نواب جمهوريون يشترطون وقف العلاقات الايرانية الصينية !
طهران-فارس:-قدم عدد من النواب الجمهوريون في مجلس الشيوخ الاميركي مشروع قانون يشترط موافقة ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ وكذلك وقف التعاون الايراني الصيني للعودة الى الاتفاق النووي.
وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا "ماركو روبيو" في مدونته انه والسيناتور الجمهوري الآخر "مارشا بلاكبيرن" قدما مشروع قرار تحت اسم "قانون مساءلة ايران والصين" الى الكونغرس يتضمن منع استخدام اموال مؤدي الضرائب الاميركيين في تنفيذ الاتفاق النووي الا بعد قيام ايران بوقف تنفيذ جميع اتفاقياتها مع الصين ومنها اتفاقية المراودات المالية بين البلدين وكذلك التعاون الأمني والعسكري مع الصين بالاضافة الى ايقاف جميع العلاقات ونقل الأموال مع الحركات التي تدعمها ومنها حركة حماس وكذلك القيام بتدمير جميع المواد والاسلحة الكيمياوية والبنى التحتية المرتبطة لديها.
كما يشترط مشروع القرار الذي وقعه 5 أعضاء جمهوريين آخرين ايضا موافقة ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ على أي اتفاق نووي مع ايران.
كما يلزم مشروع القرار وزير الخارجية الاميركي بتقديم تقرير للكونغرس حول كيفية الالتزام بالشروط آنفة الذكر في أي اتفاق مستقبلي مع ايران.
وهناك نائب جمهوري آخر قد قدم اقتراحا مماثلا الى الكونغرس الاميركي.
وكان النواب الجمهوريون الاميركيون قد اعلنوا مرارا وتكرارا معارضتهم لعودة الادارة الاميركية الى الالتزام بالاتفاق النووي.
وفي وقت سابق وجه 200 عضو جمهوري في الكونغرس رسالة الى جو بايدن حذروه فيها بان العودة للاتفاق النووي من دون تأييد الكونغرس سيواجه مصيرا مماثلا لما حصل في عام 2015 عندما انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي.
ويأتي الكشف عن هذه الشروط الجديدة في اميركا بعد يوم من اعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بان اميركا طرحت شروطا مضاعفة كجزء من المفاوضات المتعلقة باحياء الاتفاق النووي تشكل عائقا امام احياء هذا الاتفاق الدولي الهام.
واعرب لافروف في تصريحات أدلى بها في المنامة يوم الثلاثاء عن قلقه ازاء قيام واشنطن بطرح شروط مضاعفة كجزء من عملية المفاوضات قائلا " فيما يتعلق بالعودة الى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي مع ايران هناك عوائق ناجمة في الدرجة الاولى عن موقف الولايات المتحدة التي تحاول طرح شروط مضاعفة في المفاوضات".
وتابع لافروف " ان نية المسؤولين الاميركيين هي احداث تغيير في الفحوى الرئيسي للاتفاق النووي الذي صادق عليه مجلس الامن الدولي وأثبت فاعليته".
وفي هذا السياق ايضا يمكن الاشارة الى كلام مندوب روسيا لدى المنظمات الأممية في فيينا ميخائيل اوليانوف الذي اعلن بان ايران ابدت ليونة في المفاوضات الجارية حول العودة للاتفاق النووي والكرة الآن هي في الملعب الأميركي.