kayhan.ir

رمز الخبر: 15127
تأريخ النشر : 2015February15 - 20:40
مؤكدة انها محاولة منهما لرفع معنويات المجموعات الإرهابية بعد هزيمتها..

سوريا : التصريحات الأميركية والفرنسية ضد دمشق انتهاك لميثاق الأمم المتحدة باحترام سيادة الدول

دمشق - وكالات : أدانت سوريا بشدة التصريحات الصادرة عن وزارتي الخارجية الأميركية والفرنسية إزاء سوريا مؤكدة أنها تمثل انتهاكا فاضحا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا امس إن "هذه التصريحات تؤكد من جديد على التحالف القائم بين هاتين الدولتين والمجموعات الإرهابية المسلحة ومحاولة لرفع معنوياتها بعد الهزائم المتتالية التي تتلقاها من بواسل الجيش العربي السوري”.

وأضاف المصدر: لقد جاءت هذه التصريحات لتؤكد مجددا على زيف ونفاق مسؤولي هاتين الدولتين والتي تتناقض مع المبادئ والقيم التي يدعو لها وفي مقدمتها أن الشعب هو مصدر الشرعية وليس رضى هذه الدولة أو تلك والذي هو من مخلفات الفكر الاستعماري وعقلية الهيمنة والغطرسة والتفرد والذي يعتبر السبب الرئيسي وراء التوترات التي يشهدها العالم.

واختتم المصدر تصريحه بالقول إن "الشعب العربي السوري وفي تصديه اليومي للإرهاب التكفيري الظلامي وداعميه من القوى الإقليمية والدولية هو اليوم أكثر تمسكا بسيادة سوريا ووحدتها أرضا وشعبا والحفاظ على القرار الوطني المستقل”.

من جهتها تابعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضرب تجمعات التنظيمات الإرهابية وشل تحركاتهم في القسم الشرقي من محافظة حمص وقضت على العديد من أفراد تنظيم داعش في محيط جزل

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت في كمين محكم على 9 إرهابيين وأصابت آخرين بعد رصد تحركاتهم على محور قرى عز الدين سنيدي المخرم التحتاني جباب حمد شرق حمص حيث تنتشر تنظيمات إرهابية تروع السكان وتمارس أعمال القتل والخطف بحق أهالي القرى والبلدات الآمنة.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش دكت تجمعات التنظيمات الإرهابية في "قرى مسعدة وعنق الهوى ورجم القصر في ناحية جب الجراح وأوقعت في صفوفها العديد من القتلى والمصابين” لافتا إلى مقتل عدد آخر من الإرهابيين وتدمير وإعطاب عدد من آلياتهم في قرية جباب حمد بناحية الفرقلس.

وتتعرض ناحية جب الجراح وقراها لاعتداءات إرهابية مستمرة من قبل التنظيمات الإرهابية التي تستهدف منازل المواطنين بالقذائف وتفرض حصارا على أهالي قرى أخرى في المنطقة وتسلب أرزاقهم وممتلكاتهم تحت مسميات ظلامية تكفيرية.

وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش تابعت ملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي وقضت على العديد من أفراده ودمرت لهم عدة آليات في محيط قرية جزل بريف تدمر حيث يعمد التنظيم الإرهابي إلى مهاجمة آبار النفط المنتشرة في المنطقة لسرقة النفط ومن ثم بيعه عبر السماسرة الأتراك لتمويل عملياته الإرهابية.

وفي درعا تابعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها بريف درعا ألحقت خلالها خسائر فادحة في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تعمل بتوجيه من غرفة عمليات في الأردن تشرف عليها الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والفرنسية والبريطانية والسعودية.