kayhan.ir

رمز الخبر: 151457
تأريخ النشر : 2022June01 - 19:54
فيما استنكرا جريمة شهيدة الخليل ..

"الجهاد الاسلامي" و"حماس": جرائم العدو بالتغوّل الصهيوني على الدم الفلسطيني لن تزيدنا إلاّ تمسكاً بخيار المقاومة

 

*جيش العدو الصهيوني يعتدي على مشيعي جثمان الشهيدة غفران وراسنة باستخدام القنابل المسيلة للدموع!

غزة – وكالات : نعت حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية امس  الاربعاء، الشابة الشهيدة غفران هارون وراسنة (31 عاماً)، والتي ارتقت إثر إصابتها برصاصة قاتلة من قوات الاحتلال على مدخل مخيم العروب شمال الخليل.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه استنكرت حركة الجهاد الإسلامي هذه الجريمة الجديدة التي استهدفت الشابة غفران بدم بارد، لنؤكد أن الاحتلال يواصل إرهابه وإجرامه المنظم ويوغل في دماء أبناء شعبنا في مدن وقرى وطننا فلسطين.

وأكدت على ضرورة رص الصفوف والعمل على إعداد برنامج وطني شامل يستند إلى خيار المقاومة، و تفعيل الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة هذا الاحتلال والتصدي له بكل قوة وبسالة، خاصة في ظل الاعتداءات التي تتعرض لها أرضنا ومقدساتنا.

وحملت الاحتلال وقادته المجرمين المسؤولية كاملةً عن تداعيات هذه الجريمة النكراء، التي لن يقف أمام بشاعتها أبناء شعبنا ومجاهديه الذين يستمرون في جهادهم واشتباكهم ضد قوات الاحتلال.

وتقدمت بالتعازي والمواساة من عائلة وأسرة الشهيدة، سائلين الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يرزقهم شفاعتها يوم القيامة، وأن يكون دمها لعنة على الاحتلال المجرم.

الى ذلك قالت حركة "حماس"، إن جرائم العدو المتصاعدة والتغوّل الصهيوني على الدم الفلسطيني لن تزيدنا إلاّ تمسكاً بخيار المقاومة الشاملة وبكل الوسائل، سبيلاً لانتزاع حقوقنا وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والعودة.

ونعت "الحركة"، في بيان لها الشهيدة وراسنة، وأشارت الى أن إعاقة الاحتلال وصول طواقم الإسعاف عند إصابتها، إمعانٌ في الجريمة، وتأكيد على السلوك الدموي لجيش الاحتلال، الذي يضرب بعرض الحائط كل القيم والقوانين الإنسانية.

وقد شيعت جماهير غفيرة ظهر  امس الأربعاء، جثمان الشهيدة الصحفية والأسيرة المحررة غفران وراسنة (31 عاماً)، التي ارتقت بعد إصابتها برصاص قوات الاحتلال قرب مخيم العروب شمالي الخليل.

وانطلق موكب التشييع من أمام مشفى الأهلي في الخليل، إلى مخيم العروب، حيث ألقيت عليها نظرة الوداع الأخيرة قبل أداء صلاة الجنازة، ومواراتها الثرى في مقبرة المخيم.

وتمكن شبان من نقل جثمان الشهيدة من مدخل مخيم العروب، بالرغم من إغلاقه بالبوابة الحديدية لمنع عبور الجثمان وإطلاق قنابل الغاز والصوت تجاه الشبان.

وردد المشيعون هتافات تندد بجرائم الاحتلال وضرورة الثأر للشهيدة، مطالبين المقاومة بالرد على عدوان الاحتلال بحق شعبنا وانتهاكاته المتواصلة.

واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي،  امس على جثمان الشهيدة غفران وراسنة، قبل البدء بمراسم تشييعها في مخيم العروب شمالي الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتدت على الفلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى بيت الشهيدة الكائن في مخيم العروب، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، وحاولت منع إدخال الجثمان إلى المخيم.

واستشهدت غفران وراسنة (31 عامًا)، صباح  امس الأربعاء، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليها، عند مفترق طرق العروب، بالقرب من مجمع مستوطنات "غوش عتصيون"، بين بيت لحم والخليل، جنوب الضفة.

وأعلنت مصادر طبية استشهاد الفتاة غفران هارون وراسنة (31 عاما)، متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها، جراء إطلاق جيش الاحتلال النار عليها، بدعوى تنفيذ عملية طعن.

وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشابة وراسنة، إثر إصابته برصاصة اخترقت صدرها من الجهة اليسرى، وخرجت من الجهة اليمنى.

 

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال أعاقت وصول طواقمها للمصابة عند مدخل العروب، وجرى تسليمها للطواقم بعد ما يقارب 20 دقيقة، قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى الأهلي بالخليل.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت وراسنة في كانون الثاني/ يناير الماضي، قبل أن تقوم بالإفراج عنها في نيسان/ أبريل الماضي.

 

وفي سياق متصل، رشق شبان فلسطينيون مركبات المستوطنين بالحجارة، قرب مخيم العروب بالخليل، وتصدوا لاعتداءاتهم المتكررة في المنطقة.