kayhan.ir

رمز الخبر: 151450
تأريخ النشر : 2022May31 - 20:36
علاقاتنا مع الجانبين ستكون على أساس مصالحنا..

عبداللهيان: شعار "لا شرقية لا غربية" لا يعني الانعزالية

 

 

طهران-فارس:-أكد وزيرالخارجية حسين امير عبداللهيان  أن شعار "لا شرقية لا غربية"لا يعني الانعزالية والابتعاد عن الشرق والغرب، بل ان الهدف الاساسي هو عدم التبعية للشرق والغرب.

وفي حديثه خلال الملتقى الفكري للسياسة الخارجية المتوازنة في مدرسة الامام الخميني(رض)، والذي عقد ظهرامس الثلاثاء في المرقد الطاهر للإمام الخميني(رض)، قدم حسين امير عبداللهيان التعازي بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني(رض) الى قائد الثورة الاسلامية وبيت الامام الراحل، وأشار الى عقيدة السياسة الخارجية للحكومة الايرانية الحالية وأفكار الامام الخميني(رض)، وقال: في الافكار السياسية للامام الراحل(رض) ومنذ طرح رفض "حق الحصانة القضائية للاجانب"، كان موضوع رفض السلطة والاستسلام للسلطة مطروحا، وقد تمت ادارته جيدا خلال هذه العقود الأربعة الاخيرة.

وصرح وزير الخارجية اننا لن نخضع لهيمنة الغرب والشرق ، ولكن ستكون لنا علاقات مع الجانبين على أساس مصالحنا.

واوضح أمير عبد اللهيان انه لم يطرا اي تغيير على الرؤية المبدئية لفكر الإمام ، وان سياسة لا شرقية ولا غربية قائمة. ولن نقبل يهيمنة الغرب ولا الشرق ولكن ستكون لنا علاقات مع الطرفين على أساس مصالحنا.

وردا على بعض المزاعم بِشان "انحياز  الحكومة نحو الشرق والصين وروسيا"، نفى وزير الخارجية صحة ذلك، قائلا : انني اكدت بكل صراحة لوزير خارجية روسيا "سرغئي لافروف" خلال زيارتي الى موسكو عقب اندلاع الحرب في اوكرانيا، على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنتهج سياسة خارجية مستقلة وقائمةعلى مصالحها الوطنية ولن تجامل اي شخص في هذا الخصوص. 

وحول مفاوضات فييا النووية، صرح بانها توقفت حاليا بسبب الحظر الاحادي المفروض من جانب امريكا.

واضاف امير عبداللهيان : ان المباحثات بيننا والجانب الامريكي تجري من خلال الرسائل الشفوية بواسطة مبعوث الاتحاد الاوروبي؛ وقلّما ان يمر اسبوع دون تبادل رسالة غير مباشرة او رسالتين عبر الطرف الاوروبي حول سبل تذليل العقبات ورفع الحظر الراهن.

ومضى وزير الخارجية يقول : عند زيارتي قبل نحو 3 اشهر الى ميونيخ، اعرب المسؤولون الامريكان هناك عن رغبتهم في اجراء حوار مباشر معي بهدف معالجة الجو السائد والمضي قدما بالمفاوضات؛ ونحن في معرض الرد اكدنا بانه يتعين على الطرف الامريكي ان يثبت عمليا بانه ينتهج مسارا يختلف عن مسار ترامب. 

وقام وزير الخارجية بزيارة المرقد الطاهر للإمام الخميني (رض)، وجدد العهد مع مبادئ مفجر الثورة الاسلامية.

وعلى اعتاب حلول الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لرحيل الامام الخميني (رض)، قام امير عبداللهيان، الثلاثاء، برفقة مساعديه ومنتسبي وزارة الخارجية، بزيارة المرقد الطاهر للإمام الراحل (رض)، مجددا العهد مع مبادئ مفجر الثورة الاسلامية.
ورافق وزير الخارجية خلال هذه المراسم، حجة الاسلام السيد حسن الخميني متولي المرقد الطاهر للإمام الراحل (رض).