة للمستوطنين

غزة – وكالات : قال النائب فتحي قرعاوي، إن سجون الاحتلال مليئة بالقيادات الفلسطينية والتي لم ترتكب أي جريمة سوى أنها تنتمي لشعبها؛ وتحدثت بما يمليه عليها ضميرها تجاه القضية الفلسطينية.

جاء ذلك تعقيبا على اعتقال قوات الاحتلال، صباح  امس الاثنين، القيادي في حركة حماس والأسير المحرر، ياسر البدرساوي.

وأكد قرعاوي أن اعتقالات الاحتلال للفلسطينيين لم تتوقف منذ احتلاله فلسطين، فهو لا يريد لأي نَفَس فلسطيني الخروج.

ونبه إلى أن الاحتلال يريد  بعمليات الاعتقال الضغط على الشعب الفلسطيني الذي يعلم ما سيفعله وما الدور المنوط به، فشعبنا واعٍ وصابر لا ترهبه السجون.

وأضاف، "الاحتلال يعاود اعتقال القيادات ولأكثر من مرة، ومعظم أسماء المعتقلين إداريًّا هم من قيادات الشعب الفلسطيني بغض النظر عن توجهاتهم السياسية، رغم ذلك، الشعب الفلسطيني لا يزال يقدم ويعرف واجبه تجاه الاحتلال، ويقدم من خيرة شبابه وقياداته على مذبح الحرية في عملية اعتقال مستمرة".

وتعقيبا على اعتقال الفلسطينيين إداريًّا -لاسيما القيادات- أوضح قرعاوي أن الاعتقال الإداري بحد ذاته جريمة، يجب أن يسعى الجميع لإيقافها.

واعتقلت قوات الاحتلال صباح  امس أكثر من 13 فلسطينيًّا في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، منهم القيادي البدرساوي.

وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو (4700) أسير، منهم (32) أسيرة، و(170) قاصرًا،  وما يزيد عن (600) معتقل إداري.

من جانب اخر اندلعت مواجهات داخل المسجد الأقصى بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي مع اقتحامات كبيرة للمستوطنين.

واصيب، عدد من المرابيطن بالاختناق بقنابل الغاز والرصاص المطاطي الذي اطلقه جيش الاحتلال داخل المجسد اللاقصى.

واستأنف عشرات المستوطنين، ، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، في ذكرى ما يسمى "نزول التوارة".

واقتحمت قوات الاحتلال الخاصة والضباط المسجد الأقصى صباحا- قبل الاقتحامات-، وانتشرت في الساحات وحاصرت المصلين داخل المصلى القبلي، وأغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية، وشكلت سلاسل للقوات على طول مسار المستوطنين، وعند الساعة السابعة صباحا بدأت الاقتحامات للمسجد.

واعتقلت القوات شابا من ساحات الأقصى، فيما فرضت القيود على دخول المصلين اليه ونشرت افراد الشرطة على الأبواب.

وأكد الموقع أنه "أمام اقتحام المستوطنين للأقصى بأعداد كبيرة وانتشار القوات في الساحات، تصدى المصلون من النسوة وكبار السن للاقتحامات بالتكبيرات المتواصلة، والصلاة عند باب المصلى القبلي، ما أجبر الشرطة على تغيير مسارات الاقتحامات بالسير شمال سبيل الكأس وليس من جنوبه كالمعتاد، إضافة إلى "الإرباك الصوتي" بالدق على أبواب المصلى والكراسي".