مصدر سياسي عراقي : تواجد المخابرات الاميركية والتركية والموساد الصهيوني تمثل انتهاكا للسيادة العراقية
*مصادر كردية : ترقب سياسي لاعلان التوافق على رئاسة الجمهورية بعد اجتماع بارزاني وطالباني
*حراك الانبار الشعبي للحلبوسي: لن تستطيع اسكاتنا ولن نخضع لعطاياك
*كتلة كردية: العراق قدّر له أن لا يسير إلا بالتوافق وبخلافه سنذهب لحرب أهلية
بغداد – وكالات : بين النائب السابق عن تيار الحكمة محمد اللكاش، امس الثلاثاء، أن الحكومة العراقية ضعيفة وليس لديها أي تحرك إزاء التدخلات التركية وعملياتها العسكرية في شمال العراق، فيما أكد أن التدخلات الخارجية في العمق العراقي تجعل سيادة البلد على المحك.
وقال اللكاش في تصريح صحفي ، إن “ضعف الحكومة الحالية وعدم احترام سيادة البلد فتح الأبواب أمام الدول الإقليمية بممارسة عملياتها الإرهابية ونشاطاتها على أراضي العراق”، مبينا أن “الشعب العراقي يعاني كثيرا من القصف التركي الذي يطال المحافظات الشمالية وبصورة متكررة بدون إي تحرك أو ردة فعل من الحكومة الاتحادية”.
وأضاف، إن “الطريقة التي يدار من خلالها العراق وخاصة التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي يجعل سيادة البلد ناقصة وعلى المحك”، مشيرا إلى أن “بعض الجهات السياسية تتعامل وفق منطق الازدواجية على التدخلات التركية”.
وأوضح أن “التواجد العسكري وأجهزة المخابرات من قبل بعض الدول كتركيا وأمريكا بالإضافة إلى تواجد المراكز الإستراتيجية للموساد الإسرائيلي داخل الأراضي العراقية يمثل انتهاكا صارخا لسيادة البلد”.
وأكد أن “الأطراف الشيعية في العملية السياسية كانت ولا تزال تندد بكل العمليات الإرهابية من قبل تركيا او أمريكا”، مبديا استغرابه ” من صمت بعض الجهات السياسية حيال القصف التركي في المحافظات الشمالية والتواجد الأمريكي بالإضافة إلى وجود مراكز الموساد الإسرائيلية داخل أراضي الإقليم”.
وكان الاتحاد الوطني الكردستاني قد استغرب من استمرار سكوت حكومتي بغداد واربيل عن التوغل التركي في شمال العراق، مبينا أن البيانات التركية العسكرية حول العمليات في العراق دليل على توغل مخفي من قبل أطراف سياسية.
من جهته كشف النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شيروان دوبرداني عن اجتماع مرتقب بين رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني ورئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني للتوافق حولمرشح رئاسة الجمهورية مبينا ان حزبه لديه تقارب كبير مع قيادات الاطار التنسيقي.
وقال دوبرداني في حوار متلفز تابعته /المعلومة/، ان ” دخول الأمم المتحدة لحل الخلاف بين الحزبين الكرديين مهم جدا لحل الازمة السياسية وانهاء الانسداد في عموم البلاد”.
واضاف ان “الديمقراطي مازال متمسكا بريبر أحمد كمرشح لرئاسة الجمهورية الا ان بارزاني لديه مبادرة تهدف لحلحلة الأزمة السياسية من خلال اجتماع مرتقب بين الحزبين الكرديين بشأن مرشح رئاسة الجمهورية”.
وأشار دوبرداني الى ان ” بارزاني تربطه علاقات تأريخية ونضال قديم مع قادة الإطار ولن لن تعقد جلسة انتخاب الرئيس دون اتفاق البيت الشيعي بين التيار والاطار”.
من جهته استهجن المتحدث باسم الحراك الشعبي في الانبار ضاري الدليمي , امس الأربعاء , الاساليب التي يتبعها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي من خلال اغداقه العجلات الفارهة على أصحاب النفوس الضعيفة لغرض اسكات الأصوات الرافضة لطموحاته الشخصية على حساب المصالح العامة , مخاطبا الحلبوسي بالقول: “لن تستطيع اسكات الأصوات الرافضة لسلوكياتك بهذه العطايا ولن تخضع للمغريات”.
وقال الدليمي في تصريح لـ / المعلومة / , ان ” الحلبوسي بعد ان شعر بارتفاع الأصوات الرافضة لسلوكياته القمعية وتكميم الافواه بادر بمنح عطايا لاصوات أموال وعجلات فارهة ( التاهوات ) لاسكات أصواتهم وشراء ذممهم ” .
وأضاف ان “الأصوات الرافضة لن تخضع لتلك العطايا وهم مصممون على فضح جميع سلوكياته وسلوكيات حزبه للهيمنة على مقدرات محافظة الانبار والمحافظات المحررة ” .
وكان عضو الحراك الشعبي في الانبار محمد دحام قد اكد في تصريح لـ/المعلومة/، أن الاستياء الشعبي في محافظة الانبار والمحافظات السنية المحررة تجاه هيمنة الحلبوسي خلق ردة فعل شعبية ضد تلك السلوكيات المفروضة على مواطني تلك لمحافظات وبالخصوص محافظة الانبار.
من جهته أكد النائب عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني النيابية، جمال كوجر، امس الأربعاء، دعمه لمبدأ التوافق في حل الانسداد السياسي، مشيرا الى أن العراق قدّر له أن لا يسير إلا بالتوافق وبخلافه سنذهب الى حرب أهلية.
وقال كوجر في حوار اطلعت عليه /المعلومة/، إن “الحزب أجرى العديد من اللقاءات مع قوى الإطار التنسيقي والتحالف الثلاثي والمستقلين وبعض الوزارات والسفارات والمحكمة الاتحادية ومجلس القضاء الأعلى، وكانت جولة وفد الحزب إلى بغداد شاملة” .
وأضاف، أن “الجولة استهدفت ثلاثة أهداف رئيسة: الاطلاع على آخر مستجدات الساحة السياسية، وتبادل وجهات النظر، وإعطاء وجهة نظرنا الخاصة بشأن بعض الملفات سواء كانت بعمل رئاسة الجمهورية أو بعمل الحكومة أو بعض قرارات المحكمة الاتحادية”.
وأشار كوجر الى أن “الاتحاد الإسلامي الكردستاني يدعم أي تقارب سواء كان كرديا كرديا أو شيعيا شيعيا أو سنيا سنيا، وكذلك إذا كان كرديا عربيا أو سنيا شيعيا كرديا، فنحن مع التوافق لأن هذا البلد قدّر له أن لا يسير إلا بالتوافق في ظل مجاميع مختلفة وفي ظل تقاطع مصالح دول داخل هذه الأرض، ولا شك في أنه من دون التوافق ستكون هناك حرب أهلية”.