kayhan.ir

رمز الخبر: 151531
تأريخ النشر : 2022June01 - 20:13
رافضة بياني فرنسا والمانيا حول ناقلتي النفط اليونانيتين..

الخارجية: على باريس ولندن دعم المسارات القضائية لضمان حرية الملاحة والامن البحري

 

طهران-كيهان العربي:- رفض المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة بياني وزارتي الخارجية الفرنسية والالمانية حول ناقلتي النفط اليونانيتين المحتجزتين من قبل ايران لارتكابهما مخالفات بحرية في مياه الخليج الفارسي.

وقال خطيب زادة في تصريح له امس الاربعاء: نحن نرفض بشدة اصدار مثل هذه البيانات احادية الجانب وغير المبررة والتي تحولت على الظاهر الى عادة مستمرة لدى مصدريها.

ونصح متحدث الخارجية ، المانيا وفرنسا بعدم الهروب الى الامام والدعم في غير محله للخروقات الحاصلة من قبل ناقلتي النفط اليونانيتين، وان تدعما المسارات القضائية المبنية على القرارات الدولية التي هدفها ضمان حرية الملاحة البحرية والامن البحري.

واضاف: للاسف ان هذه الدول (المانيا وفرنسا) وفي الوقت الذي تعترض فيه على الاجراءات القانونية المتخذة في ايران (تجاه ناقلتي النفط اليونانيتين) تلتزم الصمت تجاه الاحتجاز غير القانوني لناقلة النفط التي تحمل العلم الايراني من قبل السلطات اليونانية وتفريغ شحنتها تنفيذا لقوانين عابرة للحدود واحكام داخلية لدولة اخرى (اميركا).

وقال متحدث الخارجية: ان مثل هذه التدخلات غير المناسبة في المسارات القضائية المستقلة لبلادنا، لن تساعد اطلاقا في حل وتسوية القضايا لذا فاننا مثلما قلنا للمسؤولين اليونانيين فمن المناسب، بدلا عن التحركات السياسية والاعلامية، المبادرة الى حل وتسوية القضايا عبر السبل القانونية والقضائية لدى المراجع المعنية في بلدنا.

وكان المتحدث باسم الخارجية قد نصح الحكومة اليونانية بانتهاج طريق القانون بدلا عن افتعال الضجيج بشان ناقلتي النفط اليونانيتين المحتجزتين في ايران لارتكابهما مخالفات في مياه الخليج الفارسي.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الثلاثاء حول توقيف ناقلتي النفط اليونانيتين من قبل بحرية الحرس الثوري لارتكابهما مخالفات في مياه الخليج الفارسي: نحن ننصح الحكومة اليونانية للمبادرة عبر الطريق القانوني بدلا عن افتعال الضجيج ونحن كوزارة خارجية سنساعد (في حل القضية).

وحول اوضاع طواقم الناقلتين قال: ان لهم اتصالات مع اسرهم وليس هنالك اي قلق تجاههم.

وبشان توقيف ناقلة النفط الايرانية في المياه اليونانية قال: حينما تم توقيف سفيتنا بصورة غير قانونية سعينا لتفعيل القناة الدبلوماسية بصورة مكثفة وتحدث وزير خارجيتنا مع نظيره اليوناني الا ان الحكومة اليونانية اثبتت بان الامر الصادر لها من طرف ثالث اهم بالنسبة لها. ينبغي الالتفات الى ان اميركا لا تريد الخير للعلاقات بين ايران واليونان. علاقاتنا كانت محترمة وينبغي ان تستمر في هذا المسار.