جعفري: "اوباما" مذهولاً لرؤية هزيمة "داعش" في العراق بعد أن هبت ايران لنصرته
طهران - كيهان العربي:- اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد على جعفري على أن الجمهورية الاسلامية في ايران باتت وبالا على عصابة "داعش" الارهابية في العراق.
وأكد اللواء جعفري ان الرئيس الاميركي "باراك اوباما" بات مذهولا لرؤية هزيمة "داعش" الاجرامية بعد أن هبت ايران لنصرة الشعب العراقي في التصدي لهذه العصابة الارهابية التي كانت قد خططت للعراق منذ عدة أعوام.
واضاف اللواء جعفري في كلمة ألقاها أمام "الملتقى النسوي لقوات التعبئة" في العاصمة طهران أمس السبت، أن الجمهورية الاسلامية في ايران البلد الاسلامي الوحيد الذي هب لنصرة الدول الاسلامية في اطار الصحوة الاسلامية، موضحا أن ايران نهضت لمساعدة الشعب العراقي في مواجهة عصابة "داعش" الارهابية في الوقت الذي لم يتوجه أي بلد لنصرته حيث تساهم في القضاء على هذه العصابة الاجرامية التي لم يتصور أحد أن يتم التصدي لها وبذلك أذهلت العالم والرئيس الاميركي "باراك اوباما".
وأشار اللواء جعفري الى حقبة ما بعد مرحلة الدفاع المقدس (الحرب الصدامية المفروضة على ايران في الثمانينات)، مؤكدا أن المسؤولين كانوا يتصورون أن ايران تواجه تهديدات عسكرية فقط بعد هذه الحرب الا ان العدو يشن اليوم حربا ناعمة ضد الشعب الايراني المسلم الذي لم يمر عليه يوم الا وهو يتعرض لمختلف أنواع المؤامرات والتهديدات الأجنبية.
واضاف: رغم كل هذه المؤامرات الا ان الثورة الاسلامية لا تزال صامدة وستبقى ذلك في المستقبل بإذن الله سبحانه وتعالى.
وشدد اللواء جعفري على أن الصمود الذي سجلته الثورة الاسلامية انما يعود الفضل في ذلك الى صمود الشعب الايراني المسلم الوفي لقيادته الحكيمة التي تتمثل بشخص قائد الثورة الاسلامية.
ولفت قائد قوات حرس الثورة الاسلامية الى دور النساء في انتصار الثورة المباركة وفي مرحلة الدفاع المقدس مشيدا بهؤلاء السيدات الماجدات اللواتي حافظن على انجازات الثورة من خلال تقديم مختلف أنواع الدعم.
وأكد أن الجمهورية الاسلامية في ايران لديها في الوقت الحاضر 8 ملايين عضو نسائي تعبويات يؤدين دورهن في مجال الحرب الناعمة التي تواجهها ايران الاسلامية في الوقت الحالي.كما اشار اللواء جعفري الى الهدف من تأسيس قوات حرس الثورة الاسلامية، وقال ان الهدف الرئيسي يتمثل بحماية وصون الثورة الاسلامية على جميع الصعد.
ووصف الثورة الاسلامية في ايران بانها حركة لا مثيل لها وتتسم بالاستمرارية والعمق والامتداد في الاسس الدينية والتي تتقدم وتنمو بسرعة بفضل دماء شهدائها وحرب السنوات الثماني (الدفاع المقدس).
واشار الى احداث الشغب في طهران والتي وقعت بعد الانتخابات الرئاسية في عام 2009، وقال: ان هذه الاحداث التي وقعت تنفيذا لمخططات اميركية - صهيونية شكلت خطرا كبيرا على الثورة الا ان الشعب اليقظ افشل مؤامرات الاعداء بتواجده في الساحة.