kayhan.ir

رمز الخبر: 151329
تأريخ النشر : 2022May30 - 19:53
إصابة 19 صهيونيا في 191 مواجهة..

خلال الساعات الماضية .. المقاومة الفلسطينية تشعل الضفة بـ55 عملية إطلاق نار وعبوات متفجرة

 

*هيئة مقدسية: الاحتلال الصهيوني فقد هيبته في القدس بثبات المرابطين

*"حماس": أهل القدس حسموا المعركة مع العدو "الاسرائيلي" وكسروا هيبته

الضفة الغربية المحتلة – وكالات : شهدت الضفة الغربية خلال الساعات الماضية تصاعداً كبيراً في عمليات المقاومة والتصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين.

وفي الساعات الـ24 الماضية، أُحصيت 191 نقطة مواجهة مع الاحتلال في الضفة الغربية، بينها 55 عملية إطلاق نار من قبل كتيبة جنين وكتيبة نابلس وإلقاء عبوات متفجرة وزجاجات حارقة ومفرقعات نارية.

وتمكن الشباب الثائر من إصابة 19 جندياً ومستوطناً إسرائيلياً، أغلبهم في القدس المحتلة التي تعرضت يوم أمس لهجمة واسعة من المستوطنين.

ونفذ مقاومون من كتيبتي جنين ونابلس 12 عملية إطلاق نار استهدفت مواقع عسكرية وحواجز ومركبات وحافلات إسرائيلية في مختلف مناطق الضفة.

كما استهدف مقاومون من كتيبة جنين وكتيبة نابلس قوات الاحتلال والمستوطنين ب35 عبوة متفجرة، ألقيت أغلبها على الحواجز العسكرية في الضفة وخاصة في جنين ونابلس.

كذلك تصدى المواطنون للمستوطنين في 17 موقعاً، وألقيت الزجاجات الحارقة والمفرقعات النارية صوب قوات الاحتلال والمستوطنين في 18 نقطة مواجهة.

وعمت المظاهرات والمسيرات 33 منطقة، فيما اندلعت مواجهات ألقيت خلالها الحجارة على قوات الاحتلال في 94 نقطة.

ومن بين العمليات التي نفذت مؤخراً، إطلاق مقاومين النار تجاه حافلة للمستوطنين على الشارع الالتفافي المحاذي للمدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وعقب العملية اقتحمت قوات الاحتلال حي البالوع بمدينة البيرة، وأجرت عمليات تفتيش وتمشيط في المنطقة.

وفي جنين استهدفت كتيبة جنين حاجز الجلمة العسكري شمال المدينة، بعبوتين متفجرتين.

وأشعل الشباب الثائر حوالي 15 حريقاً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية ردا على ما حدث في القدس.

وعمت المواجهات أيضاً معظم أحياء وبلدات القدس المحتلة، وخاصة في جبل المكبر وسلوان والطور والعيساوية وأبو ديس.

واستهدف الشبان قوات الاحتلال بوابل من المفرقعات النارية، فيما جرى تحطيم حافلتين للمستوطنين دخلتا بلدة العيساوية.

كما اندلعت مواجهات عند مدخل بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وعلى حاجز مخيم شعفاط، وقرب باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى.

وفي الخليل ألقى الشبان زجاجات حارقة وحجارة صوب حافلة للمستوطنين قرب بلدة بيت أمر شمال المدينة.

واندلعت مواجهات في بلدة حوسان ببيت لحم، وقراوة بني حسان بسلفيت، وبلدة حوارة جنوب نابلس، وعدة مناطق في الخليل.

من جهتها أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أن المقدسيين سجلوا صموداً وتصدياً بطولياً للاحتلال وقطعان مستوطنيه، في كل مفاصل المواجهة والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، وأنهم قادرون على مواصلة هذا الصمود حتى زوال الاحتلال.

وقالت الهيئة -في بيان لها، امس  الاثنين-: إن قوات الاحتلال تمارس الانتقام والثأر من المقدسيين، بعد أن فقدت الهيبة والسيطرة خلال الأشهر والأسابيع الماضية بفعل سواعد أطفال مدينة القدس وشبابها.

وأضافت أن مسيرة الأعلام التهويدية التي جرت وسط حصار مشدد، وتحت حراب الآلاف من تشكيلات الأمن الإسرائيلي لا تعني بأي حال من الأحوال سيادة الاحتلال على القدس، بقدر ما تؤكد أن المدينة أسيرة، وأنه لا سيادة حقيقية عليها إلا للفلسطينيين.

وأشادت الهيئة بصمود المقدسيين وتصديهم للمستوطنين رغم ما تعرضوا له من حصار وقمع وحشي.

وأكدت الهيئة أن سماح سلطات الاحتلال لنحو ثلاثة آلاف مستوطن باقتحام المسجد الأقصى وإقامة طقوس تلمودية هيستيرية يشكل تجاوزاً خطيراً للخطوط الحمراء، وتقويضاً للوصاية الأردنية والإطاحة بالوضع القانوني والتاريخي القائم واستبداله بوضع جديد يؤسس لمخطط التقسيم والمشاركة.

وأكدت أن سلطات الاحتلال تحولت إلى كيان فاشيّ ينفذ أجندة المستوطنين، ويوفر لهم الحماية لممارسة عربدتهم على الشعب الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.

وأضافت أن ما شهدته مدينة القدس من انتهاكات للمستوطنين وقوات الاحتلال خلال ما سمي بمسيرة الأعلام التهويدية، يؤكد أن المدينة تواجه حرباً مفتوحة تستهدف كل مكونات وجودها وفرض سيادة مزعومة على المدينة عن طريق القوة المسلحة.

وأعربت الهيئة عن أسفها لغياب ردود فعل عربية وإسلامية جدية على الانتهاكات التي شهدتها المدينة والمسجد الأقصى، ووصفت بعض المواقف العربية والإسلامية بأنها ضعيفة، ولا تشكل رادعاً للاحتلال من مغبة الاستمرار في التمادي بعدوانه على القدس ومقدساتها.

من جانب اخر توجه الناطق باسم حركة حماس الفلسطينية فوزي برهوم بالتحية الخالصة لأهل القدس وشبابها الثائر وجموع المرابطين والمرابطات، على استبسالهم وثباتهم وتصديهم البطولي لجنود الاحتلال والمتطرفين الصهاينة.

وتابع برهوم "في ملحمة بطولية أجبروا فيها الكيان الصهيوني على استنفار معظم قواته الأمنية والعسكرية ومنظماته المتطرفة، في مشهد يعيد للأذهان الملحمة البطولية التي سطروها في معركة البوابات الإلكترونية، حسموا فيها المعركة مع العدو وكسروا هيبته، كامتداد لانتصارات شعبنا في المعارك المتواصلة مع الاحتلال لانتزاع كامل حقوقه."