"دولة القانون" و "عزم" : باب الحوار مفتوح مع الجميع الاطراف السياسية لحل الانسداد القائم
*"الفتح": البيان الأميركي بشأن “تجريم التطبيع” تدخل سافر بالشأن العراقي
"النجباء": سقوط الهيمنة الاميركية الصهيونية على المنطقة بات وشيكاً جدا
بغداد – وكالات : أفاد رئيس تحالف "عزم" مثنى السامرائي بعد لقاء جمعه برئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، امس السبت، بأن باب الحوار بات مفتوحاً مع جميع الاطراف السياسية لحل الانسداد القائم.
وقال مكتب السامرائي في بيان ورد الى وكالة شفق نيوز، إن الاخير التقى بالمالكي، امس وبحثا التطورات الاخيرة للمشهد السياسي وسبل ايجاد الحول التي تسهم في انهاء كل الخلافات السياسية.
وشدد السامرائي، وفق البيان، على اهمية الانفتاح مع كل الأطراف والعمل المشترك من اجل انهاء حالة الانسداد السياسي، مشيرا إلى ان باب الحوار مفتوحا مع الاطراف كافة.
وفي وقت سابق كشفت النائبة عن الإطار التنسيقي ابتسام الهلالي، عن تحرك لتقريب وجهات النظر بين القوى الشيعية بعد التقارب الكوردي على منصب رئيس الجمهورية، ونفت وجود اتفاق مع المستقلين على مرشح رئاسة مجلس الوزراء القادم.
بدوره اعتبر النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي, امس السبت , التصويت باجماع الشعب العراقي على قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني كان اقوى صفعة تلقاها الكيان بعد هزيمته امام المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني في تموز 2006, فيما دان بيان الخارجية الأميركية الذي ابدى انزعاجه من القانون.
وقال البلداوي في تصريح لـ / المعلومة / , ان “التصويت باجماع باقة الفسيفساء العراقي وبكل اطيافه واعراقه قد اغاض الامريكان والكيان الصهيوني ومن يحالفهم من عملاء المنطقة مما سارعت الخارجية الامريكية بابداء انزاعجها على تصويت البرلمان على القانون ” , معتبرا بيان الخارجية الامريكية بأنه “تدخل سافر في الشأن العراقي” .
وأضاف ان ” التصويت على القانون قد افشل جميع المخططات والمراهنات لاستمرار حالة الانقسام داخل العملية السياسية ” مؤكد ان “التصويت باجماع الشعب العراقي على قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني كان اقوى صفعة تلقاها الكيان بعد هزيمته امام المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني في تموز 2006” .
وكانت وزارة الخارجية الامريكية قد أصدرت بيانا حال تصويت مجلس النواب العراقي على قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، حيث عبرالبيان عن انزعاج الإدارة الامريكية بشدة من تمرير البرلمان العراقي لتشريع يجرم تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني .
من جهته شدد المتحدث بأسم حركة النجباء على أن سقوط سياسة القطب الواحد والهيمنة الاميركية الصهيونية على المنطقة بات وشيكاً جدا واصبح من الواضح ان انظمة التطبيع والاستسلام قد اختارت المركب الخاطئ في التوقيت الخاطئ.
في حوار مع وكالة فارس أكد نائب الأمين العام لحركة النجباء نصر الشمري في تعليق على اقرار البرلمان العراقي قانون حظر التطبيع مع كيان الإحتـلال الاسرائيلي، قائلا: اليوم الكيان الغاصب ومن خلفه اميركا ومحور الاستكبار العالمي في حالة تقهقر وتراجع اما محور المقاومة والممانعة فهو في حالة تقدم وتطور ونحن اليوم اقرب الى القدس من أي وقت مضى ولدينا من السلاح ما يصل الى كل بقاع ارضنا المحتلة في فلسطين والعالم يعيش بشائر عصر مابعد اميركا كما عبر الإمام القائد السيد علي الخامنئي حفظه الله.
وتابع المتحدث باسم النجباء يقول: لذلك اصبح من الواضح ان انظمة التطبيع والاستسلام قد اختارت المركب الخاطئ في التوقيت الخاطئ وهو مركب من المعيب على الشرفاء اختياره حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.
وحول رأيه بشأن مستقبل المطبعين، قال الشمري : ربما لازال في الوقت متسع اذا كانوا يملكون أمرهم ولكن الواقع ان أمرهم بيد اميركا وهي تأخذ بنواصيهم وتفرض وصايتها عليهم لذلك فمصيرهم السقوط القريب ان شاء الله مع سقوط سياسة القطب الواحد والهيمنة الاميركية الصهيونية على المنطقة الذي بات وشيكاً جدا.
وكان مجلس النواب العراقي قد وافق أمس الخميس وبحضور 275 نائباً بالتصويت على مقترح قانون حظر التطبيع وإقامة العلاقات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، وسط هتافات النواب بشعاراتٍ رافضة للتطبيع مع "إسرائيل": مثل "نعم نعم للعراق.. كلا كلا إسرائيل.. كلا كلا للتطبيع".